لم يعد الأمر خيالًا علميًا: بعض الأشخاص باتوا يقعون في حب ChatGPT. وقد أطلقت شركة OpenAI، المطوّرة لهذا البرنامج ، تحذيرًا بشأن تنامي الروابط العاطفية مع الذكاء الاصطناعي. وقالت جوان جانغ، المسؤولة عن سياسات سلوك النماذج في OpenAI:"عدد متزايد من المستخدمين لم يعودوا ينظرون إلى ChatGPT كأداة فقط، بل كرفيق أو حتى كمستودع للأسرار." علاقة من طرف واحد... لكنها مطمئنة توضح OpenAI أن الأشخاص المعزولين أو الذين يعانون نفسيًا قد يشعرون، من خلال تفاعلهم مع الذكاء الاصطناعي، بالفهم والدعم دون إصدار أحكام. غير أن هذا الإحساس بالراحة يمكن أن يتحوّل إلى اعتماد نفسي مفرط، ويؤثر على نظرتهم للواقع. دعوة للحذر وشددت الشركة على أن ChatGPT ليس كائنًا واعيًا، ولا يملك مشاعر أو نوايا، بل هو مجرد برنامج. وأكدت أن مشاركة تفاصيل شخصية حساسة أو تطوير علاقة عاطفية عميقة مع الذكاء الاصطناعي قد يكون أمرًا غير صحي، خصوصًا بالنسبة للفئات الهشة. تعليقات