كشفت وسائل إعلام عبرية عن تأهب الصهاينة للسيطرة على أسطول الصمود في عرض البحر، و الذي من المتوقع أن يصل إلى سواحل غزة خلال 3 أيام. و بحسب قناة "كان" الرسمية فإن وحدة الكوماندوز البحري أجرت تدريبات ميدانية خلال الأيام الأخيرة استعدادا "للسيطرة على السفن"، بزعم "تقليل الأذى للمشاركين". و تأتي هذه الاستعدادات العسكرية وفقا للقناة العبرية مع توقعات بوصول سفن أسطول الصمود إلى سواحل قطاع غزة بالتزامن مع يوم "عيد الغفران اليهودي" (من الأربعاء للخميس). و اتهم الاحتلال الإسرائيلي المنظمين في أسطول الصمود بالاستفزاز لرفضهم وفقا لمزاعم الإعلام العبري عرض مقترح نقل المساعدات الإنسانية عبر ميناء أشكلون (عسقلان) أو قبرص، أو حتى من خلال الفاتيكان. من جانبه قال موقع "والا" أن وزارة الصحة رفعت حالة التأهب في عدد من المستشفيات، تحسبا لاحتمال وقوع إصابات نتيجة مواجهات محتملة مع الأسطول، خاصة في ظل محدودية العمل خلال عطلة "يوم الغفران". يذكر أن "أسطول الصمود العالمي"، أعلن صباح الإثنين، أنه بات على بُعد نحو 500 كيلومترًا فقط من سواحل القطاع، مؤكدًا مواصلة الإبحار رغم "التهديدات الصهيونية". و يصر الاحتلال الإسرائيلي على التعامل مع السفن كتهديد أمني لا كقافلة إنسانية، لذلك تبذل قصارى جهدها لاعتراضه، برغم التحذيرات الدولية من المساس بالنشطاء المشاركين على متنه، خاصة بعد تصنيف بعضهم في قائمة الإرهاب. و يضم الأسطول نحو 50 سفينة انطلقت من السواحل اليونانية، في أكبر محاولة جماعية حتى الآن لكسر الحصار المفروض على القطاع منذ 18 عاما، حيث يشارك فيه أكثر من 500 ناشط من 40 دولة، ضمن تحالف يضم اتحاد أسطول الحرية و حركة غزة العالمية و قافلة الصمود. تعليقات