بارقة أمل خجولة في أجواء قاتمة تخيّم على فلسطين، في ظل مصير أكثر من غامض لقطاع غزة يسعى الرئيس الأميركي إلى التحكم فيه، كما يفعل مع فنزويلا. فقد اعترفت المملكة المتحدة بدولة فلسطين قبل أكثر من ثلاثة أشهر، في خطوة جاءت خلافاً لإرادة دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. واليوم، تمضي بلاد الملك تشارلز الثالث خطوة إضافية، مع الإعلان الرسمي عن افتتاح سفارة فلسطين في لندن، يوم الاثنين 5 جانفي... و المفارقة أن رئيس السلطة الفلسطينية نفسه، محمود عباس، لم يحصل على تأشيرة دخول للمشاركة في آخر دورة للجمعية العامة للأمم المتحدة، «في بيت ترامب»، بنيويورك. و قال السفير حسام زملط، الرئيس السابق للبعثة الدبلوماسية الفلسطينية: «نحتفل اليوم بلحظة تاريخية: افتتاح سفارة دولة فلسطين في المملكة المتحدة، مع تمتعها بوضع دبلوماسي كامل». و أضاف أن هذا الحدث «يمثل محطة مهمة في العلاقات البريطانية-الفلسطينية، وفي المسار الطويل للشعب الفلسطيني نحو الحرية وتقرير المصير». ثم أزاح الستار عن اللوحة التي تحمل اسم «سفارة دولة فلسطين» على واجهة المبنى الكائن في حي هامرسميث غرب لندن... هكذا يُكتب التاريخ، خطوةً خطوة. اشترك في النشرة الإخبارية اليومية لتونس الرقمية: أخبار، تحليلات، اقتصاد، تكنولوجيا، مجتمع، ومعلومات عملية. مجانية، واضحة، دون رسائل مزعجة. كل صباح. يرجى ترك هذا الحقل فارغا تحقّق من صندوق بريدك الإلكتروني لتأكيد اشتراكك. تعليقات