يخلط العديد من الأولياء والمربين بين الطفل النشيط بطبيعته والطفل الذي يعاني من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، وهو ما قد يؤخر التشخيص الصحيح والتكفل المناسب. وفي هذا الإطار، أوضح المختص في التربية المختصة وتحليل السلوك التطبيقي، أكرم بن رمضان، أن هذا الاضطراب يُعد من الاضطرابات النمائية العصبية، ويظهر من خلال تشتت الانتباه، ضعف التركيز، وأحيانًا صعوبات في التفاعل مع الآخرين. وبيّن أن الطفل النشيط، رغم طاقته العالية، قادر على التحكم في حركته وتوجيهها نحو هدف معين، كما يمكنه اتباع التعليمات والبقاء مركزًا أثناء أداء المهام. في المقابل، يتميز الطفل المصاب باضطراب فرط الحركة بسلوكيات متكررة وواضحة تظهر في مختلف البيئات، سواء في المنزل أو المدرسة، ولا تتراجع مع مرور الوقت، إضافة إلى صعوبة في الالتزام بالقواعد أو الحفاظ على الانتباه حتى لفترات قصيرة. وأكد المختص أن التمييز بين النشاط الطبيعي والاضطراب الفعلي أمر أساسي، لتفادي سوء التقدير وضمان توجيه الطفل نحو الدعم المناسب في الوقت المناسب. اشترك في النشرة الإخبارية اليومية لتونس الرقمية: أخبار، تحليلات، اقتصاد، تكنولوجيا، مجتمع، ومعلومات عملية. مجانية، واضحة، دون رسائل مزعجة. كل صباح. يرجى ترك هذا الحقل فارغا تحقّق من صندوق بريدك الإلكتروني لتأكيد اشتراكك. تعليقات