قرّر المجلس التأديبي للملعب التونسي برئاسة القاضي أحمد صواب تجميد نشاط اللاعب سيف الدين العكرمي لمدة ثمانية أشهر ومنعه من ممارسة أي نشاط رياضي في أي جمعية تونسية أو أجنبية سواء كانت محترفة أو هاوية وأصبحت هذه العقوبة سارية المفعول منذ أمس الأول.. كما تقرّر حرمانه من الامتيازات المالية منذ انطلاق غياباته وذلك يوم 29 أفريل. واتخذت اللجنة التأديبية هذا القرار على ضوء تعدد غيابات سيف الدين العكرمي وتخلّفه عن مباراة الجولة الختامية للبطولة ضد الملعب القابسي. هذه العقوبة اعتبرها البعض أنها غير مسبوقة ولم يسبق لأي فريق تونسي أن اتخذ مثل هذا الإجراء لمعاقبة لاعبيه. على هذا الأساس كان ل"الصباح" اتصال خاطف مع القاضي أحمد صواب لتقديم توضيحات للرأي العام بخصوص هذه العقوبة والأسباب التي دفعت بالمجلس التأديبي إلى اتخاذ هذا القرار. فأكد في مستهل حديثه أن هذه العقوبة لا تعتبر سابقة في الملعب التونسي بل سبق لمجلس التأديب في الموسم الفارط تسليط نفس العقوبة على لاعب من النخبة وصرّح قائلا في هذا الصدد:"هذه العقوبة نجدها في النظام الداخلي للفريق وسبق أن اتخذنا نفس الإجراء ضد لاعب من النخبة.. وأريد أن أوضح للرأي العام ان عقوبة تجميد نشاط سيف الدين العكرمي هي أقل ما يمكن اتخاذه ضد هذا اللاعب بعد تقصيره في حق الملعب التونسي وأنيركم بأنه وبعد تعددت غياباته غير المبرّرة وجهنا له الدعوة بتاريخ 12 ماي للحضور والاستماع اليه يوم 16 من نفس الشهر لكنه ولم يحضر أمام غياباته المتكررة دون سبب شرعي فضلا عن تخلفه عن المباراة الفريق خلال الجولة الأخيرة للبطولة ضد الملعب القابسي ونظرا لأن سمعة فريقنا في الميزان وتهمنا خصوصا أنه يواجه فريقا يصارع من أجل البقاء قررنا اتخاذ الإجراءات اللازمة ضدّه لأن الملعب التونسي مدرسة عريقة رسخت مبادئ وقيم وجب احترامها". والجدير بالذكر وأن اللاعب سيف الدين العكرمي بإمكانه الطعن في قرار مجلس التأديب خصوصا أن عقوبة التجميد ستؤثر على مستقبله الكروي.. ثم أنه مطالب بمراجعة حساباته والانضباط سيما أن مغادرته للنادي الإفريقي والترجي الرياضي كانت أهم أسبابها عدم الانضباط.