الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الإعلان
التونسية
الجريدة التونسية
الحوار نت
الخبير
الزمن التونسي
السياسية
الشاهد
الشروق
الشعب
الصباح
الصباح نيوز
الصريح
الفجر نيوز
المراسل
المصدر
الوسط التونسية
أخبار تونس
أنفو بليس
أوتار
باب نات
تونس الرقمية
تونسكوب
حقائق أون لاين
ديما أونلاين
صحفيو صفاقس
كلمة تونس
كوورة
وات
وكالة بناء للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
Turess
باجة: تسجيل رجة أرضية بمنطقة تيبار
زلزال في قطاع التحكيم: الإدارة الوطنية للتحكيم تعلن عن حزمة عقوبات قاسية ضد عدد من الحكام
الحرس الثوري» يتعهّد ب«مطاردة وقتل» نتنياهو
وزير التربية: آليات التدريس خلال السنة المقبلة ستكون مريحة
عاجل/ ترامب يكشف: "إيران تريد هدنة لكن.."
بهدف قاتل.. نهضة بركان المغربي يتجنب الخسارة أمام الهلال السوداني
ترامب: سنعيد فرض العقوبات على النفط الروسي بعد استقرار سوق الطاقة
في اليوم ال16 للحرب: تصعيدا غير مسبوق وتحولات ميدانية متسارعة وترمب يطالب بتدخل دولي لفتح مضيق هرمز
من ثمرات الصوم .. ...فرحة العيد
أسئلة رمضان . .يجيب عنها الأستاذ الشيخ: أحمد الغربي
نجاح عملية استئصال كامل للقولون السيني بالمنظار بالمستشفى الجهوي بقصر هلال
نجاح عملية استئصال كامل للقولون السيني بالمنظار بالمستشفى الجهوي بقصر هلال
محرز الغنوشي: ''الليلة وغدوة باش يشيخو شيخان ويعبرو عبران''
زيادة في مبيعات السيارات
تعديل محتمل لأسعار المحروقات والكهرباء في تونس إذا تواصلت الحرب..#خبر_عاجل
ضرب جزيرة خرج الإيرانية يهدّد الاستقرار الاقتصادي العالمي ... ترامب يطلق النار على قدميه
بلدية تونس...زيارة تفقد ميدانية لعدد من الفضاءات والأنهج وسط العاصمة
نقابيات يطرقن باب قيادة إتحاد الشغل..هل يكسر مؤتمر مارس هيمنة الرجال ؟
عراقجي: مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء سفن أعدائنا أمريكا وإسرائيل وحلفائهم
علاش يتكرر السجود مرتين في كل ركعة؟ الحكمة والفضائل
عاجل/ بلاغ هام من الترجي الرياضي لأحباءه..
الاتحاد المنستيري يتعاقد رسميا مع المدرب فتحي العبيدي
سيدي بوزيد: الدورة الاولى للملتقى الجهوي لألعاب الرياضيات والمنطق بالمدارس الابتدائية
مدّخرات العملة الصعبة تناهز 107 أيّام توريد إلى حدود 13 مارس..
أمطار غزيرة الليلة بهذه الولايات..#خبر_عاجل
عاجل-محرز الغنوشي يبشّر: ''كميات طيبة متوقعة بالشمال الغربي''
كأس الاتحاد الافريقي: الزمالك المصري يفرض التعادل الايجابي على أوتوهو الكونغولي
نجم الروك العالمي براين ادامس في مهرجان دقة الدولي بموعد استثنائي
بعد 5 سنين في الظلام: عملية دقيقة في قابس ترجّع الأمل لرجل عمره 73 سنة
تونس تتحصل على الجائزة الثانية لأفضل جناح في المعرض الدولي للسياحة ببراغ
البنك المركزي : قيمة المدخرات من العملة الصعبة تناهز 107 أيّام توريد إلى حدود يوم 13 مارس 2026
في أول تصريح له قبل لقاء الأهلي: هذا ما قاله مدرب الترجي..#خبر_عاجل
بن عروس : الفنانة آية دغنوج تؤثث السهرة الافتتاحية لليالي رادس الرمضانية
عاجل/ جرحى في اصطدام بين سيارتي تاكسي جماعي..وهذه التفاصيل..
مبادرة ثقافية رمضانية لتوزيع الكتب على الأطفال واليافعين بالمستشفيات
فوز سفيان الفاني بجائزة أفضل مصوّر سينمائي من الأكاديمية اليابانية عن فيلم "Kokuho"
بطولة القسم الوطني أ للكرة الطائرة: النجم يتغيب عن مباراته المعادة امام الترجي الرياضي
شد روحك: أمطار غزيرة جاية وانخفاض في الحرارة بداية من الليلة
دعوة لاعب لوهافر الفرنسي اسكندر بوزميطة لتعزيز المنتخب التونسي للاواسط
عاجل/ موجة إجلاء دولية من الشرق الأوسط…
وزارة الصحة تفتح مناظرات هامة..#خبر_عاجل
احتياطي النقد الأجنبي يغطّي 107 أيّام توريد
التحويلات المالية للتونسيين بالخارج تسجّل تطوّرا بنسبة 6.7 بالمائة
الإعدام لقاتل عمته بدافع السرقة وتمويل "الحرقة"
زكاة الفطر على الجنين: هل واجبة وإلا لا؟ جواب دار الإفتاء المصرية
إحالة رجل الأعمال يوسف الميموني وشقيقه وابنه وعدد من المتهمين على الدائرة الجنائية
عاجل/ الاستخبارات الإيرانية تعلن اعتقال 23 عميلا..
بداية من الغد: انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة وإمكانية تساقط بعض الثلوج
عاجل/ حكم سجني ثقيل في حق عبير موسي..
الدربالي يؤكد ان البيئة أولوية استراتيجية في مخطط التنمية 2026–2030
تونس تحتضن "منتدى تكنولوجيا المعلومات في قطاع الصحة 2026" يومي 5 و6 ماي القادم
أذكار الصباح اللى تبدا بيهم نهارك
شنوة يصير لبدنك كي تاكل الكركم بانتظام؟ فوائد ما تتخيلهاش!
بعيدا عن القهوة ومشروبات الطاقة.. مشروب طبيعي يعزز التركيز
مبادرة تضامنية من أحباء النادي الإفريقي في شهر رمضان
في ليلة المتاحف: التراث يضيء ليالي رمضان
عاجل: "البنك البريدي" قادم ب3 فرضيات كبرى.. ولكن..
سلاح وابتزاز رقمي: جهاد الشارني يكشف الحقيقة وراء الشاشة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
الفلسطينيون وحدهم يقررون..
الصباح
نشر في
الصباح
يوم 23 - 06 - 2018
تبرز الجولة التي بدأها منذ يومين في منطقة الشرق الأوسط جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره، وجيسون غرينبلات المبعوث الأمريكي للسلام في المنطقة والتي من المقرر أن يكونا اختتماها أمس بمحادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ناتنياهو في القدس المحتلة تصميم الولايات المتحدة على المضي قدما في الإعلان عما أسمتها ب»صفقة القرن» لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. هذه الجولة التي شملت أيضا كلا من عمان والرياض والدوحة والقاهرة، لم تصدر معلومات صريحة بشأن تفاصيل ما تم تباحثه خلالها باستثناء إعلان كل من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تمسكهما بحل الدولتين والقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية كأساس للتسوية، وإشارة المبعوثين الأمريكيين إلى التزام إدارة الرئيس ترامب «بدفع السلام قدما بين الإسرائيليين والفلسطينيين»، مع استمرار التكتم رسميا على مضمون الصفقة المقترحة والتي تقول تسريبات أنها لن تعطي الفلسطينيين سوى أقل من دولة (حيث ستكون منزوعة السلاح) على قطاع غزة وبعض مناطق الضفة الغربية، عاصمتها في أبو ديس شرقي القدس المحتلة وليس المدينة المقدسة كما تنص عليه قرارات الشرعية الدولية. صفقة يبدو أنها حصلت على ضوء أخضر مبدئيا لإعلانها وتمريرها من قبل بعض الدول العربية المؤثرة التي باتت ترى في استمرار القضية الفلسطينية معلقة بلا حل نهائي في الأفق عائقا أمام تحقيق مصالحها وحائلا دونها والتصدي للتحديات والأخطار المطروحة أمامها، في ضوء الاختلال الكبير في موازين القوى لمصلحة الكيان الإسرائيلي الذي بات بعد وصول ترامب للسلطة في الولايات المتحدة يحظى بدعم أمريكي مطلق وغير مشروط، واستمرار الانقسامات ما بين الفلسطينيين. لقيادات هذه الدول نقول بكل أسف أن عدالة القضايا وشرعية الحقوق لا تتغير بتغير موازين القوى في مرحلة ما، حيث الحرب سِجال ومقاييس النصر والهزيمة لا تُحتسب إلا عسكريا فقط، وأن المقياس الوحيد لها هو مدى استمرار الشعوب المعنية في التمسك بها والاستعداد للنضال من أجل استعادة هذا الحق. وإذا كان الشعب الفلسطيني يمر حاليا بإحدى أحلك الفترات في تاريخه بعد أن انحسار الاهتمام به وبمعاناته دوليا وعربيا في ظل المتغيرات وانقلاب التحالفات التي تشهدها المنطقة والعالم، إلا أن ذلك لا يعني فقدانه هذه الصفات واستعداده للاستسلام والتفريط بدماء مئات الآلاف من أبنائه الذين دفعوا أرواحهم ضريبة لحلمهم بالاستقلال وبناء دولتهم ذات السيادة على ترابهم الوطني. هو شعب صاحب حق، وهو أكثر من يدرك أن السلام لا يمكن أن يتحقق لإسرائيل طالما استمر في نضاله المشروع ورفض الاستسلام للمحتلين وداعميهم، وأنه «ما ضاع حق وراءه طالب» طال الزمن أم قصر. محمد الطوير
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
بعد قرن على وعد بلفور.. وزير الخارجية البريطاني يدعو إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة: مباحثات أمريكية سعودية سرية بشأن صفقة إسرائيلية فلسطينية
واشنطن تلمح إلى احتمال التخلي عن تقديم "مبادرة السلام"
كوشنر يسوق صفقة القرن والأردن يتمسك بحل الدولتين
قبل نقل السفارة للقدس، طلب من ترامب لإسرائيل
حدث اليوم:واشنطن تواصل استفزاز الفلسطينيين والعرب:«صفقة القرن» جاهزة
أبلغ عن إشهار غير لائق