سيف الدين مخلوف: سنساند الحكومة المقبلة بشرط…    الكاف: القبض على امرأة من أجل التحيل    الغنوشي: النهضة مع تشكيل حكومة لا يتجاوز عدد أعضائها ال 25 وزيرا.. ولا تقصي أحدا إلاّ من أقصى نفسه    سوسة : مصالح الإدارة الجهوية للتجارة ترفع 230 مخالفة اقتصادية خلال شهر ديسمبر المنقضي    تقرير أممي يرجح استخدام السعودية برمجيات إسرائيلية لاختراق هاتف بيزوس    غدا انطلاق البطولة المتوسطية للمبارزة بالسيف أداني وأصاغر وأواسط.. تفاصيل المسابقات والمشاركة التونسية    حاتم المليكي لالصباح نيوز: قلب تونس لم تتم دعوته لمشاورات الحكومة..وهذا تعليقي على كلام الغنوشي    فتح باب الترشّح للمشاركة في الدّورة (56) لمهرجان قرطاج الدوليّ    مجموعة من أعوان المسرح الوطني يحتجون على المدير العام للمؤسسة    الباحث في علم الإجتماع يُفسّر ظاهرة ''يا ڨديم''    الصين تؤكد إصابة 634 شخصا بفيروس كورونا بينهم 17 حالة وفاة    وزارة الصحة تُتابع الوضع الوبائي العالمي لفيروس كورونا الجديد    مصطفى عبد الكبير: اليوم وصول 6 اطفال من ابناء تونسيين مقاتلين بليبيا    حالة الطقس ليوم الجمعة 24 جانفي 2020    سيدي بوزيد: القبض على شخص محل حكم بالسجن من أجل القتل العمد    سمير الطيب: تونس ستحطم الارقام القياسية في انتاج التمور بصابة تناهز 330 الف طن هذا الموسم    اللجنة الفيدرالية للمسابقات بالجامعة تقرّر: منع نادي جبنيانة وشبيبة طبربة من المشاركة في الكأس    الكشف عن ترتيب الأندية التونسية من حيث الإنفاق على الإنتدابات سنة 2019    أوباميانغ يوافق على الانضمام لبرشلونة    النادي الصفاقسي ..تأجيل اجتماع هيئة الدعم    موقف بية الزردي بعد الحكم بسجن كلاي 7 أشهر مع تاجيل التنفيذ    الغاء رحلة سفينة “دانيال- كازانوفا” بين تونس ومرسيليا ليوم 26 جانفي 2020    بسبب ''كورونا''، وقف كافة وسائط النقل إلى ''ووهان'' الصينية    الإطلاق الرسمي للاتحاد الوطني للناشطين في القطاع البيولوجي    تونس: ترحيل تونسيين من إيطاليا و ألمانيا بمطار النفيضة    مدرّب جوفنتوس: عليكم أن تشكروا والدة رونالدو    في مساكن : شاب ضبطوه مع فتاة في وضع مخلّ فابتلع قطعة زطلة!    المغرب: البرلمان يصادق بالإجماع على مشروع قانون لترسيم الحدود البحرية    رثى نفسه قبل موته بساعات, وفاة شاعر داخل معرض الكتاب    عبد الله الرابحي: أولى مكونات مشروع تحلية مياه البحر في صفاقس ستنطلق في مارس 2020    دراسة عالمية: المرأة التونسية' الأجمل عربيا والأنسب للزواج    وزير الخارجية المصري : تم استقدام "مقاتلين أجانب" إلى ليبيا ونرفض الحوار مع "الإرهاب"    تراجع التحركات الاجتماعية خلال سنة 2019    شاكر مفتاح ل”الشاهد” .. لا صحة لوجود عروض خارجية وخلاف بسيط وراء انسحابي من تدريب سليمان    منوعة "غني تونسي" جديد التلفزة التونسية    توزر: اخماد حريق تسبب في حرق جزئي لنحو 350 من أصول النخيل    تحسبا ل "كورونا".. مصر تبدأ في فحص القادمين من الصين    عاجل/ اصدار حكم بالسجن في حق مغنّي الراب الذي حاول الاعتداء على عون أمن بسوسة    الترجي الرياضي : اضافة مزيان وبن حمودة الى القائمة الافريقية    جولة في صفحات بعض المواقع الاخبارية الالكترونية ليوم الخميس 23 جانفي 2020    تسجيل حالات إكراه نساء على الحمل وإيجار أرحام في تونس    رمادة: تحركات مشبوهة بالمنطقة العسكرية العازلة وإصابة متسلل بطلق ناري    بخطوات بسيطة.. كيف تحمي نفسك من فيروس "كورونا"؟    خليل الزاوية: بعض وسائل الاعلام الغير مسؤولة نسبت لي قولي أن التكتّل مسؤول على تشكيل الحكومة وسيكون له وزارات    بعد القطيعة: نوفل الورتاني وفيصل الحضيري يتصالحان    تفاصيل فرار مختل عقلي من سيارة إسعاف في سوسة..    أهانه ماتيو سالفيني'': التونسي يكشف وضعيته وحقيقة ما حصل''    ضباب كثيف، الإدارة العامة للحرس الوطني تحذر    حجز كميات من البيض وعلب الياغورت منتهية الصلوحية في مخزن تابع لفضاء تجاري بسيدي بوزيد    330 عملية استثمار فلاحي خاص سنة 2019 بولاية قفصة    عروض اليوم.. الخميس 23 جانفي 2020    بالفيديو: قتلى وجرحى بإطلاق نار في سياتل الأمريكية    ببرمجة ثرية و متنوعة...المعهد الوطني للعلوم التطبيقية بتونس يحتضن تظاهرة اليوم المسرحي    زلة لسان أرملة قتيل منزل نانسي عجرم تورط الراحل...    في الحب والمال/هذه توقعات الأبراج ليوم الأربعاء 22 جانفي 2020    أبو ذاكرالصفايحي يكتب لكم: فيروس «كورونا» الصغير يزلزل اقتصاد العالم الكبير    الباحث معاذ بن نصير: ''بالعناق ترتفع مشاعر الثقة والأمان''    في الحب والمال/ هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الفنان التشكيلي حسين مصدق ل«الصباح الأسبوعي»: هذه كانت فضيحة السرقة الفنية.. مشروع مقلد يمرر للعرض بأول سوق دولي للفن التشكيلي بتونس
نشر في الصباح يوم 24 - 09 - 2018

شهدت الدورة التأسيسية لأيام قرطاج للفن المعاصر والتي اختتمت أمس الأحد 23 سبتمبر الجاري، بعض الاحتجاج والغضب من قبل جانب من الفنانين التشكيليين التونسيين سواء في تدخلاتهم على هامش الندوة الصحفية أو على صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي وللكشف عن أسباب هذا الاستياء اتصلت «الصباح الأسبوعي» بالفنان التشكيلي حسين مصدق، الذي قدم مشروع «شقف» في جزيرة قرقنة ضمن فعاليات أيام قرطاج للفن المعاصر فأعرب محدثنا عن احتجاجه الشديد على الطريقة التي تعاملت بها مديرة الأيام وهيئتها التنفيذية مع المشاريع المقدمة للمشاركة، حيث تسببت من منظوره في إهانة عدد من الفنانين ومشاريعهم الفنية المبتكرة والخلاقة والتي قدمت في الجهات كما تبنى الفنان التشكيلي حسين مصدق فكرة دفاعه على زملائه من خلال مشروعه الفني الذي أنجزه وعبر عن احتجاجه الشديد بسبب الغموض الحاصل في تركيبة لجنة انتقاء «مشاريع الجهات» التي عرضت في أيام قرطاج الرئيسية ويعتبر ما وقع في انتقاء مشاريع قرقنة اعتداء صارخا على الفن التونسي والتجارب الفنية المميزة قائلا: «تم انتقاء مشروع بسيط لم يلفت الانتباه في قرقنة على غرار مشروعه الفني، الذي قدمه ومشاريع زملائه الآخرين كما أن المشروع المختار للعرض في مدينة الثقافة فكرته مسروقة ومقلدة ومكرر ولا يخضع لشرط العقد، الذي أبرمه الفنانون أصحاب المشاريع المقبولة مع المؤسسة الوطنية للمهرجانات من زاوية الابتكار والتجديد والفرادة والعرض لأول مرة وهو ما يتنافى مع مواصفات المشروع الذي مررته اللجنة وينافي جهد وزارة الشؤون الثقافية في تكريس مفهوم حقوق المؤلف والملكية الفكرية والأدبية للفنان».
وتساءل محدثنا عن مخالفة الهيئة المديرة لأيام قرطاج للفن المعاصر لمبدأ الشفافية في إعلان نتيجة اختيار المشاريع المنتقاة وطريقة إدارتها لعملية الاختيار التي تمت من خلال أعضاء الهيئة في مرحلة أولى وإحداث لجنة أخرى لاختيار أفضل عمل من الخمسة مشاريع المعروضة في مدينة الثقافة في جناح الجهات بعد أن تمت إزاحة مشاريع أخرى جادة وهو ما ينافي مبدأ التقييم الموضوعي والعادل والشفافية.
وأضاف الفنان التشكيلي حسين مصدق أن تقديم مشروع في أيام قرطاج للفن المعاصر يعرف الجميع أن فكرته مسروقة ومقلدة ومكررة ويتغاضى الكل على ذلك ولا يتخذون موقفا واضحا من مسألة السرقة الفنية الحاصلة يعتبر فضيحة ووصمة عار ويتساءل من يتحمل المسؤولية التاريخية خصوصا أن هذه الدورة بمثابة فتح سوق للفن التونسي المعاصر قائلا: «هل يعقل ان نبادر بفتح سوق للسرقات الفنية والتقليد؟ وهل تتخذ الهياكل الرسمية التي تدير القطاع، اتحاد الفنانين التشكيليين التونسيين والرابطة ونقابة الفنون التشكيلية موقفا رسميا من هذا أم سيلزم الكل الصمت»..
على صعيد متصل، استدرك محدثنا قوله منوها بأهمية التظاهرة وحجمها واعتبرها مبادرة حميدة خاصة وأنها تفتح سوقا حقيقيا للفن التشكيلي في تونس وشمال إفريقيا ممّا يسمح للفنان التونسي بتسويق منتوجه الإبداعي وإدخاله في الدورة الاقتصادية والتعريف به محليا ودوليا وذلك من خلال مشاركة الهياكل الممثلة للقطاع من جمعية اتحاد الفنانين التونسيين ونقابة الفنون التشكيلية والرابطة التونسية للفنون التشكيلية إلى جانب استضافة عدد من الأروقة العربية وعدد من الأروقة الخاصة التونسية مشيرا في هذا السياق إلى استبشار اغلب الفنانين التشكيلين بتأسيس هذه الأيام حيث التفوا حول الهيئة المسيرة في محاولة لإنجاح هذه الدورة التأسيسية باعتبارها مطلبا وحلما للقطاع داعمين إرادة السيد وزير الشؤون الثقافية ومبادرته الرائدة في التأسيس للمستقبل غير أن ما حدث من تجاوزات يفرض عليه دعوة مختلف الهياكل القائمة على الفنون المعاصرة للوقوف في وجه كل ما يسيء للإبداع التونسي.
للتذكير فإن الدورة التأسيسية لأيام قرطاج للفن المعاصر من 19 إلى 23 سبتمبر انطلقت جهويا وطيلة شهرين تحت تسمية أيام قرطاج الجهوية للفن المعاصر حيث وقع برمجة عدة فعاليات تتعلق بتصنيفات للفن المعاصر في الجهات واختارت الهيئة المديرة للأيام دعوة الفنانين التونسيين لتقديم مشاريعهم الفنية لتنفيذها في الجهات ثم تم قبول 22 مشروعا من جملة أكثر من ستين ملفا تقدمت للجنة الانتقاء التي أحدثتها هيئة الأيام صلبها ووقع توزيع المشاريع كما هو معروف على خمسة جهات هي على التوالي : فن التنصيبة بالحمامات، فن المناطق الصناعية والقاحلة بالرديف، فن الغرافيك بالقيروان، فن الفتوغرافيا والفيديو بجزيرة قرقنة وفن المكان بسليانة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.