صور: وزير الدفاع الوطني في زيارة ميدانيّة إلى منطقة المحدث    رشيد بن دالي مديرا عاما للمحروقات    صفاقس تستعدّ لتنظيم الدّورة 54 لمعرضها الدّولي    متحدث عسكري من "الوفاق" يتهم الإمارات بالغارات المجهولة على قاعدة الوطية!    فرنسا تخالف "رغبة ترامب".. وتمنح الأمل لهواوي    أنثى نمر تقتل حارستها أمام الزوار بحديقة حيوانات في سويسرا    يمتد 10 ايام وتتخلله 3 وديات .. اليوم انطلاق تربص نجم المتلوي بسوسة    القصرين: حجز كمية من مخدر "الماريخوانا" بمنزل بفريانة    وفاة أيقونة موسيقى الأفلام العالمية الملحن الإيطالي إنيو موريكوني    صفاقس: تسجيل 3 اصابات جديدة وافدة بفيروس كورونا    27 لاعبا في تربّص السي أس أس بالعاصمة    رأي/ جامعة كرة القدم تدفع نحو قانون جديد للهياكل الرياضية.. الواقع والمطلوب    موسم الصولد الصيفي ينطلق يوم الجمعة 07 أوت 2020    رئيسة نقابة الفلاحين بصفاقس : الكورونا عطلت الموسم.. واللوبيات تتحكم في الإنتاج والاسعار    باريس تعيد افتتاح "اللوفر" والموناليزا تستقبل زوارها    في ذكرى تهجير سكانه منذ اكثر من 260 سنة .. جبل وسلات يستقبل اكثر من 300 زائر تشجيعا للسياحة البديلة    نقابة الصحفيين تطالب بتسوية وضعية الصحفيين العاملين بمؤسسة التلفزة التونسية    حادث عمدون..جامعة شركات التأمين تكشف أسباب عدم صرف التعويضات    4 وديات في برنامج تحضيرات النادي البنزرتي    صفاقس: نادي جبنيانة..تجديد عقود اللاعبين بعد ال«باراج»    ''علي العريض .. مؤسسة رئاسة الجمهورية غامضة ''    حجز أكثر من 8 آلاف حبة مخدرة نوع اكستازي بمطار تونس قرطاج    منزل بورقيبة.. وفاة شاب في حادث مرور    رئيس الوزراء الفرنسي الجديد جان كاستيكس يعلن تشكيلة حكومته    الجيش الليبي: "ضربات مماثلة ستنفذ قريبا على قاعدة الوطية"    القبض على 68 شخصا مفتشا عنهم في حملة أمنية ببن عروس    مسيرة موسيقي تونسي: صالح المهديزرياب تونس «22»    أغنية لها تاريخ ..«شيري حبيتك» أول لحن للهادي الجويني    بعد استرجاع الرضيع المخطوف: وزير الداخلية يكشف تفاصيل جديدة.. وهذه حصيلة الايقافات    عالم بريطاني يقدم رواية مفاجئة بشأن مصدر فيروس كورونا    مدنين: تحاليل العائدين من ليبيا "سلبية"    لماذا لم تحتسب ركلة جزاء ضد راموس في مباراة بيلباو؟    نائب عن قلب تونس: محمد عبو كان على علم ب ملف شبهة تضارب المصالح للفخفاخ    تراجع نسبة التضخم في تونس خلال شهر جوان 2020 الى 8ر5 بالمائة    فوز القائمة المستقلة "من اجل جبناينة " بالمرتبة الأولى في الانتخابات الجزئية البلدية بجبنيانة    حجز وتحرير محاضر ومخالفات حصيلة حملات للشرطة البلدية    إيران: مجمع نطنز النووي يتعرض لأضرار مادية جسيمة جراء "حادث" والأسباب سرية "لاعتبارات أمنية"    في الحب و المال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    بارتوميو يقول ميسي سيختتم مسيرته في برشلونة    كلوب : تركيز ليفربول لا ينصب على الأرقام القياسية    المنستير: وفاة شابين وفتاة في حادث مرور    الحج زمن كورونا: السعودية تمنع تقبيل الحجر الأسود ولمس الكعبة    طبيب الراحلة رجاء الجداوي يكشف كواليس ساعاتها الأخيرة وأسماء أحب الناس إلى قلبها    توزع جوائزها في جانفي 2021..الإعلان عن بعث»جائزة الشارقة لنقد الشعر العربي»    القلعة الصغرى: حملة مداهمات تسفر عن إيقاف 4 عناصر مفتّش عنهم    تونس: هكذا سيكون الطقس اليوم    بنزرت الجنوبية..وفاة شاب غرقا في شاطئ رأس إنجلة    غدا الإعلان الرسمي: تخفيض جديد في أسعار المحروقات    حصيلة الإصابات بكورونا في العالم فاقت ال11 مليونا    إصابات كورونا.. الهند تسجل في يوم واحد "حصيلة روسيا"    السعودية تعلن الضوابط الصحية الخاصة بموسم الحج    "الطاعون الدملي".. الصين تعلن مستوى الخطر الثالث!    'الزعيم' ينعى رجاء الجداوي بصورة من مسرحية 'الواد سيّد الشغال'    السودان.. البشير يمثل أمام النيابة بتهمة "إعدام 28 ضابطا" عام 1990    كوفيد -19 يحشر الاقتصاد في الخانة الحمراء    كنوز المدينة: المدرسة العاشورية....هدية علي باشا الى أهل المالكية    عدنان الشواشي يكتب لكم: هكذا خُلِقْت وهكذا أموت إن شاء الله    غدا الاحد/ القمر سيغيب عن سماء تونس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الفنان التشكيلي حسين مصدق ل«الصباح الأسبوعي»: هذه كانت فضيحة السرقة الفنية.. مشروع مقلد يمرر للعرض بأول سوق دولي للفن التشكيلي بتونس
نشر في الصباح يوم 24 - 09 - 2018

شهدت الدورة التأسيسية لأيام قرطاج للفن المعاصر والتي اختتمت أمس الأحد 23 سبتمبر الجاري، بعض الاحتجاج والغضب من قبل جانب من الفنانين التشكيليين التونسيين سواء في تدخلاتهم على هامش الندوة الصحفية أو على صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي وللكشف عن أسباب هذا الاستياء اتصلت «الصباح الأسبوعي» بالفنان التشكيلي حسين مصدق، الذي قدم مشروع «شقف» في جزيرة قرقنة ضمن فعاليات أيام قرطاج للفن المعاصر فأعرب محدثنا عن احتجاجه الشديد على الطريقة التي تعاملت بها مديرة الأيام وهيئتها التنفيذية مع المشاريع المقدمة للمشاركة، حيث تسببت من منظوره في إهانة عدد من الفنانين ومشاريعهم الفنية المبتكرة والخلاقة والتي قدمت في الجهات كما تبنى الفنان التشكيلي حسين مصدق فكرة دفاعه على زملائه من خلال مشروعه الفني الذي أنجزه وعبر عن احتجاجه الشديد بسبب الغموض الحاصل في تركيبة لجنة انتقاء «مشاريع الجهات» التي عرضت في أيام قرطاج الرئيسية ويعتبر ما وقع في انتقاء مشاريع قرقنة اعتداء صارخا على الفن التونسي والتجارب الفنية المميزة قائلا: «تم انتقاء مشروع بسيط لم يلفت الانتباه في قرقنة على غرار مشروعه الفني، الذي قدمه ومشاريع زملائه الآخرين كما أن المشروع المختار للعرض في مدينة الثقافة فكرته مسروقة ومقلدة ومكرر ولا يخضع لشرط العقد، الذي أبرمه الفنانون أصحاب المشاريع المقبولة مع المؤسسة الوطنية للمهرجانات من زاوية الابتكار والتجديد والفرادة والعرض لأول مرة وهو ما يتنافى مع مواصفات المشروع الذي مررته اللجنة وينافي جهد وزارة الشؤون الثقافية في تكريس مفهوم حقوق المؤلف والملكية الفكرية والأدبية للفنان».
وتساءل محدثنا عن مخالفة الهيئة المديرة لأيام قرطاج للفن المعاصر لمبدأ الشفافية في إعلان نتيجة اختيار المشاريع المنتقاة وطريقة إدارتها لعملية الاختيار التي تمت من خلال أعضاء الهيئة في مرحلة أولى وإحداث لجنة أخرى لاختيار أفضل عمل من الخمسة مشاريع المعروضة في مدينة الثقافة في جناح الجهات بعد أن تمت إزاحة مشاريع أخرى جادة وهو ما ينافي مبدأ التقييم الموضوعي والعادل والشفافية.
وأضاف الفنان التشكيلي حسين مصدق أن تقديم مشروع في أيام قرطاج للفن المعاصر يعرف الجميع أن فكرته مسروقة ومقلدة ومكررة ويتغاضى الكل على ذلك ولا يتخذون موقفا واضحا من مسألة السرقة الفنية الحاصلة يعتبر فضيحة ووصمة عار ويتساءل من يتحمل المسؤولية التاريخية خصوصا أن هذه الدورة بمثابة فتح سوق للفن التونسي المعاصر قائلا: «هل يعقل ان نبادر بفتح سوق للسرقات الفنية والتقليد؟ وهل تتخذ الهياكل الرسمية التي تدير القطاع، اتحاد الفنانين التشكيليين التونسيين والرابطة ونقابة الفنون التشكيلية موقفا رسميا من هذا أم سيلزم الكل الصمت»..
على صعيد متصل، استدرك محدثنا قوله منوها بأهمية التظاهرة وحجمها واعتبرها مبادرة حميدة خاصة وأنها تفتح سوقا حقيقيا للفن التشكيلي في تونس وشمال إفريقيا ممّا يسمح للفنان التونسي بتسويق منتوجه الإبداعي وإدخاله في الدورة الاقتصادية والتعريف به محليا ودوليا وذلك من خلال مشاركة الهياكل الممثلة للقطاع من جمعية اتحاد الفنانين التونسيين ونقابة الفنون التشكيلية والرابطة التونسية للفنون التشكيلية إلى جانب استضافة عدد من الأروقة العربية وعدد من الأروقة الخاصة التونسية مشيرا في هذا السياق إلى استبشار اغلب الفنانين التشكيلين بتأسيس هذه الأيام حيث التفوا حول الهيئة المسيرة في محاولة لإنجاح هذه الدورة التأسيسية باعتبارها مطلبا وحلما للقطاع داعمين إرادة السيد وزير الشؤون الثقافية ومبادرته الرائدة في التأسيس للمستقبل غير أن ما حدث من تجاوزات يفرض عليه دعوة مختلف الهياكل القائمة على الفنون المعاصرة للوقوف في وجه كل ما يسيء للإبداع التونسي.
للتذكير فإن الدورة التأسيسية لأيام قرطاج للفن المعاصر من 19 إلى 23 سبتمبر انطلقت جهويا وطيلة شهرين تحت تسمية أيام قرطاج الجهوية للفن المعاصر حيث وقع برمجة عدة فعاليات تتعلق بتصنيفات للفن المعاصر في الجهات واختارت الهيئة المديرة للأيام دعوة الفنانين التونسيين لتقديم مشاريعهم الفنية لتنفيذها في الجهات ثم تم قبول 22 مشروعا من جملة أكثر من ستين ملفا تقدمت للجنة الانتقاء التي أحدثتها هيئة الأيام صلبها ووقع توزيع المشاريع كما هو معروف على خمسة جهات هي على التوالي : فن التنصيبة بالحمامات، فن المناطق الصناعية والقاحلة بالرديف، فن الغرافيك بالقيروان، فن الفتوغرافيا والفيديو بجزيرة قرقنة وفن المكان بسليانة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.