تضامنا مع لبنان.. تونس توجه 35 طنا من المساعدات الطبية والانسانية العاجلة    ما معنى حكومة تقنية مصغرة.. خبير اقتصادي يوضح    تأجيل عملية تحوّل فريق طبّي من مستشفى فرحات حشاد للبنان    تسميات جديدة على رأس 9 مندوبيات جهوية للفلاحة    منوبة.. الاطاحة بتكفيري مفتش عنه في قضية ارهابية    أفضل 10 لاعبي كرة سلة في العالم    أخبار شبيبة القيروان..استنفار كبير وعبود وبن دحنوس يعززان التشكيلة    أخبار النادي الصفاقسي..غموض حول وضعية الحناشي    الستاغ تحذر من تكرر حملات التصيد الالكتروني لاختراق حسابات مستعملي شبكات التواصل الاجتماعي    اليوم.. السباحة ممكنة مع ملازمة الحذر بمختلف الشواطئ    مدير مهرجان نابل ل«الشروق» ... دورة استثنائية بعروض 100 % تونسية من 07 إلى 29 أوت    غلق مصنع بأكودة وإخضاع العاملات به للحجر الصحي الذاتي    كورونا: غلق صيدلية وعدد من المخابز والمقاهي بالقيروان    وزارة الداخلية تنفي مطاردة عناصر ارهابية بحيّ النّصر من ولاية أريانة    حصيلة جديدة لانفجار بيروت: أكثر من 137 قتيلا و 5 آلاف جريح    الدوري الأوروبي : برنامج الدفعة الثانية من الدور ثمن النهائي    بعد انفجار وصف ب «هيروشيما لبنان ... هل نحن جاهزون لمواجهة الكوارث؟    البيت الأبيض: ترامب تلقّى تقاريرا استخباراتية عقب إنفجار بيروت    الستاغ تحذر من تكرر حملات التصيد الالكتروني لاختراق حسابات مستعملي شبكات التواصل الاجتماعي    قابس: إنتشال جثّة شاب غرق منذ يومين    لوفتهانزا تمنى ب 1.5 مليار يورو خسائر في الربع الثاني مدفوعة بانهيار الطلب على السفر العالمي    أغنية لها تاريخ..«اللي صارلي ما صار لحد» مصطفى الشرفي يغنى مرارة الجحود    مسيرة موسيقي تونسي..صالح المهدي..زرياب تونس «50»    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    شهيرات تونس ..فاطمة عثمانة زوجة حسين باي ..المحسنة الجليلة صاحبة الرأي السديد في الحكم    لأول مرة..فيسبوك يحذف منشورا لترامب حول فيروس كورونا    زغوان .. نوايا استثمار بالجملة ومواطن شغل في الطريق    بيروت 2020 / تكساس 1947.. الانفجار المتكرر "بحذافيره"    بين جندوبة والقيروان.. إيقاف 26 شخصا مفتشا عنهم    مشاورات تشكيل الحكومة.. المشيشي يلتقي مع عدد من الكفاءات الاقتصادية والشخصيات الثقافية والاعلامية    السجون والإصلاح تفرض على الوافدين إجبارية وضع الكمامات    فرنسا.. إصابات كورونا تقفز إلى 3 أمثالها قبل شهرين    طقس اليوم..الحرارة في استقرار    التيار الشعبي يقدم رؤية الإنقاذ    مع الشروق.. يا بيروت...!    4 سلالات جديدة للإنفلونزا تضاف خريفا إلى الفيروس التاجي...    عائلته استظهرت بتحاليل سلبية في المطار: اصابة طفل ال 9 سنوات بكورونا    إلغاء بقية عروض مهرجان سوسة الدولي    وزارة الثقافة ستعمل على إنقاذ فرقة مدينة تونس    تراجع عائدات السياحة التونسية في نهاية شهر جويلية 2020    المنستير: شبهات فساد بمطار المنستير والمتهم اطار بالخطوط التونسية    منوبة: تجميع اكثر من 240 ألف قنطار من الحبوب بعد الانتهاء من عملية الحصاد    الفخفاخ يدعو خلال مجلس وزاري مضيّق إلى تسريع اصلاح وهيكلة ميناء رادس وفق المعايير الدولية    وزير الصناعة يؤكد على ضرورة الترويج لتونس كمنشأ لزيت الزيتون المعلب ذو الجودة الرفيعة    فكرة: بعد فاجعة بيروت...«صلي وارفع صباطك»...    آخر تطورات إضراب لاعبي الإفريقي    "الزاوية" تفتتح مهرجان بنزرت الدولي ولمسة وفاء لشهيد الوطن فوزي الهويمهلي    تراجع طفيف في نسبة التضخم خلال شهر جويلية 2020 إلى مستوى 5،7 بالمائة    ميسي يوجه رسالة خاصة لحارس ريال مدريد    صلاح الدين المستاوي يكتب لكم: بفقه الطوارئ تفاعلت الهيئات الشرعية مع جائحة الكورونا    قفصة.. إلقاء القبض على شخصين وحجز كمية هامة من مخدر "الكوكايين"    تونس تحت خط الشُحّ المائي    إصابة نادين نجيم في انفجار بيروت.. التفاصيل    اسبانيا : ريال مدريد يعتزم بيع عدد من لاعبيه فقط لدعم خزينته    اليوم: السباحة ممنوعة بهذه الشواطئ    إشراقات... لكم دينكم ولي دين    إيقاف رئيس نادي كرة القدم بالحمامات: الجامعة على الخط    بداية من هذا الأحد .. قناة التاسعة تنطلق في بث مجلة فنية ثقافية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عبد المجيد الزار: قرارات توريد الحليب والمنتجات الفلاحية تعتبر ارتجالية وأحادية الجانب
نشر في الصباح يوم 22 - 10 - 2018

الحمامات (وات) - قال رئيس الإتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، عبد المجيد الزار، امس بالحمامات، «ان قرارات توريد الحليب والمنتجات الفلاحية ارتجالية وأحادية الجانب، ومن شانها ان تضرب منظومات الإنتاج وتفتك بها».
واكد الزار، خلال ندوة صحفية عقدها لتسليط الضوء على أبرز قرارات اجتماع المجلس المركزي للإتحاد أن هذه القرارات تتجاوز مؤسسات رسمية على غرار لجنة التوريد والمجلس الأعلى للتصدير.
واستغرب الزار، «من أن يتم، في ذات الوقت، الحديث عن ديبلوماسية اقتصادية والبحث عن أسواق للتصدير في حين يتم منع تصدير الحليب والبيض».
ودعا الزار إلى الترفيع العاجل في سعر الحليب عند الإنتاج ب1 دينار على الأقل وإلى اعتماد رؤية لا ترتكز على تحرير الأسعار، التي تضرّ بالمقدرة الشرائية وبالفلاحين، بل تعتمد الأسعار المتحركة «الديناميكية» أي وضع هيكلة تأخذ بعين الاعتبار التكلفة وهامش ربح محدد.
وبيّن، في السياق ذاته، ضرورة التعجيل بإحداث مناطق سقوية بالمياه المستعملة المعالجة للزراعات العلفية من أجل التخفيض من سعر التكلفة.
وذكّر بأن المنظمة الفلاحية، أطلقت منذ فيفري الفارط، صيحة فزع لإنقاذ منظومة الإنتاج وخاصة في فترة وفرة الإنتاج «إلا أنه لم يتم الاستماع لمطالبها في الوقت المناسب وجاء قرار الزيادة ب124 مليم متأخرا بعد أن تم التفريط في ثلث القطيع». كما تزامنت هذه الزيادة بالترفيع بنحو 60 دينارا في الطن الواحد من الأعلاف والذي انعكس مباشرة على تكلفة الإنتاج وجعل الفلاح «ينتج بالخسارة».
ودعا، من جهة أخرى، إلى التسريع بتعويض الفلاحين، الذين لم يتحصلوا سوى على 10 ملايين دينار، من قيمة الأضرار التي لحقتهم قبل الفيضانات وبعدها والتي فاقت 430 مليون دينار.
وأكد على ضرورة تفعيل صندوق الجوائح قبل موسم الزراعات مبرزا أن الاقتطاع من الفلاحين لفائدة الصندوق انطلق منذ شهري ماي وجوان الفارطين.
وأبرز، في السياق ذاته، أن الفلاح يعاني كذلك من تهرب شركات التأمين التي «ترفض تأمين المحاصيل وتكتفي بتأمين البذر أو الغراسة»، على حد قوله، بما يؤكد استعجالية التدخل لإحكام منظومة التأمين الفلاحي والتي يمكن ان تقي الفلاح الانعكاسات السلبية للتغيرات المناخية وتحافظ على ديمومة الإنتاج.
وذكر بأن الإتحاد سلط الضوء على تدهور منظومات الإنتاج، التي غالبا ما تنعكس سلبا على المستهلك من خلال ارتفاع الأسعار بصفة مشطة، على غرار التحذير من اللفحة النارية التي أصابت قطاع الإجاص الذي أصبح يباع اليوم للمستهلك ب5 دنانير والأضرار التي لحقت بإنتاج التفاح.
واصدر المجلس المركزي للاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري اجتماعه الدوري ايام 19 و 20 و 21 أكتوبر بالحمامات بيانا عبر فيه عن انشغاله من عديد المسائل على غرار:
- يجدد المجلس المركزي دعوته للإسراع بتفعيل صندوق الجوائح الطبيعية والتعجيل بإقرار التعويضات المجزية لفائدة المتضررين منهم. كما يعرب عن استيائه من تأخر اصدار شهادات الاجاحة .
- احكام الاستعداد لموسم الزراعات الكبرى وتثمين العوامل المناخية الملائمة من خلال توفير كل المستلزمات وخاصة منها البذور والأسمدة بالكميات اللازمة التي تفي بحاجات كافة الفلاحين وتيسير التمويل ودعم القروض الموسمية كما يدعو الى تامين الظروف الملائمة لإنجاح المواسم الفلاحية وخاصة منها الزيتون والتمور.
- انشغاله تجاه الصعوبات الحادة التي تواجهها كافة المنظومات وخاصة منها منظومات الألبان والدواجن والخضروات وانزعاجه من القرارات الاحادية الجانب التي تتخذها وزارة التجارة وهو ما يعتبر ضربا لحلقات الانتاج وتهديدا لمستقبل هذه المنظومات وديمومتها
- رفضه كل الإجراءات التي تعيق و تمنع التصدير
- يدعو إلى الأخذ بعين الاعتبار مقترحات الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري في مشروع قانون المالية الجديد وخاصة تلك المتعلقة بمعالجة المديونية ودعم المحروقات وإصلاح منظومة التامين
- يؤكد مجددا على ضرورة احداث صندوق الصحة الحيوانية وتيسير اجراءات استفادة الفلاحين مما تضمنه قانون الاستثمار الجديد من تشجيعات وامتيازات
- امتعاضه من تراكم اشكاليات قطاع الصيد البحري على غرار الصيد العشوائي والتلوث البحري وارتفاع الكلفة وتدهور البنية التحتية والخدمات بالموانئ وتداعياتها الوخيمة على مردودية البحارة وتأخر إصلاح منظومة التغطية الاجتماعية لفائدتهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.