تمكن أعوان فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بالمتلوي مساء يوم الجمعة الماضي على اثر نصب كمين محكم من الإيقاع بمفتش عنه صادر في شانه 42 منشور تفتيش من اجل تهم تعلقت بانتحال صفة وتكوين وفاق من اجل الاعتداء على الاملاك والسرقة الموصوفة والتحيّل وتدليس ومسك واستعمال مدلس.، وقد تم الاحتفاظ به على ذمة التحقيق قبل تقديمه للقضاء. أوراق قضية الحال تفيد أن شابا من مواليد 1991 أصيل منطقة الرديف تعلقت به جملة من جرائم التحيل وانتحال صفة وتتالت التشكيات من ضحاياه اغلبهم من النساء ورجال الأمن والقضاة وإحدى الصحفيات بتونس العاصمة من عدة ولايات بالجمهورية وجاء في الوقائع أن المظنون فيه الذي تبين أن له شبكة علاقات واسعة كان يستعمل شارة قضائية مدلسة ويقوم بعمليات تجميل لتغيير ملامحه والهروب من أعوان الأمن خصوصا انه محل تفتيش للغرض كما جاء في معطيات قضية الحال أن المظنون فيه كان يتنقل عبر سيارة تاكسي لمزيد التخفي لتتم متابعته منذ أكثر من شهر من قبل أعوان فرقة الأبحاث للحرس الوطني بالمتلوي ورصد تحركاته أين أمكن على اثر نصب كمين محكم له القبض عليه مساء يوم الجمعة الماضي وبينت أولى الأبحاث المجراة أن له أكثر من شريك في جرائم التحيل التي تعلقت به يجري البحث للوصول إليهم وقد وجهت له النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بقفصة سلسلة من التهم أبرزها تدليس ومسك واستعمال مدلس وانتحال صفة وتكوين وفاق من اجل الاعتداء على الأملاك والسرقة الموصوفة وتقرر الاحتفاظ به على ذمة الأبحاث والتحقيقات إلى حين الانتهاء منها قبل تقديمه للقضاء من اجل ما هو منسوب إليه.