منظمة الأطباء الشبان: اعتداء على استعجالي الرابطة يخلف اضرارا جسدية فادحة لطبيب    الكشف عن وجود دبابير قاتلة    صفاقس.. احباط عملية حرقة وايقاف 24 افريقيا    تطاوين: مسيرة حاشدة وحرق العلم الفرنسي (فيديو وصور)    يوميات مواطن حر: أحلام السلام    يوميات مواطن حر: صداقة 2    القصرين: شيخ مصاب بكورونا يهرب من المستشفى...والسبب غريب!    اعتداء أفراد من عائلة ضحية كشك سبيطلة على كاتب محكمة.. جمعية الصداقة لكتبة المحاكم تستنكر    أبو ذاكر الصفايحي يسال واضعي البرامج التعليمية: وهل تكفي ساعة او ساعتان في كامل المرحلة الثانوية لحسن دراسة الشخصية المحمدية؟    «يوتوب» يعاقب حسن شاكوش!    المهدية.. 12 إصابة جديدة بكورونا وتسجيل 20 حالة شفاء    تطاوين: عدد من الأهالي يخرجون في مسيرة ''فداك يا رسول الله''    الليلة نهائي كأس «الكاف»: قمة منتظرة بين بيراميدز ونهضة بركان    وزير الرياضة يتحرّك رسميا بهذه الخطوة في ملف الشابة والجامعة    ياسين العياري لراشد الغنوشي: ارفع حصانتك عن الجريء    موزاييك: نحو تعيين الغرياني مستشارا لراشد الغنوشي    النجم الخلادي.. غدا تنطلق التحضيرات    سوسة.. القبض على مروج مخدرات محل مناشير تفتيش    ارتفاع احتياطي تونس من العملة الصعبة إلى 145 يوم توريد    عائلة تسرق جثة رجل مسن، كي لا تعرض على الطب الشرعي    بنزرت: التمديد في حظر الجولان    المنستير/ 3 جثث وجريح بمفترق طريق (بنان، بوضر).. والابحاث متواصلة لمعرفة الاسباب    الحمامات.. ايقاف مجموعة تتعاطى البغاء السري    مرآة الصحافة    في ميلانو.. وزير الصحة يلتقي نظيره العراقي    نتنياهو: وفد إسرائيلي سيزور السودان لاستكمال اتفاق التطبيع    التمديد في حظر الجولان في ولاية بنزرت    مقتل الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في أفغانستان    طقس اليوم: تواصل الاضطرابات الجوّية وانخفاض في درجات الحرارة    أردوغان يهاجم ماكرون "دفاعا" عن أذربيجان والإسلام    تونس الكبرى: مشكل عويص في أماكن الدفن..ومقابر أغلقت أبوابها    ملتقى وتريات متوسطية....المركز الثقافي الدولي بالحمامات يحتفي بآلة الفيولنسيل    صفاقس: افتتاح نشاط اكبر سوق زيتون افريقية ببلدية قرمدة (صورة)    بنزرت.. حجز 22 طن من السكر الخام المورد سرق من الميناء التجاري    أصغر لاعب يسجل في «الكلاسيكو»..فاتي يدخل التاريخ من أوسع أبوابه    رونالدو يوجه رسالة خاصة إلى حبيب نور بعد اعتزاله..    تعقد الإثنين.. جلسة عامة برلمانية للحوار مع الحكومة حول الوضع العام بالبلاد    وفاة مالك سامسونغ الذي قال: غيروا كل شيء إلا زوجاتكم و أطفالكم    الكامرون.. مقتل 6 أطفال وإصابة 8 بهجوم لمسلحين على مدرسة    تحت اشراف وزارة المرأة.. التمكين الاقتصادي للمرأة الريفية والقضاء على العنف    حبيب نورمحمدوف يعلن اعتزاله بعد وفاة والده بكورونا    في واقعة غريبة.. أياكس الهولندي ينتصر على منافسه 13-0    بعد الاطاحة بشبكة تهريب آثار تنشط بين 5 ولايات..مافيا التهريب تعربد وتورّط أجانب ورجال أعمال    فوسانة (القصرين)..هكذا قتل عون حرس صاحب محل للإعلامية    العمران...حوّل مخزن تربية الأكباش إلى وكر للمخدرات    مجهولون يحرقون لافتات الدعاية الانتخابية لرئيس الزمالك (فيديو)    الأمين الشابي يكتب: من يريد نصرة حبيبنا محمّد فلينصره بالاستقامة و الأخلاق و العمل.؟.    يوميات مواطن حر: صداقة جزء1    اخبروهم إلاّ رسول الله..اللهم صلّ عليه.. عدد ما جلجلت فوق سامقات المآذن الله أكبر    في قضية سرقة 22 طنا من السكر ببنزرت: الاحتفاظ ب6 اشخاص والابقاء على اثنين آخرين بحالة سراح    يوميات مواطن حر: تجدد الصلاة على الرسول الاكرم في كل الاوقات    حجز 22 طن من السكر المورد تمت سرقته من ميناء بنزرت    نعيمة الجاني: اردوغان يقود غزوا ثقافيا في تونس    حجز 25 طن من السكر المدعم ..    درة بو شوشة وكوثر بن هنية في مهرجان البندقية السينمائي    350 طنا من الغلال التونسية في اتجاه ليبيا    الباب الخاطئ ..ذكرى زيارة ..إلى مكتبة نوبل ورسالة من سلمى الجيوسي    إنتخاب التلفزة التونسية عضو في المؤتمر الدائم للوسائل السمعية البصرية في حوض المتوسط    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





التيار الشعبي يدعو لمواجهة اجتياح البضائع الاجنبية لتونس
نشر في الصباح يوم 01 - 10 - 2020

قال القيادي بالتيار الشعبي محسن النابتي أن تونس تتعرض الى عملية اجتياح اقتصادي من قبل عديد الدول الأجنبية خاصة الاتحاد الاوروبي وتركيا والصين،حيث أغرقت السوق التونسية ببضائع هذه الدول في مختلف القطاعات حيث بلغ العجز التجاري في النظام العام للمؤسسات المقيمة رقما قياسيا فظيعا في حدود 31,2 مليار دينار خارقا بذلك كل المقاييس المعتمدة عالميا. فقد تضاعف العجز التجاري بنسبة 144 ٪في المدة بين سنة 2010 و سنة 2019 نتيجة تنامي التوريد المكثف و الفوضوي و نتيجة ركود شبه تام للتصدير مما أدى بدوره إلى انهيار قيمة الدينار نتيجة الطلب المرتفع على العملة الأجنبية. تنامي العجز التجاري و انهيار قيمة الدينار أدى كذلك و بصفة مباشرة إلى تفاقكم المديونية العمومية التي ارتفعت من 25,5 مليار دينار في سنة 2010 إلى أكثر من 83 مليار دينار في أواسط سنة 2019.أما على مستوى نسبة تغطية الواردات بالصادرات و التي تدحرجت من 41,7 ٪إلى 26,4 ٪فقط في سنة 2019 فيمكن التأكيد على أن هذه النسبة تعتبر من أدنى ما هو موجود في العالم.
وأكد النابتي على أن هذا الوضع الخطير هو نتيجة مباشرة لهيمنة لوبيات التوريد على القرار السياسي. مما تسبب في تدمير اغلب المنتوج الوطني فقد أغلقت معامل النسيج ودمر ت حرف مثل النجارة سواء نجارة اللوح او الالمنيوم وبقية الحرف ودمرت المعامل الالية بالساحل التي كانت فخر الصناعة التونسية وجزء كبير من الانتاج الفلاحي قضي عليه نتيجة التوريد فقد تقلصت المساحة المزروعة من عباد الشمس من 24 الف هك الى 4 ألاف هك واليوم بتنا نستورد الامونيتر بعد أن كنا في الأمس القريب نصدره بعد أن حققنا الاكتفاء الذاتي...
وأكد أن التيار الشعبي يعتبر الحل لهذا المأزق يتمثل في ترشيد التوريد و تنشيط الاقتصاد المحلي المنتج للمحافظة على الامن الاقتصادي الوطني كضرورة قصوى لدفع التنمية و لخلق مواطن شغل المستدامة لأجيالنا و للحفاظ على التوازنات المالية الداخلية و الخارجية التي تعتبر من أهم المؤشرات التي تُعتمد عالميا لتقييم مدى متانة اقتصاد الدول و هذا لن يتوفر إلا بإرادة سياسية قوية تضع حد لهيمنة لوبيات التوريد التي تهدد البلاد بالإفلاس.
وقال أن رد الاعتبار لقيمة الدينار من خلال ترشيد التوريد وتقليص عجز الميزان التجاري، وهذا له انعكاس ايجابي مباشر على المديونية فارتفاع الدينار يعني حتما تقليص نسبة قيمة الدين العمومي الخارجي وتقليص الديون الخارجية للمؤسسات العمومية التي تضمنها الدولة والتي تقدر ب 18 مليار دينار.وقال القيادي بالتيار الشعبي أن تونس استوردت 262 طن من الزيوت النباتية بمبلغ 532,5 مليون دينار بالعملة الأجنبية في سنة 2019. كما أن الحكومة دعمت هذا المنتوج الخارجي المستورد بما قيمته 277 مليون دينار في سنة 2019. و قد كان من الأحرى ترشيد التوريد عبر دعم و تشجيع استهلاك الزيت المحلي لتفادي الديون الخارجية المكلفة علاوة على منافع زيت الزيتون بالنسبة لصحة المواطنين.
كما أن تونس تستورد مادة السكر بما قيمته 473 دينار في سنة 2019 و 611 مليون دينار في سنة 2018 بالعملة الأجنبية عبر الديون و كان بالإمكان استعمال جزء فقط من هذه المبالغ لبعث مصانع إنتاج السكر محليا عبر تنمية زراعة اللفت السكري كما اعتادت عليه بلادنا منذ الستينات. لذلك نؤكد أن ترشيد التوريد ممكن من خلال تنشيط الاقتصاد المحلي المنتج. لو توفرت الارادة السياسية الوطنية والقرار المستقل عن القوى الأجنبية ووكلائها في الداخل فقد كان ممكنا مثلا التدخل لحماية المعامل الالية بالساحل أمام اجتياح المنتوج الاجنبي عضو تركها تنهار وهو ما يعتبر جريمة،كذلك كان بامكان الحكومة التدخل لحماية معمل الامونيتر من الفساد وسوء التصرف ودعمه للحفاظ على الاكتفاء الذاتي من مادة حيوية للفلاحة التونسية وفي نفس الوقت التصدير للخارج عوض اتخاذ قرار توريد 60 الف طن من الخارج وهو ما يعتبر جريمة اخرى.
وأكد في الختام على أن كل هذه الأمثلة تؤكد القدرات التونسية التي يتم تبديدها لصالح القوى الخارجية ومافيا التوريد وحيتان التهريب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.