صفاقس: حجز 1430 بطاقة رمادية و902 رخصة سياقة وتحرير 157 مخالفة حجر صحّي    إنذار في مبنى "الكابيتول" يحث الناس على البقاء في الداخل بسبب تهديد أمني خارجي    فيدال يوضّح سبب تقبيل شعار اليوفي قبل مباراة أمس    المنستير: الاحتفاظ ب 95 شخصا جلّهم لارتكابهم "جرائم خطيرة وصلت محاولة القتل العمد "    «زواج التجربة» يشعل جدلا كبيرا في مصر    نجل شقيق عبد الحليم حافظ: فتحنا قبره بعد وفاته ب31 عاما فوجدنا جثمانه لم يتحلل    جولة في عالم الفنان التشكيلي التونسي المقيم بايطاليا المنصف الرياحي: لمسات فنية مخصوصة....    تاخر اشغال ملعب بئربورقبة .. رئيس الدائرة البلدية يوضّح    سوسة : عملية تمشيط واسعة تحسبا لأي طارئ    فاطمة ناصر منتجة لمسلسل جديد في تونس    رئيس وزراء اليابان يؤكد استمرار الاستعدادات لتنظيم الأولمبياد    بعد الإحتجاجات الليلية واعمال التخريب: إتحاد الشغل يصدر بلاغ وهام ويستغرب صمت السلط..    المهدية/ القبض على شخص محل 35 منشور تفتيش ومحل حكم بالسجن لمدة 13 سنة    بالصورة..مريم الدباغ تحنّ لبن علي    هذا موقف الحزب الجمهوري من التحوير الوزاري    حي الخضراء: تفكيك شبكة توفر زجاجات «المولوتوف» وتقود تحركات المخربين    البطان .. شاب يقدم على حرق نفسه احتجاجا على وضعه الاجتماعي    جندوبة: الايقاع بمروج مخدرات    التحركات الليلية: إيقاف أكثر من 600 شخص أغلبهم قصّر    شورى النهضة يدعم التحوير الوزاريّ    سيدي بوزيد: حرق.. سرقة وخلع فضاء تجاري خلال الاحتجاجات الليلية    موعد الصولد الشتوي    بعد "خزف سجنان" و"النخلة" و"الصيد بالشرفية" و"الكسكسي": عناصر جديدة على قائمة التراث البشري    صفاقس.. الاحتفاظ ب32 شخصا من بينهم طفل    منظمة "أنا يقظ": تباين عميق في توزيع أسرة الإنعاش والأوكسيجين المخصص لمرضى "كوفيد-19"بين الولايات    الوزن الزائد قد يرتبط بخطر صحي ينبغي الحذر منه!    بلدة إيطالية تبيع منازلها بأقل من ثمن كوب قهوة    غزالة.. قطع الطريق الوطنية احتجاجا على غياب الأسمدة الفلاحية    محسن حسن: عجز الميزان التجاري الغذائي بلغ 860 مليون دينار وهذه تداعياته..    قابس: تسجيل 03 وفيات و30 اصابة محلية جديدة بفيروس "كورونا"    القصرين: اصابة 6 أمنيين في احتجاجات البارحة    علاء الشابي يتحدّث عن اخطاء مهنية قاتلة للتلفزات التونسية    اتليتيكو بلباو يقلب الطاولة على برشلونة ويتوّج بالسوبر الإسباني    الكشف عن شبكة دولية تنشط في مجال التهريب وتزييف العملة الأجنبية وإدخالها إلى تونس    غارات إسرائيلية على غزة    قضية جديدة ضد النادي الافريقي    تراجع صادرات الغلال التونسية خلال سنة 2020    مرآة الصحافة    انطلاق عملية التطعيم ضد كورونا لجميع فئات السكان في روسيا    رئيس الجامعة الليبية ينفي اعتراض تونس والجزائر على رفع الحظر    شرطة موسكو تعتقل معارض بوتين    مهرجان الأغنية التونسية ..185 ترشّحا و«غنايتنا» في فيفري القادم    المطربة نبيهة كراولي ل«الشروق»..«لمّ الشمل» خيار استراتيجي لنقابة الفنانين التونسيين    تونس: هكذا سيكون الطقس اليوم    دار الإفتاء المصرية تدرس "زواج التجربة"    هل أصبح تجديد الفكر العربي ضرورة ملحة؟    باجة..إحراق العجلات المطاطية والأمن والحماية المدنية يتدخلان    تفاصيل جديدة بخصوص ملف أموال عائلة بن علي المجمّدة في سويسرا    قبل المشاركة في بطولة ملبورن...أنس جابر تدخل في حجر صحي بأستراليا    ميسي يتلقى بطاقة حمراء وبيلباو ينتزع كأس السوبر    عاجل: لمحة عن الحجر الصحّي الموجّه الذي سينطلق العمل به بداية من اليوم    منذ انتشار الوباء: 11 دولة فقط نجت من فيروس كورونا    مواعيد جديدة للسفرات    مع اقتراب تنصيب بايدن.. البنتاغون يخشى هجوما من الداخل    مع كتاب.... نسب قبيلة الهمامة وتاريخه    شركة النقل بتونس: توقيت السفرات المسائية ايام الحجر الصحي الموجه    تراجع صادرات الغلال سنة 2020 الى 30 الف طن بقيمة تفوق 75 مليون دينار    محمد الحبيب السلامي يرى: ...الأحزاب صبيان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وصف المرأة بالسلعة والأمهات العازبات بالعاهرات..انتقادات حادة للنائب العفّاس ومطالبة بمحاكمته
نشر في الصباح يوم 05 - 12 - 2020

أثار نائب تونسي جدلا واسعا في البلاد بعدما قدم خطابا متطرفا انتقد فيه حرية المرأة، التي اعتبر أنها مجرد «سلعة» كما وصف الأمهات العازبات ب«العاهرات» وهو ما دفع عددا من السياسيين للمطالبة برفع الحصانة عنه تمهيدا لمحاكمته بتهمة إهانة المرأة التونسية والتنكر للقيم التي وضعها الدستور التونسي، فيما اتهمت منظمات حقوقية البرلمان بالترويج للخطاب المتطرف.
وخلال مناقشة ميزانية وزارة المرأة، وجه النائب عن ائتلاف الكرامة محمد العفاس انتقادا لاذعا للحداثيين في تونس، حيث قال «هم يتكلمون عن حرية المرأة، ونحن (الإسلاميين) نعتبرها حرية الوصول إلى المرأة. ما يسمّونه حرية نسميه تحررا، وهو أن يكون المرء عبدا للموضة والغرب والشهوات ولدعوات الفسق والفجور (...) المرأة عندهم سلعة رخيصة مكشوفة لمن هبّ ودب، وعندنا جوهرة غالية نفيسة محفوظة".
سياسيون يطالبون بمحاكمته ومنظمات حقوقية تتهم البرلمان بالترويج للخطاب المتطرف
وأضاف "مكاسب المرأة عندهم الأمهات العازبات، الإنجاب خارج إطار الزواج، الحق في الإجهاض، ممارسة الرذيلة، الشذوذ الجنسي.. نقول لهم إن هي إلا أسماء سمّيتموها ما أنزل الله بها من سلطان (...) الأمهات العازبات هنّ إما عاهرات أو مغتصبات، الإنجاب خارج إطار الزواج هو زنا، الإجهاض هو قتل نفس بغير حق، الحرية الجنسية عهر".
وتابع بقوله "دولتهم هي من خلّفت المواخير، وتاريخنا شرف على شرف، نماذج المرأة عندهم الزوجة الخائنة، والطالبة اللعوب، والبنت العاقّة والشغالة المتحرشة. هم يدافعون عن عمى عن مجلة الأحوال الشخصية ويقولون عنها خطا أحمر، ونحن ندافع عن بصيرة عن أحكام رب العالمين ونعتبرها خطا أحمر. هم أرخصوها والإسلام أكرمها. مشاكل الأسرة والطفولة من مخلفات فهمهم المشوّه للمرأة والأسرة. مأوى العجزة ودور المسنين التي ترعونها نسميها نحن مراكز العقوق (...) فسحقا لهم بما يريدون ولتسقط ترّهات العلمانية والبورقيبة ولتحيا أحكام رب العالمين".
وأثارت مداخلة العفاس جدلا واسعا داخل البرلمان وخارجه، حيث اعبتر عدد من النواب أن تصريحات العفاس فيها إهانة للمرأة وخرق للدستور.
وأشارت مصادر برلمانية إلى أن رؤساء الكتل النيابية يناقشون اتخاذ قرارات «تأديبية» ضد العفاس بعد خرقه للدستور وللنظام الداخلي.
ودوّنت النائبة ليلى حداد «خطاب عنيف ومتطرف من النائب محمد العفاس ضد المرأة التونسية ووصفها بنعوت، تعد انتهاكا جسيما وشكلا من أشكال التمييز ضد المرأة، وبصفتي كنائب عن حركة الشعب أندد بخطابه العنيف والخطير وأطالب برفع الحصانة عنه وتتبعه قضائيا. إن إهانته للمرأة التونسية ووصفها بأوصاف تقلل من مكانتها الاجتماعية والسياسية، هو ما يتعارض مع مبادئ الدستور وكل المواثيق الدولية التي أمضت عليها الدولة التونسية التي تناهض كل أشكال التمييز ضد المرأة».
وخاطبت النائبة السابقة فاطمة المسدي، العفاس بقولها «إن كانت نساؤنا عاهرات فنساؤكم مجاهدات نكاح، وبالوثائق. لن نسكت على أفكارك الظلامية بعد الآن».
فيما اتهمت جمعية النساء الديمقراطيات، البرلمان التونسي بالترويج للخطاب المتطرف، حيث عبرت عن «تنديدها الشديد بأقوال هذا النائب المتطرف المتستر بغطاء الدولة المدنية الضامنة للحريات من أجل الترويج لأفكاره الإرهابية وتصورات تياره الرجعية والمنقلبة على الدولة وعلى الدستور، واستنكارها لتواطؤ رئيس الجلسة العامة (طارق الفتيتي) الذي لم يقاطع النائب وسمح له بترويج إهاناته للتونسيات تحت قبة المجلس».
كما دعت مكتب البرلمان لإصدار موقفه الرسمي «في بيان يستنكر فيه هذا الانتهاك الصارخ للدستور وللحقوق والحريات، والذي لا يمكن أن يندرج بأية حال من الأحوال تحت غطاء حرية التعبير التي تعلل بها هذا النائب. وتذكر الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات بمواقفها السابقة من مجلس النواب الذي انحدر إلى إطار ممارسة العنف السياسي المستهدف للنساء وللخطاب المتطرف ولكل الممارسات المعادية للحريات وللحقوق بصفة عامة».(القدس العربي)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.