مثل مؤخرا أمام انظار الدائرة الجنائية الاولى بالمحكمة الابتدائية بتونس متهم في مقتبل العمر أحضر موقوفا بعدما تورط في جريمة السرقة الموصوفة، وحسب الوقائع فإن المتضرر تقدم بشكاية مفادها أنه غادر محل سكناه ولما رجع فوجئ ببعثرة بمحتوياته فأيقن انه تعترض لعملية سرقة، وباشر بتفقده فافتقد مبالغ مالية من فئة الليرة الايطالية وكذلك العملة الألمانية كان يحتفظ بها، وأيضا الفي دينار من العملة المحلية، وقطعا نقدية من فئة المائة مليم، والتي تعود الى عهد البايات وكذلك حذاء كما عاين صاحب المنزل بقايا دم. وبموجب شكاية قام رجال الشرطة بإجراء تحرياتهم وتولى أعوان الشرطة الفنية إجراءات رفع البصمات بالاضافة الى رفع بعض بقايا الدم وأجري عليها التحليل الجيني، وتضافرت جملة المعطيات لتصل في نهاية المطاف الى ايقاف المظنون فيه وحجز لديه البعض من المسروق كما تبين أن دمه متطابق تماما مع القطرات التي تركها بالمنزل محل السرقة وذلك بعد تعرضه لإصابة خلفت له جرحا. وبإحالته على أنظار هيئة المحكمة نفى نفيا كليا إرتكابه عملية السرقة رغم مواجهته بالمحجوز لاسيما حذاء صاحب المنزل. وأما محاميته فلم تجاره في انكاره وطلبت التخفيف عنه وبعدما سجلت المحكمة اقواله حجزت القضية للمفاوضة.