كان احباء النجم الساحلي يعتبرون ان الانتصار على الملعب التونسي يعد خير حافز معنوي للمجموعة خاصة وان النجم لا يجادل في تحقيق الفوز فوق ارضية ميادنه وامام جمهوره لكن العكس هو الذي حصل لتكون ردود الفعل متراوحة بين ناقد الطريقة الفنية وموجه اللوم لاطار الاشراف الفني ومتسائل عن قيمة البنك الذي كثر الحديث في شأنه من خلال الاقرار بامتلاك الفريق لزاد بشري متكافئ... فنهاية اللقاء عرفت على مستوى المدارج لغطا كلاميا كثيرا يجسد عدم الرضى على النتية الحاصلة كما تعرض برتران مارشان عند دخوله لحجرات الملابس لصياح كثير كذلك الشأن بالنسبة لبعض اللاعبين مما يؤكد بأن جماهير النجم لم تعد ترضى في ظل ما يتوفر من احاطة وماديات ولاعبين بغير الانتصار وان العثرة ممنوعة مهما كان الظرف والدافع اليها. لعل اكبر نقطة حظيت بالنقد من قبل الجماهير هي المتصلة بعدم التفكير في النتيجة المطلوبة منذ البداية اذ يرى الانصار ان الضرورة تقتضي تحديد تشكيلة متوازنة قادرة على الانتصار منذ الشوط الاول ثم القيام بالتغييرات المطلوبة حفاظا على راحة كل العناصر المؤهلة للمشاركة في مصر لان العكس الحاصل تكون مخاطرة اكثر فضلا عن نزول اللاعبين على اعصابهم ليحدو بهم ذلك الى التصرف بطريقة غير مألوفة على غرار ما قام به جلسن وكلفه الاقصاء وبالتالي عدم المشاركة في اللقاء القادم ضد النادي الافريقي. التغيير في المراكز بعضهم ركز على التغيير الطارئ على مستوى بعض المراكز مستدلين بالمهدي مرياح الذي انتقل من اليسار الى اليمين هذا اضافة الى عدم تدعيم الخط الامامي منذ البداية فضلا عن بعض التذبذب الدفاعي ودعم المبادرة بالتغيير فيما شوهد الخلل على مستوى التجسيم منذ الشوط الاول... اخيرا وليس آخرا... تساءل الكثيرون عن مردود الفريق الثاني للفريق والذي يقبع بعض عناصره على البنك مستفسرين عن مدى تأثير عدم المشاركة الكافية في اللقاءات الرسمية على هؤلاء. عثرة عابرة في تعقيبه على كل ما حصل كان رد برتران مارشان ومساعده توفيق زعبوب واضحا وهو «ضرورة طي الصفحة والاهتمام باياب الدور النهائي لكأس الفرق البطلة خاصة وان ضرورة التركيز تقتضي ذلك مع اعتبار ان ما حصل ليس سوى عثرة عابرة لن تؤثر على وضعية الفريق ولكل جواد كبوة».