تنبيه/ هذا آخر أجل لخلاص معلوم الجولان "الفينيات"..#خبر_عاجل    عاجل/ جامعة وكالات الأسفار تدعو لإعادة أموال المعتمرين..وهذه التفاصيل..    بلدية تونس تواصل حملاتها الليلية لمراقبة المحلات المفتوحة للعموم    الدندان: حجز 47 قنطارًا من الفارينة المدعمة بعد استغلالها في غير مسارها القانوني    لن يكون مرئيا من تونس: خسوف كلي للقمر اليوم    مازال 3 شهور لل BAC Principal...شوف الدعاء الي تنجم تقولوا    هل كعبة التمرة ضرورية عند الفطور؟ أخصائية تغذية تجيب    عاجل/ منخفض جوي جديد بداية من هذا التاريخ..    بُشرى للتوانسة: ال solde مازال حتى هذا التاريخ    عاجل/ حزب الله يعلن استهداف 3 قواعد إسرائيلية..    خلال 3 أيام فقط..هذا عدد الصواريخ والمسيرات الايرانية التي تصدت لها دول الخليج..#خبر_عاجل    تحب تنقّص في فاتورة الضو؟ اغسل حوايجك على 20 درجة !    النجم الساحلي: الإدارة تطلق "تذكرة الوفاء" .. والجماهير مدعوة لإنقاذ الخزينة    بطولة كرة السلة: البرنامج الرسمي لمواجهات الدور نصف النهائي    يهم التونسيين..بداية من الغد فتح المحلات التجارية ليلا..    المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية ينظم ملتقى التبادل الشبابي للعدالة البيئية من 23 الى 28 مارس2026 بسليانة    شركة الطيران "إيديلويس" تطلق خطاً جوياً جديداً يربط زيورخ بجربة    عاجل/ فلكيا..هذا موعد عيد الفطر في تونس..    بشرى سارة... رمضان لن يعود إلى الصيف إلا بعد هذا التاريخ    الخطوط الجوية القطرية تستمر في تعليق رحلاتها الجوية..#خبر_عاجل    أبطال إفريقيا: طاقم تحكيم قمة الترجي الرياضي والأهلي المصري    Titre    بطولة ايطاليا: اودينيزي يفوز على فيورنتينا بثلاثية نظيبفة    حجز 47 قنطار فارينة مدعمة... ومخالفات في مخبزة بمنوبة    التدخين أمام امرأة حامل: مشهد ''صادم'' لنضال السعدي يثير غضب المشاهدين    عمان: استهداف ميناء الدقم التجاري بمسيّرات    عاجل:مسيّرة إيرانية تقصف السفارة الأمريكية بالسعودية والنيران تلتهم المجمع!    كاتس يمنح "الضوء الأخضر" للجيش الإسرائيلي للتقدم في لبنان    توننداكس يتراجع ب0،83 بالمائة في إقفال الإثنين    دعاء اليوم الثالث عشر من رمضان... كلمات تفتح أبواب السماء    تعرّفش ال SMIG في تونس قداش؟    عاجل/ قنصلية تونس بدبي توجه هذا النداء الى الجالية التونسية.    مونديال 2026 : هولندا تلاقي الجزائر وديا يوم 3 جوان القادم في روتردام    فيديو اليوم: مواطن يترك سيارته على سكة المترو ويذهب لشراء الخبز    شنّوة قصة الفلوس الي تلقات في شوارع سوسة؟... والأمن يتدخل    طقس اليوم: مغيم جزئيا مع بعض الأمطار المتفرقة بهذه المناطق    رئيس الجمهورية: الوضع الّذي آلت إليه الصّناديق الاجتماعيّة لم يعد مقبولا، والواجب الوطني يقتضي الانطلاق في إصلاحات هيكليّة شاملة    الحرب على إيران... غارات إسرائيلية على طهران وهجمات إيرانية على دول المنطقة    بينها 12 دولة عربية.. الخارجية الأميركية تدعو رعاياها لمغادرة 14 دولة في الشرق الأوسط فورا    احتياطي تونس من العملة الصعبة يغطّي 106 أيّام توريد    شملت عددا من الوزراء السابقين.. المحكمة تصدر احكامها في قضية مروان المبروك    حين يتكلم القانون.. إيتاش دوغان يصنع الاستثناء في "رمضان في المدينة"    "مواسم الريح" للأمين السعيدي في جنوب افريقيا والاردن وجزر القمر    معلومات جديدة على مسلسل الموناليزا    بين قفصة وأم العرائس.. وفاة شخصين واصابة اثنين آخرين في حادث مرور    طقس الليلة.. مغيم جزئيا بأغلب المناطق    مونديال 2026 - هولندا تلاقي الجزائر وديا يوم 3 جوان القادم في روتردام    سهرات متنوعة تؤثث الدورة الخامسة لتظاهرة ليالي المحمدية الرمضانية    مكتب نابل: جمعية "أكاديمي أوف آرتس" تفتتح مهرجان ليالي المالوف بسليمان    التوجيه المدرسي 2026: هذه الروزنامة كاملة...من تعمير البطاقات حتى لنتائج إعادة التوجيه    الممثل فتحي الذهيبي : ''الكاستينغات في تونس يتعملوا كي عرس الجنون''    مركز تونس الدولي للاقتصاد الثقافي الرقمي ينظم الدورة الرابعة من "بيبان لمدينة" في مدينتيْ القيروان وتونس    سيدي بوزيد: تواصل فعاليات برنامج "رمضانيات صحية" بمختلف معتمديات الجهة    لهف منهن مبالغ مالية: السجن لمتحيل على الفتيات..وهذه التفاصيل..#خبر_عاجل    عاجل: شوف شكون باش يكون حكم ماتش الترجي ضدّ الأهلي    عاجل: الإدارة الجهوية للصحة بتونس تعلن عن انتداب إطارات شبه طبية...كيفاش تعمل؟    جولة نارية في الرابطة الأولى... قمم منتظرة هذا الأسبوع    عميد البياطرة: 3500 إصابة بداء السل سنويا في تونس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لا وجود لأيّة اتفاقية دولية لحماية الصحفي..والثورة لم تمنع أذيال الحكم من مواصلة قمع الإعلام
في ندوة حول
نشر في الصباح يوم 30 - 03 - 2011

ضرب ومنع وتنكيل..مصادرة للكاميراهات وخطف بلا مبرر..هو ما يتعرض له الصحفيون الذين يعملون في ميادين النزاعات المسلحة، وكذلك الشأن بالنسبة لصحفيي الرأي والتابعين للصحف المعارضة قبل ثورة 14 جانفي، وعديد الصحفيين الذين طالبوا بحقهم في ممارسة عملهم بحرية، على غرار الصحفي سليم بوخذير الذي كان يعمل بجريدة يومية، وتعرض إلى الخطف والسجن والضرب والتنكيل، بتهمة"صحفي حر"
حرية الصحافة لم تكن حقا يمارسه الصحفي قبل الثورة بقدر ما كانت تهمة توجه إلى كل من حاول نقل ما يحدث بحياد، وليس بالطريقة التي يفرضها النظام.
ولئن أعطت الثورة المباركة للإعلام فرصة للقطع مع اللغة الخشبية وقمع الحريات إرضاء للنظام، فان الديكتاتور بن علي ترك أذياله المتغلغلة في قطاع الإعلام، تقطع عن بعض الصحفيين طريقهم إلى ممارسة عملهم بحرية.
هذا ما أثار خلال الندوة التي انتظمت صباح أمس بمركز تونس لحرية الصحافة بمقر الاتحاد العام التونسي للشغل، وهي ندوة تضامنية مع الصحفيين الذين يشتغلون في مناطق النزاعات تحمل شعار "إعلام الثورة...صحفيون تحت التهديد"
وطرحت خلال الندوة مسألة الاعتداءات الخطيرة التي تستهدف حياة الصحفيين والتي تفاقمت إبّان هذه الثورة وخلال تغطية الثورات المتلاحقة ضد الأنظمة وبعد انهيار بعض الحكومات العربية والتغيرات المتسارعة وغير المسبوقة على كافة الأصعدة.
وقال المحامي منذر الشارني أن "القانون الدولي يفتقر اليوم الى اتفاقية تحمي الصحفي اثناء ممارسة عمله، وهو ما فتح الباب على مصراعيه للنظام البائد للتنكيل بمئات الصحفيين." وفسر بأن "الانتهاكات خلال الثورة التي نفذها نظام بن علي السابق تمثلت بالاعتداء على مصورين سواء عرب أو أجانب بالضرب والمنع من التصوير والاعتقال وتكسير الكاميرهات خلال تغطية الثورة ووضع عراقيل أمام الصحفيين لمنعهم من ممارسة عملهم بحرية، وكانت المضايقات من قبل عناصر أمنية مشددة ودقيقة وتطال أحيانا للاعتقال ومصادر الكاميرهات والتهديد بمغادرة المكان أو التهديد بالاعتقال حال عدم الاستجابة."
وبسط جملة الحقوق التي يتمتع بها الصحفي خلال عمله في ميادين النزاع المسلّح، على غرار اعتباره شخص مدني لا يجوز استهدافه أو أسره وله جميع الحقوق في الحماية والعلاج والعمل، وواجباته التي يتعين عليه احترامها أهمها الحيادية والمهنية في نقل الوقائع بين أطراف النزاع واحترام التزاماته كمدني.
وعانى قطاع الإعلام طويلا من الإجراءات التي كانت تتخذها الدولة عند إصدار الصحف المستقلة، حيث ينبغي الحصول على موافقات من الأجهزة الأمنية وكانت تعترض رؤساء الصحف وكذلك القنوات الخاصة وتمنع برامج وتحذف أشياء كثيرة تعرض ضد النظام. ولم تكن الاعتداءات من أجهزة الأمن في الدولة بشكل مباشر بل من أشخاص محسوبين على أجهزة الدولة لهم مصالح قاموا بإطلاق بعض للتنكيل بالصحفيين.
وأشار الصحفي سليم بوخذير إلى الفساد الذي كان في الحكومة السابقة وعديد الممارسات التي طالته أثناء ممارسة عمله، كالقيام باعتقال كل من يبدي رأيه سواء كان مفكرا أو ناشطا سياسيا أو إعلاميا او صحفيا يقوم بنقد النظام أو إظهار الحقيقة في قضايا الفساد والظلم في النظام السابق.
وأكّد على أن " الثورة هي التي أصلحت الصحافة، وهي تعيد بناءها الآن لأن معظم المؤسسات الصحفية كانت في قبضة النظام، حتى ما تسمى بالصحف المستقلة، فإن "معظمها مخترقة" ويسيطر عليها النظام لكن الثورة حررت الصحفيين ومكنتهم من حرية التعبير."


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.