يستقبل النجم الساحلي انطلاقا من العاشرة ليلا بالملعب الأولمبي بسوسة ضيفه سان شاين النيجيري في ثاني لقاء يجريه ضمن منافسات المجموعة الأولى من دور المجموعتين من كأس رابطة الأبطال الإفريقية. ويشكل لقاء اليوم أهمية كبرى للفريقين: فالبنسبة للنجم يعتبر بوّابة العبور نحو ضمان الترشح للدور القادم ولو بصورة منطقية بعد ضمان 6 نقاط مقابل صفر نقاط للمنافس، كما أنه في المقابل آخر أمل للفريق الضيف إذ أن هزيمة ثانية يتكبّدها بعد هزيمة الترجي في نيجيريا بالذات يجعله غير معني ولو بصورة منطقية ببقية السباق... هذه المعطيات كفيلة برفع مؤشر اللعب وجعل المقابلة تشهد تشويقا كبيرا سيزيده الحضور الجماهيري رونقا خاصا وتضفي عليه الأجواء الرمضانية بهرجا متميزا... ومما سيضاعف من قيمة هذه المقابلة مشاركة العنصرين المنتدبين لأول مرة وهما بلال بن مسعود وموسى مازو بعد أن أكدت المؤشرات المتوفرة في آخر لحظة امكانية ادماج هذا المهاجم الذي كثر الحديث من شأنه. 12 ألف متفرج مع ضمان ترويج 10 آلاف تذكرة للدخول إلى الملعب، وبالإضافة إلى الاشتراكات الخاصة بكأس رابطة الأبطال الإفريقية والاستدعاءات و الضيوف فإن عدد المتفرجين لن يتجاوز هذه الليلة 12 ألف متفرج مما عدا إذا كان هناك استثناءات تنظيمية... هؤلاء سيتحوّلون إلى أولمبي سوسة متعطشين لاستعادة أجواء الكرة ولتجاوز حواجز اللعب دون حضور جمهور حتى يكون حرصهم على توخي النظام المحكم «بروفة» مؤيدة للعودة إلى النسق المعهود... كما ستشد جميع هؤلاء مشاهدة نجم النيجر الذي قيل عنه الكثير وهو موسى مازو باعتبار أن المعاينة الميدانية أفضل سبيل لتأكيد ما يتداول وتثمين حقيقة الامكانيات.