يهم 600 مؤسسة صناعية.. برنامج النمو النوعي للتشغيل داعم لاستدامتها    الاقتصاد الأزرق المستدام رهان حيوي لتحقيق النمو في تونس    القطاع الخارجي يتعافى.. الدينار يتحسن مقابل اليورو واليان ويصمد أمام الدولار    اليوم: كلاسيكو مشوّق بين النادي الصفاقسي والترجي الرياضي    كأس تونس لكرة القدم : قمة في سوسة .. وأخرى في المنستير    عاجل : تداول قائمة لحجيج تونسيين تم العثور عليهم في البقاع المقدسة    انتشال جثة طفل غرق في شاطئ أميلكار    شيرين تصدم جمهورها    هذه حقيقة قرصنة الصفحة الرسمية لوزارة التربية على الفيسبوك..    مجلس وزاري يتابع مشروع "مدينة الأغالبة الطبية بالقيروان"    تحفيز حكومي لتشجيع الإنجاب في هذه الدولة!    عاجل/ آخر مستجدات الحريق الذي نشب بمخازن تبريد في سليمان..    طقس الخميس: تراجع طفيف في درجات الحرارة    بدء مناظرة السيزيام اليوم    هام/تنطلق اليوم: هذه طريقة التسجيل في خدمة ال"sms" للحصول على نتائج البكالوريا..    عاجل/ استشهاد فلسطينيتين وإصابة 12 في مجزرة جديدة للكيان الصهيوني بمخيم النصيرات..    أكثر من 900 وفاة خلال الحجّ والبحث عن المفقودين يتواصل    الاحتفاظ بافريقي من اصل سيرليوني بتهمة القتل العمد في حادثة الشجار بمدنين..    المطالبة بتشكيل لجنة تقصي حقائق بعد ارتفاع حالات وفاة الحجاج المصريين    الهند: مصرع 29 شخصا احتسوا كحولا مغشوشا    الانقلاب الصيفي يحدث اليوم: أطول نهار وأقصر ليل    ما أبرز التغيرات التي تحدث عند الرجال عندما يصبحون آباءً؟    المتحدث باسم الجيش الصهيوني.. حماس هي فكرة لا يمكن القضاء عليها    وزير الشؤون الدينية يستلم جائزة 'لَبّيْتُمْ' للتميز في خدمة ضيوف الرّحمان    اليوم في صفاقس .. «السي .آس .آس» من أجل التأكيد واحتفالية للترجي    سلام لمن أفتقد    يوم السبت في أكودة ...ندوة فكرية حول «الوصل بين الضفاف»    الصَّمت ...    انقطاع الكهرباء في جميع أنحاء الإكوادور    خلال ال 5 أشهر الأولى من 2024 تقلص العجز التجاري ب 1687 مليون دينار    قصة .. شذى / ج2    قابس: استكمال الاستعدادات للدّورة 40 لمعرض قابس الدولي    أولا وأخيرا ..أين أنت الآن ؟    آخر أيام الحج.. ضيوف الرحمن يودعون مشعر منى    غدا الخميس: تاريخ الانقلاب الصيفي    إصدار بطاقات ايداع بالسجن في حق مسيري وأمناء مال جمعيات تورطوا في ملف '' التسفير الى بؤر التوتر ''    رسميا: مستقبل قابس يحقق الصعود الى الرابطة الأولى    آخر أرقام احتياطي العملة الصعبة..رضا الشكندالي يوضّح..    صفاقس: فقرات ترفيهية وتنشيطية ومسابقات رياضية تؤثث فعاليات الدورة 58 لمعرض صفاقس الدولي من 21 جوان إلى 7 جويلية 2024    العميد معز تريعة: تسجيل 125 حريقا في المحاصيل الزّراعية اضرت بمساحة 288 هكنارا ،من 1 ماي إلى 17 جوان الحالي    تحديات تنمية قطاع السينما في تونس محور ورشة تفكير يوم الخميس بالعاصمة    افتتاح الدورة 34 للمهرجان الجهوي لنوادي المسرح بدور الثقافة ودور الشباب والمؤسسات الجامعية بولاية المنستير    في اليوم العالمي للموسيقى الأوركستر السمفوني التونسي يقدم عرضا فنيا مساء الجمعة 21 جوان بمدينة الثقافة    الشركة التونسية للملاحة: الحجوزات تجاوزت ال165 ألفا    مُفزع/ وفاة 900 حاج من هذه الدولة العربية    عاجل/ "CNSS": وافقنا على 80% من مطالب القروض    أبرز مباريات اليوم الإربعاء.    من المنتظر إعادة فتح معبر رأس جدير الحدودي كلّيًّا غدًا الخميس    سنة 2024: الأشد حرارة في تاريخ البشرية؟    الجمعية التونسية لطب المسنين وعلوم الشيخوخة: عدد مرضى الزهايمر يقدر ب80 ألف    الرابطة 1 (مرحلة التتويج) - رهان المقاعد الافريقية يلقي بظلاله على الجولة الختامية    قبلي: استنزاف الموارد المائية الجوفية المتاحة بسبب تضاعف ظاهرة الحفر العشوائي للابار    الامتيازات الجبائية للتونسسين بالخارج وسد الشغورات على رأس البنوك أهم محاور لقاء رئيس الدولة بوزيرة المالية    كأس أوروبا 2024 : البرتغالي رونالدو الأكثر مشاركة في تاريخ البطولة وبيبي الأكبر سنا    مونديال الوسطيات لكرة اليد - المنتخب التونسي ينهزم في مستهل مشواره بالمجموعة الثانية امام نظيره السويسري 26-34    الموت المفاجئ و تلقيح كورونا ماالقصة ؟    الكاف: تجميع 160 الف قنطار من الحبوب    مصدر بقنصلية تونس بجدة : وفاة 23 حاجا تونسيا بالبقاع المقدسة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



دخول عائلات في إضراب جوع في الدخيلة
احتجاجا على توقيف أبنائها
نشر في الصباح يوم 22 - 11 - 2012

دخل بعض أهالي الدخيلة وتحديدا عائلات الشباب الموقوفين والمساندين لهم (رضا الرياحي سيف الدين العرفاوي وشاكر العرفاوي) في إضراب جوع منذ أسبوعين تقريبا (السبت 10 نوفمبر 2012 ) وذلك مساندة لابنائهم في إضراب الجوع الذي يخوضونه منذ يوم العيد بالسجن (7 نساء دخلوا في إضراب جوع(.
وقد تم الإعلان عن ذلك أمس خلال اللقاء الصحفي الذي عقدته الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان والذي تعذر على أهالي الموقوفين حضوره جراء أسباب صحية ومادية.
وللتذكير بأطوار هذه القضية ذكرت حليمة الجويني ممثلة الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان خلال هذا اللقاء أن الدخيلة هي منطقة فلاحية من ولاية منوبة احتج قاطنوها على أراضي الدولة التي وقع التفويت فيها للمستثمرين الذين أهملوا الأرض مما انعكس سلبا على اليد العاملة خاصة أن الفلاحة في هذه المنطقة هي فلاحة الأشجار المثمرة والتي تحتاج إلى يد عاملة كما أن الفلاحة تعد مورد رزقهم الوحيد.
وبالتالي فقد تمحورت مطالب الأهالي أساسا حول مراجعة الدولة لهذه الصفقة ورحيل هؤلاء المستثمرين.
وأضافت الجويني أن سكان الدخيلة قاموا بعديد الاحتجاجات ودخلوا في إضراب جوع ثم علّق على أساس أن قنوات الحوار ستفتح مع الهياكل المعنية ليستأنفوا من جديد إضراب الجوع وهذه المرة بمعية أمهاتهم اللواتي دخلن في إضراب جوع لأكثر من أسبوعين قصد مساندتهم علما أن حالتهم الصحية متدهورة للغاية رغم مطالبة الجمعيات والمنظمات الحقوقية بتعليق الإضراب.
اهمال
من جهة أخرى أوضح حمادي الزغبي ممثل فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان خلال هذا اللقاء أن المستثمر دمر الأرض الفلاحية استنادا إلى انه اقتلع الزياتين والكروم ولم يقم بعملية تداول في الزراعة مما اسفر عن وجود اراض مدمرة ومهملة.
وحمل في هذا السياق المسؤولية للحكومة التي تناولت ملف الفساد هذا وتعاملت معه وكأنه ملف عادي بينما جوهر القضية يتمثل في أن هذه الأرض فوتت للمستثمر السالف الذكر وفقا للمحسوبية ولعلاقة قرابة تجمعه بسليم شيبوب على حد تعبيره.
مشيرا الى ان أن كلا من وزير أملاك الدولة ووالي ومعتمد المنطقة أشاروا إلى أنهم لا يريدون مصادرة الأرض لأن اصحابها يمتلكون عقودا واضحة وقد ينقلب الأمر ضدهم على حد قول ممثل الرابطة مشيرا في هذا السياق إلى أن أهالي الدخيلة يعيشون فقرا مدقعا حتى أنهم لا يستطيعون التنقل للعاصمة ومواكبة هذا اللقاء والإدلاء بشهادتهم.
ومن جانب آخر كشف المحامي عبد الناصر العويني أن الوضع الصحي والنفسي للموقوفين المضربين عن الطعام متردي جدا.
وقال :" الملف غير عادي لان المنوبين تعرضوا إلى التعذيب من قبل الحرس الوطني بطبلبة وقدمت في هذا الغرض شكاية بالتعذيب." كما اعتبر في نفس الاتجاه أن الملف موجه استنادا إلى أن هنالك مجموعة من المحامين محسوبون على حركة النهضة قد توجهوا إلى أهالي الدخيلة وحاولوا إقناعهم بعدم إسناد الملف إلى محامين آخرين واعدين إياهم بإيجاد الحلول اللازمة، ملاحظا ان الملف مسيّس تعرض من خلاله الأهالي للقمع والتعذيب.
تجدر الإشارة إلى أن أهالي الدخيلة أصدروا بيانا ذكروا فيه فضلا عن دخولهم في إضراب جوع، أن أبناءهم تم إيقافهم تعسفيا وظلما وبناء على تهم كيدية تآمر بها المستثمر لتوريطهم وطالبوا فيه بإطلاق سراح أبنائهم كما حملوا فيه السلطة والدوائر الأمنية والسياسية والقضائية مسؤولية أي تداعيات خطيرة لإضراب الجوع المشروع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.