سفارة تونس ببيكين تنظم تظاهرة اقتصادية بمناسبة وصول 50 طنا من صادرات زيت الزيتون التونسي    عاجل/ بعد باجة: هذه الولاية تعلن تعليق الدروس..    مسابقة زيت الزيتون الأفروآسيوية : تونس تحصد أكثر من 60 ميدالية    هل كوب الشاي اليومي يهدد صحتك بالبلاستيك؟ حقائق صادمة    بطولة الكرة الطائرة: انطلاق مرحلة التتويج الممتازة    حجّ 2026: تونس تسوغت ثلاثة فنادق قريبة من الحرم المكّي و 5 فنادق في المدينة المنوّرة في الصفّ الأوّل    جندوبة: تعليق الدروس بمعتمدية عين دراهم توقيّا من تداعيات التقلّبات المناخيّة    الرابطة الأولى: مستقبل قابس يفقد خدمات أبرز ركائزه في مواجهة النادي الإفريقي    التصادم بين السلطة والشعب يدرك ذروته: أمريكا بين الانتقال الناعم والحرب الأهلية    عاجل : منع الاحتفالات المرتبطة باختبارات'' الباك سبور'' لتلاميذ البكالوريا في قابس    تسجيل أول موجة تضخم في منطقة اليورو أثارتها حرب إيران    الجامعة العربية تدين إقرار الكيان الصهيوني لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين    وزير التربية يتابع تقدم انجاز مشاريع صيانة وتهيئة لعدد من المؤسسات التربوية بسوسة    وصول دفعة ثالثة تضم 9 تونسيين إلى تونس بعد إجلائهم من لبنان    مؤتمر مصر الدولي للطاقة: وزيرة الصناعة تدعو الى بناء شراكات إقليمية ودولية    المؤتمر 43 لطب العيون من 9 إلى 11 أفريل 2026، بالعاصمة    قضية "خلية الرصد والتخطيط": حجز ملف رجل الأعمال فتحي دمق للنظر في مطلب الإفراج وتحديد موعد الجلسة القادمة    الرابطة الثانية: لطفي الجبالي يخلف هشام السويسي في تدريب اتحاد تطاوين    هل يفسد فنجان القهوة الصباحي مفعول فيتاميناتك؟ إليك التفاصيل    عاجل : سفارة أمريكا للتوانسة ...ردوا بالكم من التحيل و هذا شنوا لازم تعملوا    صاحب منزل مهجور في جربة: فيديوهات "تيك توك" و"إنستغرام" وراء قرار الهدم    عاجل-يهمّك تعرّف: هذه الأيام البيض لشوال...أحسن وقت للصيام    عاجل: فلكياً هذا موعد ''العيد الكبير''    تونس: 95 مليون دينار لتمويل الشركات الأهلية لدعم الاقتصاد الاجتماعي    البنك المركزي التونسي يُبقي نسبة الفائدة الرئيسية عند 7 بالمائة    الرابطة الأولى: الترجي الرياضي يتحمّل نصف الكلفة .. ودعم عملي لمبادرة النجم الساحلي    عاجل/ جرحى وأضرار في منازل اثر سقوط شظايا اعتراض طائرة مسيرة في الخرج بالسعودية..    عاجل/ تزامنا مع التقلبات الجوية: مرصد سلامة المرور يحذر مستعملي الطريق..    صادم: القبض على حفيد متّهم بقتل جدته    عاجل-محرز الغنوشي يبشّر: ''الشمال باش يشيخ شيخان ويعبر عبران''    المهدية: إيقاف 9 أنفار من بينهم إطار سام بالوظيفة العمومية وعوني أمن    يُعتبر الأرخص في ولاية سوسة: أسوام سوق العراوة اليوم    مراعي ومزارع تحت الخطر: وزارة الفلاحة تطلق نداء عاجل    عاجل/ متابعة لاستهداف ناقلة نفط كويتية في دبي..هذه آخر التطورات..    رئيسة المكسيك تعد بافتتاح "تاريخي" لمونديال 2026 في ملعب "أزتيكا"    بعد هايتي... "نسور قرطاج" أمام تحدٍ كندي من العيار الثقيل    تحذير صحي : ملابس الأطفال الزهيدة الملونة ملوثة بالرصاص    عاجل : بشرى لمستعملي الطريق... اكتمال مشروع المدخل الجنوبي قبل موفى 2026"    تفتيش أمني مفاجئ للاعبي بلجيكا بعد فوز عريض على أمريكا    توننداكس يقفل معاملات الإثنين متراجعا بنسبة 0،18 بالمائة    الذهب يتجه لأسوأ أداء شهري منذ 17 عاما    أنشيلوتي يؤكد: دانيلو ضمن قائمة البرازيل في مونديال 2026    مجلس وزاري يتخذ قرارات لإصلاح منظومات الصحة والضمان الاجتماعي والتغطية الصحية    خطير/ فاجعة في معهد بهذه الجهة: تلميذ يحاول حرق زميليه داخل القسم..#خبر_عاجل    تفكيك شبكة لتهريب "مخدر التمرة" في بطونهم والاحتفاظ ب7 عناصر..وهذه التفاصيل..    عاجل/ يهم انهاء الحرب..ترامب يحسمها ويعلن..    صفاقس.. اصطدام قطار نقل بضائع بسيارة    قفصة ...تنظيم الملتقى الجهوي للموسيقى بالوسط المدرسي    حضور تونسي لافت في مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية    آمنة الغروبي... فناّنة تزرع السينما في قلوب الصغار    اختتام فعاليات الدورة 17 من مهرجان مطماطة الدولي    تونس مسارح العالم: العرض الاسباني "كولوتشي باو" يستحضر مأساة الاستعمار الغربي لأفريقيا    العلم يقول اللي أحكم قراراتك تاخذها في العمر هذا    توزر: اختتام المهرجان الدولي للطائرات الورقية بعد ثلاثة أيام من الورشات والخرجات السياحية    السينما التونسية تتألق دوليا بتتويج ظافر العابدين في مانشستر... فيلم 'صوفيا'    بعد المرض والحزن ودرب الآلام... سيلين ديون عائدة إلى عاصمة الحب    معركة «هرمجدون» (Armageddon) في الرؤية اليهوديّة    مع الشروق : من موقعة «الجمل» إلى موقعة الصواريخ فرط الصوتية !    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الاعلان عن تكوين ائتلاف وطني لمساعدة الجالية التونسية بسوريا
قدروا عدد الموقفوين التونسيين في السجون السورية ب400 موقوف
نشر في الصباح يوم 03 - 05 - 2013

أعلنت عدة منظمات وجمعيات من مكونات المجتمع المدني أمس عن تكوين ائتلاف وطني من اجل مساعدة الجالية التونسية في سوريا، اضافة الى توجه وفد من أعضاء ائتلاف المجتمع المدني الى سوريا للتقصي ورصد أوضاع التونسيين هناك بالتنسيق مع منظمات وجمعيات المجتمع السوري.
وقال الاعلامي زهير لطيف خلال مؤتمر صحفي بعنوان"أوضاع الجالية التونسية والمساجين التونسيين في سوريا" بحضور الاستاذ شوقي الطبيب عميد المحامين وشخصيات من المجتمع المدني وعائلات الشباب التونسي المتواجد في السجون السورية ان اطلاق مبادرة حملة مساعدة الجالية التونسية بسوريا تهدف الى تقديم يد المساعدة للتونسيين والتونسيات الراغبين في العودة الى ارض الوطن خاصة اؤلئك الذين لم يتمكنوا من تسوية وضعياتهم القانونية والعمل على ايجاد تسوية وضعياتهم القانونية.وأشار لطيف الى ان اهمية تفاعل مكونات المجتمع المدني مع هذا الملف الهام تتجسد خاصة بعد قطع كل العلاقات الديبلوماسية مع سوريا مؤكدا في هذا الاطار ان ملف التونسيين في سوريا معقد جدا والوضع الاجتماعي سيء للغاية في غياب التمثيلية التونسية والقنوات الرسمية التي تعنى بشؤون كل تونسي وتونسية من مدنيين ومساجين يعيشون واقعا اليما في سوريا وهو اهم استنتاج استخلصه بعد متابعته الميدانية للنزاع القائم في سوريا.
ولم يقدم لطيف ارقام رسمية مؤكدة حول التونسيين بسوريا واكتفى بالتأكيد على ان التقديرات الاولية لعدد الجالية العالقة هناك تجاوزت 4 الاف تونسي فيما يقدر عدد الطلبة الموجودين في مختلف المحافظات بحوالي350 طالبا فضلا عن بعض المئات من التجار بالاضافة الى ان عدد الموقوفين حسب الارقام الاولية يقدر ب400 موقوف في السجون السورية يتهم متفاوتة.
من جهته اوضح مسعود الرمضاني عضو المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية ان تكوين الائتلاف الوطني من اجل مساعدة الجالية التونسية مهمته مد يد العون والمساعدة الى التونسيين في سوريا موضحا ان مهمة الائتلاف ليس تعويضا للدولة التونسية .وفي نفس السياق انتقد عميد المحامين قرار غلق السفارة التونسية في سوريا وقطع العلاقات الديبلوماسية مع السلطات السورية مبينا ان هذا القرار متسرع ولم يأخذ بعين الاعتبار الجالية التونسية الموجودة والعائلات العالقة في سوريا. واكد شوقي الطبيب عميد المحامين دعمه لحملة مساعدة الجالية التونسية لسوريا مشيرا الى ان الهيئة الوطنية للمحامين انخرطت فيها بشكل كلي وتدافع على كل تونسي وتونسية يقع في اشكال قانوني ورصد كل الحالات الموجودة في سوريا.واضاف ان هيئة المحامين قامت بالتنسيق مع اتحاد المحامين العرب ونقابة المحامين السوريين لتسهيل مهمة الائتلاف في الحصول على الملفات ومتابعة وضعياتهم القانونية بالاراضي السورية.ودعت الاستاذة بشرى بالحاج حميدة الى الاحاطة بابنائهم والتصدى لكل محاولات التغرير بهم باسم الجهاد في الاراضي السورية مشيرة ان الدولة التونسية تخلت عن دورها في حماية المواطن التونسي داخل وخارج تونس خاصة بعد قطع العلاقات الديبلوماسية مع الطرف السوري وهو ما صعّب من مهمة تقديم يد المساعدة للتونسيين سواء العائلات العالقة اوالشباب الموجود في السجون.
جماعات دينية وراء تجنيد الشباب
ومن جهة اخرى اشارت والدة الشاب محمد الحاج عمر ان ابنها تم التغرير به من قبل مجموعات دينية للالتحاق بما يسمى"الجهاد" في سوريا مضيفة ان المساجد اصبحت وسيلة للزج بالشباب التونسي على خط المواجهة في سوريا.
وقالت:" فوجئت باعتقال ابنها في السجون السورية من خلال بث برنامج في "الصميم". وطالبت منظمات وجمعيات المجتمع المدني بالتحرك من اجل اعادة التونسيين العالقين في سوريا بعد التعاطي السلبي للحكومة في هذا الملف.
وبحرقة ولوعة ذكرت حسنة المناعي والدة عبد الله المناعي مهندس في الاعلامية ان ابنها توجه للعمل في ليبيا منذ 6 اشهر وكان يهاتفها كل يوم تقريبا ولكن بعد مدة وجيزة انقطعت اخباره، وفي اخر مكالمة هاتفية اخبرها انه على الحدود بين سوريا والعراق وقد تم تجنيده من قبل بعض المجموعات الدينية للاتحاق بالمقاومة في سوريا. ومن جهته اتهم الهذيلي مختار والد اسامة الهذيلي(23 سنة) احد التونسيين المحتجزين في السجون السورية اطراف تونسية وليبية بأنها وراء ارسال ابنه للقتال في سوريا مؤكدا ان هناك مجموعات موجودة في بلادنا بصدد تجنيد الشباب للقتال ضد نظام بشار.
وذكرت أخت ياسين السعداوي(23 سنة) ان التحريض على الجهاد اصبح بشكل علني في الجوامع والمساجد في منطقة بن عروس وهو ما ساهم على حد تعبيره في تجنيد العديد من الشباب التونسي ومنهم اخاها للالتحاق بصفوف المقاومة الاسلامية في سوريا.
نزار الدريدي
�ت� ; ��)@'لمحامين قرار غلق السفارة التونسية في سوريا وقطع العلاقات الديبلوماسية مع السلطات السورية مبينا ان هذا القرار متسرع ولم يأخذ بعين الاعتبار الجالية التونسية الموجودة والعائلات العالقة في سوريا. واكد شوقي الطبيب عميد المحامين دعمه لحملة مساعدة الجالية التونسية لسوريا مشيرا الى ان الهيئة الوطنية للمحامين انخرطت فيها بشكل كلي وتدافع على كل تونسي وتونسية يقع في اشكال قانوني ورصد كل الحالات الموجودة في سوريا.واضاف ان هيئة المحامين قامت بالتنسيق مع اتحاد المحامين العرب ونقابة المحامين السوريين لتسهيل مهمة الائتلاف في الحصول على الملفات ومتابعة وضعياتهم القانونية بالاراضي السورية.ودعت الاستاذة بشرى بالحاج حميدة الى الاحاطة بابنائهم والتصدى لكل محاولات التغرير بهم باسم الجهاد في الاراضي السورية مشيرة ان الدولة التونسية تخلت عن دورها في حماية المواطن التونسي داخل وخارج تونس خاصة بعد قطع العلاقات الديبلوماسية مع الطرف السوري وهو ما صعّب من مهمة تقديم يد المساعدة للتونسيين سواء العائلات العالقة اوالشباب الموجود في السجون.

جماعات دينية وراء تجنيد الشباب
ومن جهة اخرى اشارت والدة الشاب محمد الحاج عمر ان ابنها تم التغرير به من قبل مجموعات دينية للالتحاق بما يسمى"الجهاد" في سوريا مضيفة ان المساجد اصبحت وسيلة للزج بالشباب التونسي على خط المواجهة في سوريا.
وقالت:" فوجئت باعتقال ابنها في السجون السورية من خلال بث برنامج في "الصميم". وطالبت منظمات وجمعيات المجتمع المدني بالتحرك من اجل اعادة التونسيين العالقين في سوريا بعد التعاطي السلبي للحكومة في هذا الملف.
وبحرقة ولوعة ذكرت حسنة المناعي والدة عبد الله المناعي مهندس في الاعلامية ان ابنها توجه للعمل في ليبيا منذ 6 اشهر وكان يهاتفها كل يوم تقريبا ولكن بعد مدة وجيزة انقطعت اخباره، وفي اخر مكالمة هاتفية اخبرها انه على الحدود بين سوريا والعراق وقد تم تجنيده من قبل بعض المجموعات الدينية للاتحاق بالمقاومة في سوريا. ومن جهته اتهم الهذيلي مختار والد اسامة الهذيلي(23 سنة) احد التونسيين المحتجزين في السجون السورية اطراف تونسية وليبية بأنها وراء ارسال ابنه للقتال في سوريا مؤكدا ان هناك مجموعات موجودة في بلادنا بصدد تجنيد الشباب للقتال ضد نظام بشار.
وذكرت أخت ياسين السعداوي(23 سنة) ان التحريض على الجهاد اصبح بشكل علني في الجوامع والمساجد في منطقة بن عروس وهو ما ساهم على حد تعبيره في تجنيد العديد من الشباب التونسي ومنهم اخاها للالتحاق بصفوف المقاومة الاسلامية في سوريا.
نزار الدريدي
س� ���)@'در عدد الطلبة الموجودين في مختلف المحافظات بحوالي350 طالبا فضلا عن بعض المئات من التجار بالاضافة الى ان عدد الموقوفين حسب الارقام الاولية يقدر ب400 موقوف في السجون السورية يتهم متفاوتة.

من جهته اوضح مسعود الرمضاني عضو المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية ان تكوين الائتلاف الوطني من اجل مساعدة الجالية التونسية مهمته مد يد العون والمساعدة الى التونسيين في سوريا موضحا ان مهمة الائتلاف ليس تعويضا للدولة التونسية .وفي نفس السياق انتقد عميد المحامين قرار غلق السفارة التونسية في سوريا وقطع العلاقات الديبلوماسية مع السلطات السورية مبينا ان هذا القرار متسرع ولم يأخذ بعين الاعتبار الجالية التونسية الموجودة والعائلات العالقة في سوريا. واكد شوقي الطبيب عميد المحامين دعمه لحملة مساعدة الجالية التونسية لسوريا مشيرا الى ان الهيئة الوطنية للمحامين انخرطت فيها بشكل كلي وتدافع على كل تونسي وتونسية يقع في اشكال قانوني ورصد كل الحالات الموجودة في سوريا.واضاف ان هيئة المحامين قامت بالتنسيق مع اتحاد المحامين العرب ونقابة المحامين السوريين لتسهيل مهمة الائتلاف في الحصول على الملفات ومتابعة وضعياتهم القانونية بالاراضي السورية.ودعت الاستاذة بشرى بالحاج حميدة الى الاحاطة بابنائهم والتصدى لكل محاولات التغرير بهم باسم الجهاد في الاراضي السورية مشيرة ان الدولة التونسية تخلت عن دورها في حماية المواطن التونسي داخل وخارج تونس خاصة بعد قطع العلاقات الديبلوماسية مع الطرف السوري وهو ما صعّب من مهمة تقديم يد المساعدة للتونسيين سواء العائلات العالقة اوالشباب الموجود في السجون.
جماعات دينية وراء تجنيد الشباب
ومن جهة اخرى اشارت والدة الشاب محمد الحاج عمر ان ابنها تم التغرير به من قبل مجموعات دينية للالتحاق بما يسمى"الجهاد" في سوريا مضيفة ان المساجد اصبحت وسيلة للزج بالشباب التونسي على خط المواجهة في سوريا.
وقالت:" فوجئت باعتقال ابنها في السجون السورية من خلال بث برنامج في "الصميم". وطالبت منظمات وجمعيات المجتمع المدني بالتحرك من اجل اعادة التونسيين العالقين في سوريا بعد التعاطي السلبي للحكومة في هذا الملف.
وبحرقة ولوعة ذكرت حسنة المناعي والدة عبد الله المناعي مهندس في الاعلامية ان ابنها توجه للعمل في ليبيا منذ 6 اشهر وكان يهاتفها كل يوم تقريبا ولكن بعد مدة وجيزة انقطعت اخباره، وفي اخر مكالمة هاتفية اخبرها انه على الحدود بين سوريا والعراق وقد تم تجنيده من قبل بعض المجموعات الدينية للاتحاق بالمقاومة في سوريا. ومن جهته اتهم الهذيلي مختار والد اسامة الهذيلي(23 سنة) احد التونسيين المحتجزين في السجون السورية اطراف تونسية وليبية بأنها وراء ارسال ابنه للقتال في سوريا مؤكدا ان هناك مجموعات موجودة في بلادنا بصدد تجنيد الشباب للقتال ضد نظام بشار.
وذكرت أخت ياسين السعداوي(23 سنة) ان التحريض على الجهاد اصبح بشكل علني في الجوامع والمساجد في منطقة بن عروس وهو ما ساهم على حد تعبيره في تجنيد العديد من الشباب التونسي ومنهم اخاها للالتحاق بصفوف المقاومة الاسلامية في سوريا.
نزار الدريدي
ولy���@'��(�ق بشأن توزيع الصلاحيات بين رئيسي الحكومة والجمهورية.

واعتبر سعيد العايدي القيادي في الحزب الجمهوري في تصريح ل"الصباح" أن هنالك نقاط خلافية أخرى باستثناء النظام السياسي للبلاد على غرار التصدي لمظاهر العنف والوضع الامني للبلاد أما فيما يتعلق بطبيعة نظام الحكم ذكر العايدي أن جل الأحزاب تطالب بنظام رئاسي معدل مشيرا إلى انه يبدو أن حركة النهضة قد قدمت ضمانات بما يكفل تواصل الحوار في هذا الشأن.وأكدت الأمينة العامة للحزب الجمهوري مية الجريبي أن الجمهوري قرر العودة أمس إلى جلسات الحوار وذلك عقب حوار تمهيدي مع حركة النهضة من شانه أن يتجاوز الخلاف الحاصل بشان النظام السياسي المقبل للبلاد. وأكدت في نفس السياق عدم التوصل إلى اتفاق في الحوار التمهيدي الذي التأم أول أمس بين الحزبين. من جهة أخرى أكد القيادي في حركة نداء تونس محمد الأزهر العكرمي ل"الصباح" أن نداء تونس متمسك بموقفه القاضي بمقاطعة جلسات الحوار وذلك جراء تغيب الاتحاد العام التونسي للشغل عن الحوارولا نية له للتراجع عن ذلك.
كما صرح مولدي الرياحي المكلف بالاتصال بالحوار الوطني أن التوافقات التي ستتوصل إليها الأحزاب المشاركة في الحوار سيقع عرضها في مرحلة أولى على بقية الأحزاب ومكونات المجتمع المدني خلال الحوار الوطني الذي يترأسه الاتحاد وفي مرحلة ثانية على المجلس الوطني التأسيسي مشيرا إلى انه تم التوصل إلى اتفاق بين الأحزاب المشاركة على اعتماد نظام سياسي مختلط.
يذكر أن جلسات الحوار الوطني بين الأحزاب السياسية الملتئمة عشية أمس كانت بحضور أحزاب الترويكا الثلاثة النهضة والمؤتمر والتكتل والتحالف الديمقراطي فضلا عن حزبي الجمهوري والأمان.
منال حرزي
قدروا عدد الموقفوين التونسيين في السجون السورية ب400 موقوف
الاعلان عن تكوين ائتلاف وطني لمساعدة الجالية التونسية بسوريا
أعلنت عدة منظمات وجمعيات من مكونات المجتمع المدني أمس عن تكوين ائتلاف وطني من اجل مساعدة الجالية التونسية في سوريا، اضافة الى توجه وفد من أعضاء ائتلاف المجتمع المدني الى سوريا للتقصي ورصد أوضاع التونسيين هناك بالتنسيق مع منظمات وجمعيات المجتمع السوري.
وقال الاعلامي زهير لطيف خلال مؤتمر صحفي بعنوان"أوضاع الجالية التونسية والمساجين التونسيين في سوريا" بحضور الاستاذ شوقي الطبيب عميد المحامين وشخصيات من المجتمع المدني وعائلات الشباب التونسي المتواجد في السجون السورية ان اطلاق مبادرة حملة مساعدة الجالية التونسية بسوريا تهدف الى تقديم يد المساعدة للتونسيين والتونسيات الراغبين في العودة الى ارض الوطن خاصة اؤلئك الذين لم يتمكنوا من تسوية وضعياتهم القانونية والعمل على ايجاد تسوية وضعياتهم القانونية.وأشار لطيف الى ان اهمية تفاعل مكونات المجتمع المدني مع هذا الملف الهام تتجسد خاصة بعد قطع كل العلاقات الديبلوماسية مع سوريا مؤكدا في هذا الاطار ان ملف التونسيين في سوريا معقد جدا والوضع الاجتماعي سيء للغاية في غياب التمثيلية التونسية والقنوات الرسمية التي تعنى بشؤون كل تونسي وتونسية من مدنيين ومساجين يعيشون واقعا اليما في سوريا وهو اهم استنتاج استخلصه بعد متابعته الميدانية للنزاع القائم في سوريا.
ولم يقدم لطيف ارقام رسمية مؤكدة حول التونسيين بسوريا واكتفى بالتأكيد على ان التقديرات الاولية لعدد الجالية العالقة هناك تجاوزت 4 الاف تونسي فيما يقدر عدد الطلبة الموجودين في مختلف المحافظات بحوالي350 طالبا فضلا عن بعض المئات من التجار بالاضافة الى ان عدد الموقوفين حسب الارقام الاولية يقدر ب400 موقوف في السجون السورية يتهم متفاوتة.
من جهته اوضح مسعود الرمضاني عضو المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية ان تكوين الائتلاف الوطني من اجل مساعدة الجالية التونسية مهمته مد يد العون والمساعدة الى التونسيين في سوريا موضحا ان مهمة الائتلاف ليس تعويضا للدولة التونسية .وفي نفس السياق انتقد عميد المحامين قرار غلق السفارة التونسية في سوريا وقطع العلاقات الديبلوماسية مع السلطات السورية مبينا ان هذا القرار متسرع ولم يأخذ بعين الاعتبار الجالية التونسية الموجودة والعائلات العالقة في سوريا. واكد شوقي الطبيب عميد المحامين دعمه لحملة مساعدة الجالية التونسية لسوريا مشيرا الى ان الهيئة الوطنية للمحامين انخرطت فيها بشكل كلي وتدافع على كل تونسي وتونسية يقع في اشكال قانوني ورصد كل الحالات الموجودة في سوريا.واضاف ان هيئة المحامين قامت بالتنسيق مع اتحاد المحامين العرب ونقابة المحامين السوريين لتسهيل مهمة الائتلاف في الحصول على الملفات ومتابعة وضعياتهم القانونية بالاراضي السورية.ودعت الاستاذة بشرى بالحاج حميدة الى الاحاطة بابنائهم والتصدى لكل محاولات التغرير بهم باسم الجهاد في الاراضي السورية مشيرة ان الدولة التونسية تخلت عن دورها في حماية المواطن التونسي داخل وخارج تونس خاصة بعد قطع العلاقات الديبلوماسية مع الطرف السوري وهو ما صعّب من مهمة تقديم يد المساعدة للتونسيين سواء العائلات العالقة اوالشباب الموجود في السجون.
جماعات دينية وراء تجنيد الشباب
ومن جهة اخرى اشارت والدة الشاب محمد الحاج عمر ان ابنها تم التغرير به من قبل مجموعات دينية للالتحاق بما يسمى"الجهاد" في سوريا مضيفة ان المساجد اصبحت وسيلة للزج بالشباب التونسي على خط المواجهة في سوريا.
وقالت:" فوجئت باعتقال ابنها في السجون السورية من خلال بث برنامج في "الصميم". وطالبت منظمات وجمعيات المجتمع المدني بالتحرك من اجل اعادة التونسيين العالقين في سوريا بعد التعاطي السلبي للحكومة في هذا الملف.
وبحرقة ولوعة ذكرت حسنة المناعي والدة عبد الله المناعي مهندس في الاعلامية ان ابنها توجه للعمل في ليبيا منذ 6 اشهر وكان يهاتفها كل يوم تقريبا ولكن بعد مدة وجيزة انقطعت اخباره، وفي اخر مكالمة هاتفية اخبرها انه على الحدود بين سوريا والعراق وقد تم تجنيده من قبل بعض المجموعات الدينية للاتحاق بالمقاومة في سوريا. ومن جهته اتهم الهذيلي مختار والد اسامة الهذيلي(23 سنة) احد التونسيين المحتجزين في السجون السورية اطراف تونسية وليبية بأنها وراء ارسال ابنه للقتال في سوريا مؤكدا ان هناك مجموعات موجودة في بلادنا بصدد تجنيد الشباب للقتال ضد نظام بشار.
وذكرت أخت ياسين السعداوي(23 سنة) ان التحريض على الجهاد اصبح بشكل علني في الجوامع والمساجد في منطقة بن عروس وهو ما ساهم على حد تعبيره في تجنيد العديد من الشباب التونسي ومنهم اخاها للالتحاق بصفوف المقاومة الاسلامية في سوريا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.