وزير الشؤون الاجتماعية بالبرلمان:المساعدات ستشمل 900 الف عائلة.. والنقائص سيقع تداركها    الكاف.. إصدار بطاقة إيداع بالسجن فى حق معتمد قلعة سنان    سوسة.. الوالي يشن حملة أمنية واسعة بكل المعتمديات    رفع 1114 مخالفة اقتصادية خلال اسبوع    نابل: العثور على جثّة متصرف مستشار بمعتمدية قليبية في بئر وفتح تحقيق في الحادثة    محمد المحسن يكتب لكم: دموع بحجم الألم..تتلألأ..في مآق هرمة (صورة)    السيناوي: تسجيل 6 وفيات في صفوف التونسيين المقيمين بايطاليا جراء فيروس كورونا و40 إصابة مؤكدة ، منذ بداية انتشار الوباء    بالصور: الصين: شحن الطائرة العسكريّة التونسيّة بالمعدّات الطبّية    قناة قرطاج+ تفنّد الاتهامات بالتطاول على الحجر الصحي ومواصلة تصوير مسلسل مشاعر    استظهرا بهويّة مزيفة..القبض على نفرين محلّ عدّة مناشير تفتيش    محمد آيت ميهوب يفوز بجائزة الشيخ زايد ويشكر كل هؤلاء وعلى رأسهم الأستاذ محمد محجوب    المكي في البرلمان: الدولة حاولت التعامل بعقلانية مع الوضع ولكن المواطنين يصرون على إجراء الاجتماعات بلامبالاة غريبة    قصّة دعاء رُوي عن الامام زين العابدين للنجاة من الوباء    القلعة الصغرى: انتشال جثة ملقاة البئر    في ظل المخاوف والعوائق.. الأسعار العالمية الحبوب تجنح نحو الارتفاع    القديدي يكتب لكم : سقوط الإتحاد الأوروبي في إمتحانه التاريخي    رغم الوضع الصحي الصعب.. ارتفاع نسق تسليم غاز نوارة    في نسق تصاعدي: الإمارات تسجل 2659 حالة إصابة بكورونا    جبل الجلود: القبض على 6 أشخاص مفتّش عنهم    سوسة :حجز 2142 بطاقة رماديّة.. وإيقاف 148 شخصا لم يلتزموا بالحجر    القلعة الصغرى: سحب 38 بطاقة رماديّة وحجز 17 دراجة ناريّة    أبيدال يحتفل بعودة الأذان فى مساجد إسبانيا    مبادرة لفك عزلة الإبداع في الحجر الصحي.. مؤسسة كمال الأزعر للفنون والثقافة تضع 400 ألف دينار لدعم الإبداع والمبدعين    رئاسة البرلمان تتضامن مع المغزاوي وعبو    محمد بكري من تونس : "إسرائيل مازالت تلاحقني وأسعى لتجسيد محمود درويش في عمل فني"    جزائريات متزوجات بتونسيين عالقات في الجزائر    فكرة : "تملح منهم وسوف يأتونك اذعانا تماما كالقطاطس"    باجة :القبض على كهل يتجول بمسدس    توتنهام يخرق الحجر الصحي وينظم حصة تدريبية في حديقة عامة (صور)    وزارة التجارة توفّر 1627 طن من مادة السميد السائب و330 طن من السميد المعلب يوم الثلاثاء 07 أفريل 2020    ضروري أن تلتزم الهياكل بنشر كل المعلومات المتصلة بالوضع الصحي العام وبالخدمات العمومية المسداة للمواطن    منجي مرزوق: التخفيض في سعر البنزين لا يخضع للأسواق العالمية وإنما للاستهلاك والإنتاج المحليين    نجوم في الترجي والنجم والافريقي لن تغادر رغم انتهاء عقودها..والشماخي يجدد رغما عنه    الحكومة ترفع أسعار استهلاك الماء الصالح للشرب    بسبب 16 كغ من السميد.. معتمد قلعة سنان أمام التحقيق    وزارة الاوقاف المصرية تقررتعليق التراويح و الافطار و الاعتكاف في المساجد في رمضان    حزوة: حجز 700 غ من الزطلة وايقاف 4 أشخاص    فيروس كورونا ينقذ مستقبل زيدان مع الريال    تتويج منصف الوهايبي محمد آيت ميهوب بجائزة الشيخ زايد    يا حكومة.."موش وقتو الزيادة في فاتورة الماء"    صعود الدولار يهبط بأسعار الذهب من ذروة 3 أسابيع    بعد أول اتهام امريكي.. بلاتر ينفي الرشاوي ويؤكد وجود تدخل سياسي لمنح قطر شرف تنظيم المونديال    بلاغ يهم متضرّري حوادث الشغل والأمراض المهنية    مورينيو ولاعبوه يخرقون العزل التام    في ذكرى عيد الشهداء، البريد التونسي يصدر طابعين جديدين    وفاة المغني الأمريكي جون براين بعد إصابته بكورونا    سليانة : القبض على أمني حاول استغلال حظر التجول لإدخال 4 أشخاص أحدهم مفتش عنه من أجل السرقة    بي.إن سبورتس تبث تلفزيونيا بطولة لكرة القدم الإلكترونية    سحب تتكاثف تدريجيا بعد الظهر بالوسط ومحليا بالشمال مع أمطار متفرقة ومؤقتا رعدية    البطولة الهولندية تستعد لاستئناف النشاط    رونالدينيو يغادر السجن    منوبة: مدرّعات الداخلية تعقم شوارع منوبة والدندان ودوار هيشر ووادي الليل    عنصر خطير استغل حظر الجولان لترويج فيديوهات تحريضية    فيسبوك يحارب عزلة العالم.. بتطبيق جديد للأزواج    الجامعة تعلن صعود دقاش والكريب والرقبة إلى المستوى الثاني لرابطة الهواة    صلاح الدين المستاوي يكتب لكم: العلماء والإصلاح الديني    مفتي الجمهورية يدعو الى اتباع نصائح الاطباء والالتزام بها    5دعوات في القرآن مجربة في تفريج الكروب فلندع بها الله للوقاية من "كورونا"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الوطن قبل الأحزاب
نشر في الصباح يوم 03 - 09 - 2013

المكلفة بالاعلام في حزب «نداء تونس» نقلت أمس على لسان الأستاذ الباجي قائد السبسي أنه قال للسيد حمة الهمامي في اطار اللقاء التشاوري الذي جمعهما بمقر حزب «النداء» أن «الوطن قبل الأحزاب» وأنه لابد من أن تكون هناك «حلول معقولة» للخروج من الأزمة السياسية القائمة
بالتأكيد،،، ما من شعار آخر سيكون اليوم أبلغ وأحق بأن توضع تحته هذه المرحلة من هذا الشعار الذي «رفعه» بالأمس رئيس حزب «نداء تونس» في وجه الناطق الرسمي باسم حزب العمال والقيادي بالجهبة الشعبية..
أجل،،، «الوطن قبل الأحزاب» لا فقط لأن الأزمة القائمة والتي تكاد تطيح وتعصف بالمسار الاصلاحي الثوري هي أزمة سياسية بالأساس وأنها من «صنع» قيادات حزبية ونقابية في الحكم والمعارضة اختلطت عليها «النفقة بالحضانة» كما يقال ولم تعد تفرّق على ما يبدو في «الأولويات» الوطنية من جهة والحزبية الفئوية من جهة أخرى .. قيادات بدت وكأنها قد استمرأت «لعبة» الايديولوجيا والتجاذبات الحزبية والمقامرة بمكاسب ثورة 17 ديسمبر 14 جانفي 2011 التاريخية.. وإنما أيضا لأن المحاذير الأمنية والاقتصادية الخطيرة المترتبة عن هذه الأزمة باتت تهدد وفي العمق أمننا القومي في مختلف أبعاده بل وتهدد حتى وحدتنا الوطنية واتحادنا كتونسيين من أجل المضي قدما بعملية الانتقال الديمقراطي ووضع مؤسسات الدولة الديمقراطية البديلة وتحقيق أهداف ثورتنا على نظام البغي والفجور والفساد والاستبداد.. نظام المجرم بن علي وعصابته.
صحيح،،، هناك اليوم مساع للخروج من الأزمة تقودها أطراف وطنية عاقلة ومسؤولة من داخل مؤسسة الحكم ومن خارجها.. مساع لاتزال تواجه بعض المعوقات ما في ذلك شك بل وتتعثر أحيانا ولكنها تبدو رغم ذلك ماضية نحو تحقيق أهدافها من خلال وضع «حلول معقولة» للأزمة
ربما يكون «مربط الفرس» فيما يتعلق بهذه الجهود والمساعي هو في هذه العبارة تحديدا عبارة «حلول معقولة» التي رددها عن قصد ولا شك رئيس حزب «نداء تونس» على مسامع حمة الهمامي في ذات اللقاء الذي جمعه به أمس.. لذلك بقدر ما يبدو ضروريا ومطلوبا اليوم من جميع الأطراف في الحكم والمعارضة أن تتحلى بروح المسؤولية في تعاطيها مع مستجدات الأزمة ومقتضيات واستحقاقات الحوار الوطني الجاري بقدر ما يجب عليها أيضا أن تكون عاقلة في مواقفها وفيما تطرح وفيما تقبل وترفض.. فالعبرة ليست في استعجال الحلول السياسية من خلال القفز على حقائق المشهد الوطني في أبعاده الأمنية والاجتماعية ولكن في أن تكون هذه الحلول «معقولة» بمعنى واقعية وتوافقية وفي صالح الوطن بالأساس الذي يجب أن يكون قبل وفوق كل الأحزاب..
للأسف،،، بعض الأطراف السياسية والاجتماعية تبدو اليوم وهي «تستعجل» الحلول للأزمة وكأنها ولو من حيث لا تقصد إنما تستعجل الكارثة ! لذلك وجب أيضا القطع مع عقلية إعطاء «المٌٌهل» الزمنية ومع مصطلحات الاستعلاء والغرور السياسي من نوع «نفد صبرنا» أو «لم يعد هناك متسع من الوقت» أو «سنمر إلى بدائل أخرى» !!!
ليس هناك من بديل للخروج من واقع الأزمة السياسية القائمة إلا هذا الحوار الوطني الذي ترعاه المنظمة النقابية والذي تنعقد اليوم الثلاثاء جولة أخرى منه نأمل أن تكون حاسمة وذات نتائج ايجابية..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.