مجموعة "كذلك " للعراقي برهان المفتي(23): الاعتماد على الرمز يضمن للقارئ حريّة التأويل والتفسير    السّماح للمقاهي والمطاعم باستعمال الكراسي    تعزيزات هامة لطائرة الترجي    قبل ساعات من مواجهة الترجي.. شفاء 4 لاعبين من البقلاوة من فيروس كورونا    هذه حقيقة اقتراب هاني عمامو من الإفريقي    حجز بضاعة مهربة بقيمة 67 ألف دينار    خوفا من شحنة أبقار مُصابة.. منع دخول باخرة إلى الموانئ التونسية    استياء من الجامعة التونسية لكرة القدم تجاه الاتحاد الجزائري    نصاف بن علية.. قد نصظر إلى إتخاذ إجراءات أكثر صرامة    صور: تعزيزات امنية مكثفة بشارع الحبيب بورقيبة    باجة : فلاحون في تبرسق يحتجون لنقص مادة الامونيتر ويهددون بمنع مرور الشاحنات عبر مدينتهم    بلال التواتي يوقع للترجي الجرجيسي    يهم منتخب الأواسط.. تحديد موعد سحب قرعة ال"كان"    صندوق النقد الدولي - تونس: اعطاء الاولوية للانفاق على الصحة والحماية الاجتماعية مع التحكم في كتلة الاجور ودعم الطاقة    جبنيانة – صفاقس: القبض على شخص محل 15 منشور تفتيش    بعد القمح المسرطن والدرع الفاسد في سوسة.. فضيحة في ميناء رادس!    العالية.. وقفة احتجاجية لأهالي الموقوفين على خلفية الاحداث الاخيرة    فضيلة القرقوري .. ما لايقل عن 14 دائرة قضائية تتابع تنفيذ مخرجات محكمة المحاسبات بخصوص انتخابات 2019    جندوبة.. 11 إصابة جديدة بفيروس "الكورونا"    بعد يومين فقط من تنصيبه.. أول دعوى قضائية كبرى تتحدى سياسة بايدن    مطماطة..اصابة 3 عسكريين في انزلاق شاحنة    تونس تحتفل باليوم الوطني لإلغاء العبودية والرق    في حملات الشرطة البلدية ..القبض على 07 أشخاص مفتش عنهم    مونديال كرة اليد.. هل ينتفض المنتخب ضد الكونغو ؟    قصة "جاسوس الحسناوات".. انتهك خصوصية 200 ضحية في مواقف خاصة جدا!    السلطات التونسية ترفض ''الباخرة المخيفة '' في ميناء بنزرت    مجلس الشيوخ الأمريكي: محاكمة ترامب تبدأ يوم 8 فيفري المقبل    سوريا.. غارات مجهولة تستهدف مواقع في حماة وريف دمشق    امطار متفرقة في بعض مناطق الشمال بداية نهار السبت وانخفاض نسبي في درجات الحرارة    تفاصيل الاطاحة بشبكة مغاربية في تزوير العملة والاتجار بالآثار    قابس.. احباط عمليتي تهريب    تركيز المنظومة الوطنية لمراقبة مراكب الصيد البحري عبر الأقمار الإصطناعية    مشروع تونسي ألماني لتشغيل 35 ألف شاب    الرابطة 1 التونسية (جولة 9): برنامج مباريات السبت والنقل التلفزي    القبض على 571 شخصا مفتش عنهم    وزير الصحة: ''اللجنة العلمية إقترحت فرض حجر صحي شامل كل نهاية أسبوع''    تحتضنه المغرب .. اجتماع لتوزيع المناصب السيادية الليبية    الفنانة سارة النويوي : الرّشيدية مدرسة فنيّة عريقة.. فلا تخذلوها    قرأت لكم: «لابّد من قوس لنهرها» للشاعرة افراح الجبالي ...غوص في حقيقة الحياة وتفاصيلها    قشلة سيدي عامر : تحصينات حمّودة باشا    كورونا يحصد أرواح أكثر من 2.1 مليون شخص حول العالم    البطولة: صراع كبير في بنزرت ولقاء مثير بين الترجي و«البقلاوة»    مع الشروق.. فساد... الدولة...    بين قبلي ومدنين .. الإطاحة بمروج للمخدرات    "الشيوخ" الأمريكي يبدأ ثاني جولات "عزل" ترامب 8 فبراير    إيطاليا..تحقيق بوفاة فتاة في العاشرة ب"لعبة الوشاح" على "تيك توك"    ليبيا..لجنة (5+5) تدعو للالتزام بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار    "قاضي القرن" يحاكم قاضيا مصريا كبيرا بعد اختطافه فتاة واغتصابها    صفاقس :بعد تعليقه جراء الحجر الصحي ووباء "كورونا": استئناف تصوير مشاهد مسلسل "عين النمر" بربوع معتمدية عقارب خلال الأسبوع القادم    يوميات مواطن حر: وحدتنا الاولى مستمرة    في معرض الفنانة سنية الغزي المزغني برواق الفنون علي القرماسي: حالة وجد تلون ما بدا من مشهديات مختلفة    إثر وفاتها مصطفى بن جعفر يعدد خصال الراحلة محرزية العبيدي    فيروس كورونا يتحدى جيمس بوند    محرزية العبيدي تصل غدا وتوارى الثرى يوم الأحد    إصدار طابع بريدي بمناسبة اليوم الوطني لإلغاء الرق والعبودية في تونس    اسألوني    بعد ما راج حول مقاضاتها بتهمة الاعتداء على الأخلاق الحميدة، نرمين صفر تستنجد بمنير بن صالحة    محرزية العبيدي في ذمة اللّه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تدعو لحل البرلمان والمؤتمر.. "إخوان ليبيا" يطلقون مبادرة لوقف القتال
نشر في الصباح نيوز يوم 10 - 03 - 2015

أطلق حزب العدالة والبناء الليبي، المحسوب على التيار السياسي لجماعة الإخوان المسلمين بليبيا، الليلة الماضية، مبادرة ل»إيجاد مخارج للأزمة الليبية ووقف القتال وانهاء حالة الانقسام السياسي».
وقال الحزب في مبادرته التي نشرها على موقعه الالكتروني، إنها «جاءت بعد تواصله المباشر مع المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق الذي عاود الانعقاد في طرابلس)، وأعضاء من مجلس النواب (المنتخب والمنعقد في طبرق)، ورئيس وأعضاء بعثة الأمم المتحدة، ورؤساء البعثات الدبلوماسية، فضلاً عن الدول التي تدعوا للحوار».
وأضاف أن المبادرة ترتكز على «الجمع بين الشرعية السياسية؛ المتمثلة في الانتخابات التي جرت في شهر جوان 2014، والشرعية الدستورية؛ المتمثلة في حكم المحكمة العليا (القاضي بحل مجلس النواب)».
ونصت المبادرة على ضرورة تعديل ثامن للإعلان الدستوري للثورة لتكوين مجلس رئاسي تشريعي لقيادة مرحلة انتقالية ثالثة مدتها من 3 الى 5 سنوات يكون بديلا عن مجلس النواب والمؤتمر الوطني العام لإنهاء حالة الانقسام السياسي في البلاد، حيث يسلم له المؤتمر ومجلس النواب، السلطة ويؤدي الجسم الجديد اليمني القانونية أمام رئيس المحكمة العليا».
ودعت المبادرة إلى «اتفاق طرفي الحوار (المجلس والمؤتمر) على التوافق على رئيس حكومة جديدة تتولى السلطة التنفيذية بديلا عن حكومتي (عبد الله الثني في طبرق والانقاذ في طرابلس) بعد تحديد صلاحيات وعدد وزارات وأهداف الحكومة الجديدة.
ووفق المبادرة ذاتها، فإن الجسم الرئاسي والحكومي الجديد تنتهي مدة عمله بصدور الدستور الدائم البلاد الذي سيتم بموجبه الشروع في انتخابات برلمانية جديدة والدخول في المرحلة الدائمة والمستقرة.
ودعت المبادرة الى أن «يراعي شركاء الوطن المصلحة الوطنية في اختياراتهم لمن يشغلون المناصب والمهام الجديد على أساس الكفاءة والقدرة ولا يجب بحال أن تكون طبقاً لمحاصصة قبلية أو جهوية أو حزبية للاعتبارات الواقعية التي يمر بها الوطن».
وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان، هما حكومة عبد الله الثني (تعترف بها المؤسسات الدولية) التابعة لمجلس النواب بطبرق الذي قضت بحله المحكمة العليا العليا في طرابلس وحكومة عمر الحاسي، المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام (منتهية ولايته وعاود الانعقاد)، والتي تتخذ من طرابلس مقرا لها.
وانطلقت جلسات الحوار الليبي بالمغرب، الخميس الماضي، بين كل من الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا برناردينو ليون، والمؤتمر الوطني العام ومجلس النواب.
ويضم الحوار أيضا مقاطعين لمجلس النواب بطبرق ومقاطعين للمؤتمر الوطني العام بالإضافة إلى شخصيات عن مجتمع المدني الليبي.
وتعاني ليبيا صراعا على السلطة بين تيار يسيطر على مدن شرق ليبيا خاصة بنغازي وطبرق يضم مجلس النواب وحكومة عبد الله الثني ورئاسة لأركان الجيش ويتبنى عملية عسكرية يقودها اللواء خليفة حفتر منذ ماي الماضي ضد مناوئيه، وتيار يسيطر على الوسط خاصة طرابلس العاصمة، ويضم البرلمان السابق وحكومة عمر الحاسي ورئاسة لأركان الجيش ويقود عمليتين عسكريتين هما «فجر ليبيا» و»الشروق» ضد مناوئيه.
ولكلا التيارين موالون في مدن الغرب الليبي تخوض صراعات عسكرية، تزيد من معاناة ليبيا التي شهدت مؤخرا ظهورا لمجموعات مسلحة أعلنت ولاءها لتنظيم «داعش» وارتكبت العديد من المجازر على الأراضي الليبية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.