الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الإعلان
التونسية
الجريدة التونسية
الحوار نت
الخبير
الزمن التونسي
السياسية
الشاهد
الشروق
الشعب
الصباح
الصباح نيوز
الصريح
الفجر نيوز
المراسل
المصدر
الوسط التونسية
أخبار تونس
أنفو بليس
أوتار
باب نات
تونس الرقمية
تونسكوب
حقائق أون لاين
ديما أونلاين
صحفيو صفاقس
كلمة تونس
كوورة
وات
وكالة بناء للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
Turess
اضطراب ظرفي في توزيع الماء الصالح للشرب اثر العطب المفاجىء بقناة الجلب على مستوى ساحة الشهداء من ولاية تونس
وزارة الخارجية تنعى السفير الأسبق المنذر مامي
وزارة التجارة تطمئن التونسيين: كل المواد الاستهلاكية ستكون متوفرة في رمضان باستثناء...
إطلاق حملة "المليون توقيع" دعما لحقوق الأسرى الفلسطينيين
عاجل: بطولة فزاع الدولية: روعة التليلي تمنح تونس الميدالية الفضية
المتلوي.. انقلاب شاحنة لنقل الفسفاط وإصابة سائقها
نشرة متابعة للوضع الجوي لهذه الليلة..#خبر_عاجل
مقترح قانون البنك البريدي..تفاصيل جديدة..#خبر_عاجل
عاجل/ بشرى سارة لأحباء النادي الافريقي..
25 مسلسلا.. الدراما السورية تفتح ملفات الماضي والواقع في رمضان 2026
قناة "تونسنا" تطلق "هذا المساء وصابر الوسلاتي أول الضيوف
البعثة الدائمة لتونس بجنيف تشارك في افتتاح اجتماع فريق العمل الحكومي المعني باتفاق منظمة الصحة العالمية بشأن الجوائح الصحية
رامز جلال يكشف عن''رامز ليفل الوحش'' لموسم رمضان
دولة عربية تحدّد ساعات العمل في رمضان
علاش ننسى أسماء الناس اللي نعرفوهم مليح؟
هطول كميات متفاوتة من الامطار خلال ال24 ساعة الماضية
إطلاق «سينما الأجنحة الصغيرة» في غزة: حين تتحول السينما إلى مساحة شفاء وأمل لأكثر من نصف مليون طفل
رؤية هلال رمضان مستحيلة...علاش؟
هام: اضطرابات جوية متعاقبة وكميات هامة من الأمطار فوق السدود
البرلمان يعقد جلسة عامة يومي الأربعاء والخميس للنظر في عدد من مشاريع القوانين
كيفاش تؤثر الخضروات المُرّة على صحة جهازك الهضمي؟
عاجل/ قرار بغلق معصرة في هذه الجهة..
ورشة عمل يوم 13 فيفري بتونس العاصمة لمرافقة المؤسسات التونسية في وضع خرائط طريق للتصدير لسنة 2026
8 رياضيين يمثلون تونس في منافسات كأس إفريقيا للترياتلون بمصر
شكون كريستيان براكوني مدرب الترجي المؤقت؟
لقاء فكري بعنوان "الملكية الفكرية في مجال الفنون البصرية" يوم 13 فيفري بمدينة الثقافة
مكتب 'اليونيسيف' بتونس يُحذر من الاستعمالات غير الآمنة للأطفال للذكاء الاصطناعي
طبيب مختص يحذّر من تناول مُنتجات الألبان غير المُبسترة واللّحُوم
عاجل: تحذير من ترند كاريكاتير ال chat gpt الذي اجتاح المنصات
تظاهرة ترفيهية وتثقيفية لفائدة تلاميذ المدرسة الابتدائية "مركز والي" بصفاقس يوم 12فيفري 2026
الدورة الثانية لمعرض 100 بالمائة هواري من 12 الى 15 فيفري 2026 ببهو دار الثقافة بالهوارية
قبلي: ستيني ينتحر شنقًا بإحدى الواحات
بشرى للتوانسة المقيمين بالخارج: الدولة تواصل دعم تذاكر العودة الى الوطن
صادم : 8 من كل 10 صغار في تونس يتعرضوا لأشكال مختلفة من العنف في العائلة
عاجل/ هذا ما قرره القضاء في حق المدير السابق لمكتب الغنوشي..
الشركة التونسية للملاحة تجري تعديلا على مستوى برمجة السفينة "قرطاج"
حجز 3 أطنان من البطاطا بمخزن عشوائي..#خبر_عاجل
عاجل-باجة: اكتشافات أثرية ب هنشير الماطرية تكشف أسرار المعبد الروماني
لأول مرة : درة زروق تكشف تفاصيل دورها في مسلسلها الرمضاني
بُشرى للتوانسة: سوم الحوت في رمضان باش يتراجع
شوف شنوّة ال3 سناريوهات الي تحدد أول أيام رمضان...الأربعاء أم الخميس؟
دُعاء العشر الأواخر من شعبان
عاجل/ فاجعة معهد بورقيبة: الناطق باسم محكمة المنستير يفجرها ويكشف..
جندوبة: مواطنون يعربون عن قلقلهم من تزايد حوادث الطرقات
سيدي حسين: القبض على المشتبه به في سلب ''حماص'' بعد تداول فيديو
قبل رمضان بأيامات: شوف سوم الحوت وين وصُل
صدمة صحية: آلاف التونسيين لا يزالون يعالجون الصرع بالطرق الخاطئة
الرابطة الأولى: فريق جديد يحتج على التحكيم
بطولة كرة اليد: كلاسيكو الترجي الرياضي والنجم الساحلي يتصدر برنامج الجولة ال11 إيابا
أبرز ما جاء في لقاء رئيس الدولة برئيسة الحكومة..#خبر_عاجل
البيت الأبيض: ترامب يعارض ضم الكيان المحتل للضفة الغربية
الذهب يتراجع دون مستوياته القياسية
شهداء وجرحى في غارات إسرائيلية متجددة على قطاع غزة
عاجل: هذه الجنسيات المطروحة لمدرّب الترجي الجديد
وثائق جديدة تثير الشبهات.. هل كان جيفري إبستين عميلا للموساد؟
مفاجأة مدوية جديدة.. ضحية عمرها 9 سنوات و6 رجال نافذين بينهم مسؤول أجنبي رفيع في ملف قضية إبستين
عاجل/ تقديرات فلكية تحسمها بخصوص موعد أول يوم من شهر رمضان..
توزر: تسارع التحضيرات لشهر رمضان في المنازل وحركية في المطاحن التقليدية
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
سعيد يستحوذ على الدولة وتخوفات على الديمقراطية
خليل الحناشي
نشر في
الصباح نيوز
يوم 23 - 04 - 2021
بدأت تحولات المشهد السياسي تلقي بظلالها على تونس وذلك بعد أن بدأت ملامح ميلاد جبهة سياسية ومدنية للدفاع عن الدستور والديمقراطية.
وتأتي هذه التوجهات بعد سلسلة الخلافات الحادة بين رأسي السلطة التنفيذية وخاصة بعد ان اعلن الرئيس قيس سعيد عن سلطته على المؤسسة الأمنية الراجعة بالنظر حسب المختصين الدستوريين لرئيس الحكومة.
ولئن اختلفت ردود الافعال حول احقية الرئيس في جمع القوى الحاملة للسلاح العسكرية والامنية من عدمها فان الثابت انها ادخلت حالة من الارباك على الساحة السياسية بعد ان خلص سياسيون إلى أن تمظهرات الخلاف تدعم الرغبة في العودة الى مربع الاستبداد والقفز على المنجز الديمقراطي الحاصل وان القراءة التأويلية للنص الدستوري هي عمل تختص به المحكمة الدستورية دون سواها.
تأويلات الوضع الراهن والتخوفات من العودة الى ما قبل 2010 ترجمته مواقف سياسيين وشخصيات وطنية مستقلة بعد أن زادت أزمة كورونا والوضع الاقتصادي الهش من مخاوف عموم التونسيين الذين دعوا أطراف الصراع إلى تأجيل خلافاتهم و تجاوز حالة الالهاء الى ما بعد الازمة الصحية.
ولم تكن مواقف الناشط الحقوقي واليساري أنور القوصري خارج هذا السياق، حيث اعاد قراءته لكلمة قيس سعيد بمناسبة الاحتفال بعيد الامن حيث اعتبر ان ما اتاه الرئيس تجسيد حرفي لعبارة «انا الدولة « وخلص الى ان البلاد في طريقها الى الحكم الفردي.
وبرر القوصري موقفه هذا بالقول «إن الفصل 17 من الدستور اكد على ان الدولة تحتكر إنشاء القوات المسلحة، وقوات الأمن الداخلي، ويكون ذلك بمقتضى قانون ولخدمة الصالح العام»، فالدولة هي التي تحتكر إنشاء القوات المسلحة… ولم يقل رئيس الجمهورية والفصل يتحدث هنا عن إنشاء القوات المسلحة وذلك حصريا من طرف الدولة.»
وأضاف القوصري «لكن الدستور فرق هنا بين القوات المسلحة التي تشمل الجيش والتي يتولي الرئيس القيادة العليا لها حسب الفصل 77 وبين قوات الأمن الداخلي التي ترجع بالنظر لرئيس الحكومة الذي يعين وزير الداخلية والقيادات الأمنية ويقيلهم ويعطيهم التعليمات وينشأ المصالح الأمنية ويحورها.»
وعرج القوصري على تاويلات الرئيس للنص الدستوري حسب مقاساته علاوة على أن قيس سعيد «يتقمص في نفس الوقت وضع الخصم والحكم.. بادعائه حق تأويل الدستور ضد خصومه من الرئاسات الثلاث لصالحه وهذا خرق للدستور وخرق فظيع للأصول القانونية.»
وإذا كانت قراءة القوصري قراءة دستورية قانونية بحكم الاختصاص فان القراءات السياسية دفعت بالبعض الى البحث لا عن تفكيك اسباب الازمة لتجاوزها بل دفعتهم لمناقشة اولوية الاصطفاف والبحث عن اماكن في المعارك.
وفي ردود الفعل الظاهر لقيادات حركة الشعب قال وزير التشغيل السابق فتحي بلحاج «ان الاصطفاف مع رئيس الجمهورية في المعركة الاخيرة ليس اصطفافا مع الاشخاص بل هو اصطفاف مع مؤسسات الدولة».
واعتبر بلحاج أن الحديث عن سقوط الديمقراطية ما هو إلا «فزاعة جديدة بعد عقد من فزاعة الإسلام في خطر فللدين رب يحميه وللديمقراطية والحرية شعب يحميها ونحن جزء من هذا الشعب».
وأضاف إن «شعب تونس قادر على التصدي للانقلابات الناعمة والانقلابات بالدبابة ولا اعتقد أن أحدا يغامر على فعلها، فشعب تونس تذوق قيمة الحرية والديمقراطية بالرغم من كل الهنات ولا تراجع.. ومن يحاول ارتكاب اية حماقة ستدوسه اقدام التونسيين مهما بدا عليهم من وهن بفعل سياسة التجويع والتفقير التي يواجهها .»
ويبدو موقف بلحاج من خلال استعمال استعارة «الإسلام في خطر» محاولة واضحة لدفع الصراع وحصره بين رئيس الدولة من جهة وحركة النهضة من جهة أخرى، والحال أن التخوفات من استبداد سعيد لم تكن منطلقاتها نهضوية فحسب بل شاركتها فيها كل العائلات السياسية.
فقد تحدث النائب القومي مبروك كورشيد مثلا عن «أن قيس سعيّد استغل مادة في الدستور لفرض إرادته»، وقد تطابقت قراءة كورشيد مع تصريح القاضي الاداري السابق أحمد صواب حيث قال:»أن قيس سعيد أوصلنا إلى مرحلة خطيرة ألا وهي مرحلة التوحد الدستوري اما أستاذ القانون الدستوري والمستشار السابق جوهر بن مبارك فقد رأى أن « قيس سعيد يحضّر لانقلاب وهذا ندائي قبل الكارثة'.
من جهته اعتبر الأمين العام للحزب الشعبي الجمهوري لطفي المرايحي «أن رئيس الجمهورية لم يقم بتفعيل صلاحياته لكنه يفتح المشاكل من اجل توسيعها.»
كما لم تخرج شهادة الناطق الرسمي السابق باسم الجيش الوطني العميد المتقاعد مختار بالنصر عن هذا السياق اذ اعتبر «انه لا يمكن الخلط بين القوات المسلحة وقوات الامن الداخلي سواء بالنظر الى الدستور او الى القانون الدولي.»
ولعل الجديد في كل هذه المواقف ما اعلنه التيار الديمقراطي من تحول في علاقته بالرئيس فقد صرح النائب في البرلمان عن التيار الديمقراطي نبيل حجي ولأول مرة «إنهم يختلفون مع رئيس الجمهورية في قراءته للدستور حول قوات الامني الداخلي.»
وبرر محللون ان استشعار الخطر الحاصل في قراءات سعيد للدستور حرض التيار على العودة خطوة الى الوراء في علاقته مع الرئيس والتي تعكرت منذ تسريبات النائب محمد عمار حيث لم يحصل اي لقاء كما جرت العادة بين الحزب والرئيس.
وقد أقر الحاجي ب»شمس آف آم»، «أن الفصل 17 و18 و19 يفرق بين القوات المسلحة وقوات الامن الداخلي وان روح الدستور عكس ما ذهبت إلية القراءات ولا يوجد طرف قراءته يعتد بها».
وبغض النظر عن موقف النهضة من الخلاف الدائر وبعيدا عن توصيفات الحرب والانقلاب واعتمادا على تصريحات مختلف العائلات السياسية في تونس هل اصبح قيس سعيد خطرا على الديمقراطية؟
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
الأستاذ عبد الله الأحمدي ل«الشروق» الدستور فرّق بين القوات المسلحة وقوات الأمن الوطني
الأستاذ عبد الله الأحمدي ل«الشروق» .. الدستور فرّق بين القوات المسلحة وقوات الأمن الوطني
قيس سعيد يمر إلى السرعة القصوى: "احتكار سلطة السلاح".. تمهيدا "لاحتكار السلطة"؟
رئيس الحكومة: "خطاب رئيس الجمهورية خارج السّياق، ولا موجب للقراءات الشاذّة للدستور"
رفض لإقحام المؤسسة الأمنية والعسكرية في مربع السياسة
أبلغ عن إشهار غير لائق