استقالة المدير الجهوي للصحة بصفاقس    وزير إسرائيلي يكشف عن اتصالات سرية بالسعودية    فشل مفاوضات تشكيل حكومة في ألمانيا    مشروع تونس يدعو الحكومة إلى إعلان موقف واضح من عودة الرق في ليبيا    حادث مرور يودي بحياة نقيب بوحدات التدخل    حالة الطقس: الحرارة تتراوح بين 13 و21 درجة    كولومبيا.. مقتل 14 وإصابة 35 آخرين بسقوط حافلة ركاب في وادي    وزارة الثقافة تنعى مصمم الأزياء العالمي عز الدين علية    المدير الجهوي للصحة بصفاقس يعلن استقالته من منصبه    تركي بذراع واحدة يبرع في رياضة رمي السهام    فلة الجزائرية تؤكّد أنّها لا تستغل صحتها لاستعطاف الآخرين    تعرف على أغرب عادات النجوم    شمع العسل يساعد على تقليل الإجهاد وتحفيز النوم    لذاكرة حديدية وتركيز قوي تناول هذه الأطعمة    وزير التجارة: أسعار البطاطا ستتراجع في الأيام القادمة    موغابي يوافق على التنحي من منصبه كرئيس لزمبابوي    عين جلولة: إختتام مهرجان النحل بسيدي حامد في دورته الثالثة    باجة: استقالة رئيس الأولمبي الباجي‎    رحيل سيدة الأعمال عواطف اللومي الغول    محمد المي: "مائوية البشير خريّف لفت نظر إلى أدبه بتصوّر ورؤية جديدين"    التوقعات الجوية لبقية اليوم وهذه الليلة    هذه ملكة جمال العالم لسنة 2017    رمادة: تسجيل 92 إصابة بمرض "اللشمانيا"‎    برهان بسيس :تونس تحتاج لرئيس مثل بن علي    جمال مسلم يدعو للتصدي إلى بوادر التضييق على الحريات    وزير التجارة في زيارة تفقد للسوق الاسبوعي بالجديدة    وزارة التجارة: البطاطا سينخفض سعرها خلال 10 أيام    قابس.. وفد وزاري يعاين أضرار الأمطار الأخيرة    النفيضة: خنزير يقتل طفلة ال4 سنوات ويصيب كهلا    فريانة.. حملة لمراقبة الأسعار بالسوق الأسبوعية وأخرى لمقاطعة المواد ذات الأثمان المرتفعة    توزر.. ورشة عمل حول الوقاية من الأمراض المنقولة جنسيا    عبير موسي: الحزب الدستوري الحر بصدد تكوين ثلة من الشباب لاقتراحها في القائمات الانتخابية القادمة    محمد صلاح هداف الدوري الانقليزي    فضيحة.. آلاف الاعتداءات الجنسية في قواعد الجيش الأميركي    الذهيبة – تطاوين: حجز 9200 علبة سجائر مهربة    إطلاق اسم الشهيد أشرف بن عزيزة على المدرسة الابتدائية بدار علوش    حكيم بن حمودة: تثبيت ترقيم إصدارات تونس من العملة الصعبة فيه تأكيد على دقة الاتفاقات بين الحكومة والمؤسسات المالية العالمية    سواريز يستفز حارس ليجانس بعد تسجيله الهدف الثاني    شاهد.. صاحبة "الكليب" الفاضح "منهارة" بعد إلقاء القبض عليها    لبنان يُقاطع اجتماع وزراء الخارجية العرب بالقاهرة    اطلاق سراح عدد من ابناء رمادة تم احتجازهم في نالوت الليبية    بوتفليقة ينوي الترشح لرئاسة خامسة    نانسي عجرم تودع عز الدين علية بكلمات مؤثرة    رسميا.. إعادة افتتاح المركز الثقافي والرياضي بالمنزه 6    مفتي الجمهورية: 1 ديسمبر ذكرى المولد النبوي الشريف    عين جلولة: إيقاف 4 أشخاص بينهم عسكري وممرض بحوزتهم جهاز كشف معادن    رونالدو "ينفجر" بعد مباراة أتلتيكو    سمير بالطيب :نسبة نمو القطاع الفلاحي لسنة 2018 ستكون ب9ر10 بالمائة    الاولوية لأصحاب الانخراطات في تذاكر مباراة المنزه بين الترجي و الملعب القابسي    معهد التغذية: 19 بالمائة من التونسيين مصابون بالسكري    سكتة قلبية تنهي حياة لاعب النادي الرياضي البنبلي    سكرة: الكشف عن رابع مسلخ عشوائي بمنطقة سيدي سفيان    التضامن: حجز خضروات معدة للبيع خارج المسالك القانونية    تجدّدت إصابته في مباراة ليبيا: علي معلول يبتعد عن الملاعب لأسبوعين    عطلة بثلاث أيام نهاية هذا الشهر؟    القيروان: المقرئ محمد البراق في ذمة الله    داعية سعودي يثير الجدل مجددا    4 تصرفات تغير سلوك طفلكِ العنيد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





يتعرف إلى أخيه بعد أن قتله في حادث سير
نشر في الصباح نيوز يوم 15 - 10 - 2017

كشف حادث سير مأساوي راح ضحيته شاب في العقد الثالث من عمره، بعد صدمه بسيارة شقيقه الذي لم يره من قبل أو يعرفه في يوم من الأيام، فصول قصة عائلة مزقتها المصالح، فكانت النتيجة أن تعرف الأخ إلى شقيقه بعد أن فارق الحياة نتيجة الإصابات البليغة التي لحقت به، وبمطابقة بيانات الضحية ومرتكب الحادث تبين لأفراد الشرطة أنهما أخوان لأب واحد.
الأم التي فقدت ابنها جلست مفزوعة، تروي لنا الحكاية والدموع تسبق كلماتها قائلة "لم تشفع سنوات من العشرة لإثناء زوجها عن هجر أم أولاده ليتزوج بأخرى تصغرها سناً، تاركاً أبناءه الثلاثة في عهدة والدتهم التي كانت آنذاك ربة منزل بلا عمل، مستهتراً بأبسط واجباته كأب".
وأضافت "تقلد الزوج منصباً كبيراً كان ثمرة تعب وسهر ودعم من رفيقة عمره الوفية التي مهدت له سبل الحياة الهانئة المستقرة، مكرسة نفسها لبيتها، لكن الزوج تنكر لكل هذا فتغير في معاملته لأسرته ولم يعد ذلك الإنسان المحب الحنون بل قرر أن يعيش حياة أخرى مع سيدة أصغر سنا تتناسب مع منصبه ووضعه الاجتماعي الجديد، فتزوج وبدأ حياة جديدة دون أن ينظر خلفه".
وكانت مكافأة نهاية الخدمة للزوجة الأولى الهجران والتخلي عن مسؤولياته في رعاية أبنائه ومتابعتهم فكانوا كالأيتام ووالدهم على قيد الحياة، وبالمقابل أنجب من الزوجة الثانية عدداً من الأبناء منحهم كل الحب والاهتمام والرعاية على حساب أولاده الذين أصبحوا في ذاكرة النسيان لديه.
الزوجة كما تقول لم تستسلم للظروف وسارت بمبدأ "الضربة التي لا تقتل تقوي"، وانطلقت في مسيرة حياتها تبحث عن عمل وبعد عناء ومشقة وجدت وظيفة مكنتها من تأمين احتياجات بيتها الأساسية من مأكل ومشرب وملبس ومصاريف دراسية، وكان هذا خيارها حيث رفضت اللجوء إلى المحكمة كي تجبر الأب على الالتزام بمسؤولياته حيال أبنائه، ومرت السنوات سريعة وكبر أبناؤها الثلاثة، وكانت مكافأة الله لها بأن يكونوا من خيرة الأبناء أدباً وعلماً وتفوقاً، لكن بقيت في قلوبهم غصة لأنهم يدركون أنهم "أيتام ووالدهم على قيد الحياة".
ولأن موازين الحياة لا تبقى كما هي بدأت حياة الزوج تتدهور صحياً ومهنياً وفقد منصبه، فباتت زوجته الثانية هي المتحكمة المسيطرة وأبناؤه بلا رقيب أو حسيب، وعندما رفض هذا الواقع المؤلم أرادت الزوجة الثانية تأديبه فرفعت عليه قضيتي طلاق وحجر بادعاء أن تصرفاته فيها ضرر على المصلحة العامة لهم، وانحدر أبناؤه في هاوية السهر والإدمان بعد أن فشلوا دراسياً.
الأم التي تلقت خبر وفاة ابنها المتعلم الناجح أثناء ذهابه إلى عمله على يد مستهتر في حالة غير طبيعية نتيجة تعاطيه مواد مخدرة، ابنها الذي مات مرتين المرة الأولى بهجران الأب له ولإخوته دون سبب ومرة أخرى باستهتار الأب لتربية الأخ الثاني، تطالب القصاص من زوجها الذي هجر بيته 25 عاماً وترفض التنازل عن حق ابنها الذي فقد حياته وهو في ريعان الشباب.(راس الخيمة)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.