غدا إنتهاء آجال التسجيل في الانتخابات التشريعية والرئاسية    محامي المنصف قرطاس..إيقاف منوّبي تعسفي وقد تكون عواقبه وخيمة على تونس    الغنوشي يخرج عن صمته: “عندما يعود بن علي الى تونس سيُطبق عليه القانون مثلما طبق علينا..    نيوزيلندا: توجيه تهمة الإرهاب لمنفذ مجزرة كرايست تشيرش    مسلحون ليبيون يقطعون خط إمدادات المياه الرئيسي إلى طرابلس المحاصرة    الفلبين، بعد أيام من البحث لا يزال مصير الطيار السعودي ورفيقه الفلبيني مجهولا    الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة تقرر هزم الملعب القابسي جزائيا امام اتحاد بنقردان (0-2)    مارادونا يطالب بمقاطعة فيلم جديد حول حياته بسبب وصفه بال”محتال”    إلقاء القبض على 11 لاعب كرة القدم في جورجيا للتلاعب بنتائج المباريات    فورمولا وان تفقد أحد أساطيرها    الرابطة 1: تقديم موعد مباراة اتحاد تطاوين والملعب التونسي    المنتخب الموريتانى يعلن قائمة كأس الامم الافريقية 2019    صفاقس: القبض على 3 أشخاص مفتش عنهم أحدهم محلّ 37 منشور تفتيش    وزارة الصحة.. فتح مناظرة لانتداب أطباء صحة عمومية وأطباء اختصاص وصيادلة    وزير التربية حاتم بن سالم ل "الصباح": هذا ما عنيته بأن امتحانات الباكالوريا ستكون في المتناول    أحمد الأندلسي يعتزل التمثيل..ويكشف الأسباب..    رمضان زمان .. الصوت البدوي    أعلام من الجهات.. محمد الصالح الخماسي.. الخطاط والمثقف الاصيل    ليالي باب سويقة في رمضان.. مقهى تحت السور    مفتي الجمهورية يصدر فتوى بخصوص منح أموال الزكاة لقرى الأطفال    شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم ..العدل    كتاب الشروق المتسلسل ..علي بن أبي طالب (16) ..الحسن والحسين في بيت «أبي تراب»    بلد عربي ضمن التصنيف: هذه أكثر وأقل البلدان حبا للنوم    تراجع أعداد النحل يهدد الأمن الغذائي العالمي    طقس اليوم الثلاثاء.. ارتفاع طفيف في درجات الحرارة    طقس الثلاثاء: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة    طوبال يقّرر طرد نواب حافظ من الكتلة لتسهيل عملية الإندماج مع المشروع    الغنوشي لفرانس 24 : "عبير موسي ظاهرة عابرة لا تزعجنا ونحن بانتظار العصفور النادر لدعمه في الرئاسية"    قف..أين سلاح المقاطعة؟    مع الشروق..المال مقابل القضيّة    نجلاء التونسية تكشف صلة القرابة بينها وبين عزة سليمان    لأول مرة عائشة تكشف حقيقة دفع زوجها أموال لبرنامجها ودخولها في حالة اكتئاب بسبب فشله..    30 ماي.. محمود عباس يشارك في القمة العربية الطارئة بمكة    ذهاب نهائي رابطة الأبطال:7 لاعبين من الترجي و5 من الوداد مهددون بالإنذار الثاني    السودان.. إخفاق المفاوضات والجيش يرفض أن يرأس مدني المجلس السيادي    الايمان طريق الجنان .. أثر الدين على إصلاح    في الحب والمال/هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم الثلاثاء 21 ماي 2019    مناورات بين عسكريي سوريا وروسيا في الجولان    بعد 130 عاما: العالم يودع الكيلوغرام القديم    بعد اتهامه مدير عام بالتواطؤ في تسريب فيديو "الرشق"..وزارة الداخلية ترد على سفيان طوبال وتوضح    مجلس جامعة قرطاج يستنكر تهديد ممثلي "اجابة" لرئيسة الجامعة ونائبتها    حسين محنوش: مجرمون محترفون ومجموعات مهيمنة على التلفزة الوطنية وراء غيابي    بورصة تونس تقفل حصة الاثنين على انخفاض    حالة الطقس ليوم الثلاثاء 21 ماي 2019    الاختبارات التقييمية الموحدة لتلاميذ السنة السادسة ابتدائي: المدرس لن يصحح تحارير تلاميذه وذلك بالنسبة للمؤسسات التربوية العمومية والخاصة    راشد الغنوشي: نبحث عن العصفور النادر ليكون مرشحنا في الانتخابات الرئاسية    تسريح 1200 عامل من الخطوط التونسية بالشراكة مع اتحاد لشغل    النادي الصفاقسي والنجم الساحلي على الوطنية الاولى ويحكمها ضابط شرطة مصري    ماذا يحدث داخل جسمك وقت الصيام    رئيس مصلحة حفظ الصحّة بسوسة ل"الصباح نيوز": حجز رؤوس أغنام وقوائم أبقار ولحوم زوائد بمستودع عشوائي    بمناسبة عيد الفطر: تخفيضات استثنائية على ملابس الأطفال    سيدي بوزيد: تسجيل 182 مخالفة اقتصادية خلال النصف الاول من شهر رمضان    خوخ مُسرطن في تونس: هيثم الزناد يوضّح؟    تجنّبوه.. السهر في رمضان له تأثيرات سلبية على الصحة    التين والزيتون .. اهم فوائد التين المجفف وزيت الزيتون    مجلة لها : هذا سر اكتئاب عائشة عثمان وسبب تواجدها في أميركا    «الشروق» في السوق المركزية .. الدجاج والغلال في نزول.. والطماطم «تحت الطاولة»!    التين والزيتون ..تخفيض الوزن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





سقوط قذائف مورتر على أحد أحياء العاصمة الليبية
نشر في الصباح نيوز يوم 19 - 04 - 2019

سقطت قذائف مورتر على أحد أحياء طرابلس أمس الخميس وكادت أن تصيب مركزا طبيا وعمقت معاناة السكان بعد أسبوعين من بدء هجوم لقوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) لانتزاع السيطرة على العاصمة الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليا.
وقال سكان إن دوي القصف سُمع أيضا في ساعة متأخرة من ليل الخميس في مناطق بطرابلس.
جاء القصف بعد يوم من مقتل سبعة أشخاص عندما أصابت صواريخ جراد منطقة كثيفة السكان في طرابلس التي يحاول الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة خفتر انتزاع السيطرة عليها، مما فاقم الفوضى التي تعم البلاد منذ عام 2011.
وتوقف تقدم الجيش الوطني الليبي المتمركز في بنغازي في المناطق الواقعة جنوبي العاصمة.
وفي منطقة السواني بجنوب شرق العاصمة، شاهد مراسلو رويترز قذيفتي مورتر كادتا أن تسقطا على أحد المراكز الطبية. وذكرت منظمة الصحة العالمية يوم الخميس أن نحو 205 أشخاص قتلوا في الهجوم على طرابلس منهم 18 مدنيا وأصيب 913 بجروح منذ بدء الهجوم.
واتهم سكان محليون قوات حفتر بالقصف وقالوا إن الصواريخ أطلقت من اتجاه مواقعهم إلى الجنوب من العاصمة.
وقال يوسف سالم وهو أحد النازحين من السواني "نقول للأمم المتحدة ولمجلس الأمن: اسمعوا. انصتوا للقصف. الصواريخ تسقط علينا. من فضلكم أوجدوا حلا لنا".
ونفى الجيش الوطني الليبي قصف المناطق السكنية.
وأصدرت حكومة طرابلس أوامر باعتقال حفتر وكبار مسؤولي الشرق واتهمتهم بقصف يوم الأربعاء.
وأصدر مسؤولو الشرق بالفعل أوامر اعتقال بحق رئيس الوزراء في طرابلس فائز السراج ومسؤولين آخرين في الغرب إذ لم يعد هناك أي مؤشر على التوصل لحل سياسي أو حتى وقف إطلاق النار.
وتشعر القوى العالمية بالقلق إزاء عدم القدرة على تشكيل جبهة موحدة في مواجهة انتشار الفوضى والمعارك التي اجتاحت ليبيا منذ الإطاحة بمعمر القذافي في 2011.
واتهمت وزارة الداخلية في الحكومة المعترف بها دوليا فرنسا بدعم حفتر وقالت إنها ستوقف التعاون الأمني معها.
وقالت الوزارة ومقرها طرابلس في بيان "تُتخذ... إجراءاتكم بإيقاف التعامل مع الجانب الفرنسي في الاتفاقيات الأمنية الثنائية بين وزارة الداخلية والجانب الفرنسي وكذلك في المجالات التدريبة أو الأمنية أو أي اتفاقيات أخرى بسبب موقف الحكومة الفرنسية".
وقال مصدر رئاسي فرنسي ردا على الاتهام إن فرنسا تدعم الحكومة المعترف بها دوليا في طرابلس وإن المحاور الشرعي بالنسبة للرئيس إيمانويل ماكرون هو السراج الذي تحدث معه هاتفيا يوم الاثنين وأكد على ذلك.
وساعدت فرنسا في تدريب الحرس الرئاسي للسراج، وفي أكتوبر 2013 تم توقيع اتفاق بين مؤسسة الاستشارات بوزارة الداخلية الفرنسية ووزارة الداخلية الليبية لتدريب ألف شرطي.
وفي فيفري، زودت فرنسا حكومة طرابلس بستة زوارق دورية سريعة على ساحلها.
وسبق أيضا أن قدمت باريس الدعم لحفتر واعتبرته الأقدر على إنهاء الفوضى التي سادت ليبيا منذ الانتفاضة التي دعمها حلف شمال الأطلسي لإنهاء حكم القذافي الذي استمر 40 عاما.
وتدعم إيطاليا، التي كانت تستعمر ليبيا يوما وتربطها بها مصالح نفطية كبرى، حكومة طرابلس برئاسة السراج وعبرت عن غضبها من عدم رغبة فرنسا في مساندة قرار اتخذه الاتحاد الأوروبي في الآونة الأخيرة ويدعو حفتر لوقف زحفه صوب العاصمة.
وتهدد عودة الصراع المباشر في ليبيا بتعطيل التدفق النفطي وزيادة أعداد المهاجرين عبر البحر المتوسط إلى أوروبا وإتاحة الفرصة للمتشددين الإسلاميين لاستغلال حالة الفوضى.
ويحظى حفتر بدعم مصر والإمارات والسعودية. وترى تلك الدول أنه قادر على إعادة الاستقرار في البلاد والتصدي للمتشددين.
وتعرضت قواته يوم الخميس لهجوم من جماعة مسلحة في قاعدة تمنهنت الجوية قرب مدينة سبها الرئيسية في الجنوب.
وقال مسؤول من الجيش الوطني الليبي إن القوات تمكنت من صد الهجوم الذي أدى إلى مقتل جنديين. لكن ذلك كشف مواطن الضعف نتيجة نقل حفتر معظم قواته إلى الشمال.
ولم تتضح هوية المهاجمين.
وسيطر الجيش الوطني الليبي هذا العام على الجنوب بحقليه النفطيين الرئيسيين، لكن رجال القبائل الذين تتغير ولاءاتهم ما زالوا يتمتعون بنفوذ في المنطقة الصحراوية قليلة السكان.
وفي مطلع الأسبوع أرسل الجيش الوطني الليبي وحدات إلى ميناءي راس لانوف والسدرة النفطيين تحسبا لأي هجوم عليهما.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.