نجم المتلوّي بعد خماسية اليوم…اني اغرق    العوادي ينافس الجريء على رئاسة الجامعة    أسرار من داخل مخيمات عناصر ارهابية بالجبال : أدوية للتقوية الجنسية وانقسامات وخلافات    تطاوين: الاتفاق حول 4 مطالب وعودة العمل في مصنعي الجبس بمنطقة "وادي الغار"    انطلاق موسم جني الفراولة بنابل    مسؤول بالخارجية يستقيل ويؤكد: الوزارة رهينة للفاسدين والمتآمرين    القبض على عنصرين تكفيريين بكل من المنستير ومنوبة    كاس العرب للأواسط/ الكنزاري: ضمان التأهل الى ربع النهائي لن يثنينا عن السعي لتحقيق الانتصار    بنعروس: القبض على مروج ل"الزطلة"    وزير الشؤون الدينية يشرف على ندوة علمية ببنزرت ويكرم عددا من الأئمة    "التخفيض في تسعيرة الحج الى النصف" : مصدر من وزارة الشؤون الدينية يكشف الحقيقة    تأجيل إضراب التاكسي الفردي    عويدات: “الحكومة القادمة يجب أن تعمل في إطار الثّقة المتبادلة و حركة الشّعب لا تعترض على توسيع الحزام السّياسي” [فيديو]    بعد تلقيها بطاقة دعوة ... انس جابر تدخل مباشرة الجدول الرئيسي لبطولة قطر المفتوحة للتنس    لأول مرة/ الملك سلمان يستقبل حاخاماً يهودياً في قصره.. وإسرائيل تحتفي    اتفاقية متوقعة خلال زيارة أمير قطر لتونس.. انتداب آلاف من أعوان الأمن التونسي لتأمين كأس العالم 2022    مضمون ولادة إبن قصي خولي يؤكد ولادته في تونس (وثيقة)    حزب بالبرلمان يقرر التصويت ضد منح النواب جوازت سفر ديبلوماسية    رئيس فرقة الحرس الديواني بالرقاب يتعرض إلى "براكاج"    رئيس شركة طيران إيرلندية يعتبر المسلمين مصدر تهديد بالمطارات    صفاقس: القبض على مدير شركة يروج "الكوكاكيين" و"المارخوانا"    لمكافحة "كورونا": 5 طائرات قطرية تتوجه للصين بمئات الأطنان من المُساعدات    القيروان / إلقاء القبض على شخص محل 19 منشور تفتيش    مستجدّات قضية الاعتداء على أعوان ديوانة    خلال افريل 2020.. تونس تسلّط الضوء على زيت التّين الشوكي في معرض اينكسمتيكس باسبانيا    تنبيه لمستعملي الطريق/بلاغ مروري بمناسبة سباق مارطون قرطاج    المستاوي يكتب لكم : المغارة الشاذلية تستقبل مواسم الخير (رجب وشعبان ورمضان) بختم مشهود للقرآن    أحمد نجيب الشابي ل الصباح: مصير حكومة الفخفاخ رهين إرادة المحور الذي تقوده حركة النهضة    فيروس كورونا يصل إلى إيطاليا    رئيس الجامعة التونسية للسياحة يطالب بتنقيح قانون 73    الشاعر عبد العزيز الهمامي يتوج عن افضل ديوان شعر ضمن مسابقات البابطين الثقافية    قمتان في الدوري الإنقليزي : مواعيد مباريات السبت    قبلي.. تلقيح 400 تلميذا بعد إصابة تلميذين بالبوصفير    المسرح : هذا المساء «زوم» في قاعة الفن الرابع    مواعيد آخر الاسبوع : الموسيقى    سيدي بوعلي.. حرفاء التاكسي الجماعي يتذمرون من تصرفات السواق    واشنطن تعلن ارتفاعا جديدا في حصيلة المصابين بصواريخ إيران    القيروان ... رابعة الثلاث    في عملية أمنية ناجحة: تفكيك شبكة أجنبية تهرّب الأقراص المخدرة وحجز أموال وسيارات فاخرة (صور)    الرئيس الجزائري يدعو إلى عودة سوريا للجامعة العربية    مرتضى منصور يقرر عدم مواجهة الأهلي من أجل الترجي    إصابة رئيس بلدية إيراني بفيروس كورونا    الممثل حسين المحنوش....«العاتي»... الشخصية التي لا تُنسى    المبعوث الأممي: شروط الجيش الليبي معقولة    التوقعات الجوية لليوم السبت 22 فيفري 2020    بطولة الوطني «أ» لكرة اليد: إثارة بين النجم والترجي ودربي تاريخي في قصور الساف    "كورونا" : أكثر من 2300 قتيل و76 ألف إصابة    الأسهم الأوروبية تنخفض بسبب "كورونا"    الحمامات: الدليل السياحي بين مطرقة التهميش و سندان الدخلاء    متابعة/ أبناء الفنان العالمي الفا بلوندي يقاضون زوجته التونسية    القصرين: حجز 2000 علبة سجائر كانت تروج خارج المسالك القانونية    اريانة : رفع 43 مخالفة اقتصادية منذ انطلاق "الصولد"    البورصة: 75 بالمائة من الشركات حسّنت عائداتها سنة 2019    وقفة احتجاجية لفلاحين في معتمدية باجة الشمالية للمطالبة بتوفير الشعير والأعلاف    وزيرة الشؤون الثقافية الجديدة شيراز العتيري.. التحديات كثيرة والبناء على الأسس الصلبة لمنجزات السابقين مطلوب    فيديو: التونسية زوجة قصي خولي تنهار وتكشف عن سبب توتر العلاقة بينهما؟!    منبر الجمعة: بشّروا ولا تنفّروا    المسؤولية أمانة عظمى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





منع وقفة احتجاجية ل"مشروع تونس" بصفاقس باستعمال العنف..ومرزوق يحمل المسؤولية لهؤلاء
نشر في الصباح نيوز يوم 20 - 04 - 2019

منع عدد كبير من عمال مصنع "السياب" والنقابيين التابعين لهذه المؤسسة، اليوم السبت، وقفة احتجاجية لحركة مشروع تونس أمام مقر إدارة المجمع الكيميائي التونسي بصفاقس باستعمال القوة والعنف ما أدى إلى إبطال هذه الوقفة، ونقل عدد من مناضلي الحركة إلى إحدى المصحات الخاصة.
ونظمت حركة مشروع تونس هذه الوقفة الاحتجاجية بالتزامن مع ذكرى مرور سنتين على إقرار رئيس الحكومة تفكيك الوحدات الملوثة بهذا المصنع.
وفي حين نفى الاتحاد الجهوي للشغل على لسان كاتبه العام الهادي بن جمعة حصول أي اعتداء بالعنف وتوصيف ما حصل بدفاع العمال على مؤسساتهم بحماسة ودفاعهم على مواطن شغلهم ورزق عائلاتهم، اعتبر أمين عام حركة مشروع تونس محسن مرزوق أن منع مناضلي الحركة من ممارسة حقهم القانوني والدستوري المتمثل في تنظيم وقفة احتجاجية سلمية أمام مقر "السياب" والمطالبة بتفعيل قرار غلق السياب وضمان حقوق العمال والاتفاق بشأن مآل أرض المشروع هو "اعتداء على هذا الحق الدستوري وخطأ فادح لن يمر دون أن يدفع مرتكبوه الثمن".
واستنكر ما صدر ممن أسماهم بالعصابات المأجورة والميليشيات التي هاجمت المتظاهرين السلميين بكل أنواع العنف المادي والمعنوي، وفق تعبيره، واعتبر أن المشاهد التي حصلت تذكر بما أسماه "مشاهد عصابة حماية الثورة"، مؤكدا أنه "لن يسمح لأية عصابة تستعمل العنف بأن تبقى فوق القانون".
وقال مرزوق إن النقابيين الذين قاموا بالاعتداءات ليست لهم أية علاقة حقيقية باتحاد الشغل، ووصفهم بالمتمعشين من شركات المناولة الموجودة في "السياب"، الذين يسعون إلى "تأجير بعض مفتولي العضلات لفرض قانون معين"، على حد قوله.
وتساءل عن الظروف التي يمكن أن تجري فيها الانتخابات المقبلة في ظل وجود عصابات تمارس العنف دون تدخل للأمن والسلط .
وحمّل أمين عام حركة مشروع تونس اتحاد الشغل والسلط الجهوية والأمنية مسؤولية ما حصل وهو موقف شددت عليه بدورها النائبة عن حركة مشروع تونس هاجر العروسي، التي كانت من بين المعتدى عليهم قبل وصول محسن مرزوق إلى موقع الوقفة الاحتجاجية. واستنكرت النائبة ما اعتبرته "سلبية" العناصر الأمنية التي لم تحم المتظاهرين السلميين من هجوم بالعصي والحجارة التي أصابت العديد من المحتجين، كما وصفت موقف السلط الجهوية ب"المتآمر".
من جهتها عبرت إحدى مناضلات الحركة، وقد أصيبت بحجارة في مستوى الصدر، عن استغرابها من الهرسلة والتهديدات التي مورست على المحتجين منذ أمس دون ردة فعل من السلط الجهوية، التي لم تتفاعل مع نداءات المحتجين ولم توفر لهم الحماية رغم أنهم قاموا بكل الإجراءات القانونية وتحصلوا على الترخيص، وفق تعبيرها.
في المقابل اتهم أمين عام الاتحاد الجهوي للشغل، الهادي بن جمعة، أمين عام الحركة محسن مرزوق بالشروع في حملة انتخابية قبل أوانها وذلك بالاجتماع بشباب حي الحبيب ودعوته للتجمع في وقفة احتجاجية و"التصادم مع نقابات المجمع الكيميائي واستفزاز العملة والجهة" وفق قوله. واعتبر أن "الحشود الكبيرة من العمال" تجمعوا للدفاع عن مؤسستهم ومواطن شغلهم ورزقهم.
وقال إن الاتحاد في تناغم مع المجتمع المدني ولا يختلف معه في إزالة مصادر التلوث الموجودة في الجهة مع الاتفاق على خارطة طريق يتم فيها الحفاظ على مواطن الشغل وإنجاز الأنشطة البديلة عن الأنشطة الملوثة في "السيّاب" وبناء ميناء الصخيرة الذي يحل مشكل نقل المواد الملوثة. واعتبر أن الوحدات الملوثة فُككت بعد والمصنع هو فقط في انتظار الأنشطة البديلة.
ودعا مرزوق، بوصف حركته ضمن الائتلاف الحاكم، لمطالبة رئيس الحكومة بتنفيذ التعهدات تجاه أهالي صفاقس في مجالات البيئة والظروف المعيشية ومشاغل المواطنين بدل القيام بوقفة احتجاجية يسعى من خلالها إلى "إضعاف الاتحاد والنجاح فيما فشل فيه المجتمع المدني والجمعيات"، وفق تقديره.
ووصف الناشط المدني والمهتم بشؤون البيئة حافظ الهنتاتي ما حصل بالأمر المتوقع باعتبار أن القرار في موضوع "السياب" هو قرار اتحاد دون سواه، وفق تقديره. واعتبر أن كسر وتعطيل قرار رئيس الحكومة بغلق "السياب" تم "بتواطؤ بين المجمع الكيميائي والمنظمة الشغيلة"، وهو ما تؤكده الأحداث حيث تم انتداب 400 عامل في شركات البيئة مباشرة بعد قرار رئيس الحكومة، على حد تعبيره.
واعتبر هنتاتي أن ما حصل من "تجييش" هو نتيجة لهذا التواطؤ، وهو "رسالة مفادها أن الاتحاد هو من يحكم صفاقس في ظل سلبية الحكومة وعدم قيامها بواجباتها وتعهداتها تجاه الجهة في مختلف المجالات ولا سيما المجالات البيئية والبنية الأساسية". (وات)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.