مرشحو حركة النهضة لرئاسة الحكومة    نابل: وقفة احتجاجية لعدد من أصحاب وسائقي سيارات الاجرة الفردي    “القاضي زعطوطة” يتسبّب في أزمة بين قُضاة تونس والإعلام    البنك الوطني للجينات.. سفينة نوح لانقاذ التراث الجيني من المخاطر المحدقة به    الحكومة الليبية تطالب بدعوة تونس وقطر لمؤتمر برلين    عاجل/طائرات “درون” تحلق فوق الحدود التونسية..وزارة الدفاع تكشف وتوضح..    تأهيل المنتدبين الجدد في الافريقي للدربي : خليفة واثق من الإنتصار..عبد الرزاق يعتذر.. وغيابان    “كان” اليد.. انتصاران ساحقان لمصر والمغرب    تطورات وفاة رقيب في "براكاج" بالميترو.."الصباح نيوز" تتحدث مع مصدر أمني ومسؤولة ب" نقل تونس"    غدا السبت.. عرض فيلم "أحمد التليلي : ذاكرة الديمقراطية " بالمركز الجهوى للفنون الدرامية بقفصة    تورطوا في محاولة قتل "تاكسيست" وسرقات.. تفكيك أخطر وفاق بجبل جلود    الدّفعة الأولى لمباريات الجّولة الخامسة من مجموعات رابطة الأبطال الإفريقية : برنامج النقل التلفزي و تعيينات المعلّقين    من 20 الى 26 جانفي.. أسبوع أفلام المقاومة والتحرير بمدينة الثقافة    حفتر يستبق مؤتمر برلين بإجراء مباحثات في أثينا    مصدرو زيت الزيتون يطالبون بالترفيع في حصة صادراتهم نحو الاتحاد الأوروبي    BIAT عبد الكافي إما رئيس حكومة أو مدير عام    "الطفلة المعجزة".. دفنت في الجليد 18 ساعة وخرجت حية    تعيينات جديدة بوزارة الثقافة..    جمال بركات ل"الصباح نيوز": اليوم نيانغ من أفضل حكام القارّة.. واختياره للدربي موفّق    النجم الساحلي: حمزة لحمر يتقدم بشكوى للمطالبة بمستحقاته المالية    مارشي صفاقس: أسعار الخضر والغلال اليوم    لبنان: إضراب وغلق الطرقات في أسبوع الغضب    القلعة الكبرى.. سقوط عامل نظافة من شاحنة    سوسة: إلقاء القبض على شخص محل 14 منشور تفتيش في قضايا مختلفة    القصرين : تعليق الدروس بالمدرسة الإعدادية بحي الزهور إحتجاجا على الإعتداءات المادية واللفظية المتكررة    مشكل بيئي يُهدد بحر تازركة بسبب المنطقة الصناعية.. وزارة الشؤون المحلية على الخط    إيقاف 11 شخصا مفتشا عنهم في حملة أمنية بالعاصمة    وفاة الممثلة المصرية نادية رفيق    صورة/بسبب مريم الدباغ: تلميذة تطرد من القسم..وهذه التفاصيل..    وزارة الصحة تدعو الشباب بين 25 و35 سنة إلى التلقيح ضد الحصبة..وهذه التفاصيل..    تشافي يكشف أسباب رفض تدريب برشلونة    قفصة.. القبض على مروجي مخدرات    حجز قطع أثرية في كل من صفاقس وقبلي    سوسة..القبض على 10 أشخاص بصدد اجتياز الحدود البحرية خلسة    العجبوني:”التيار الديمقراطي ضد أي شخصية مقترحة لرئاسة الحكومة من النظام السابق”    أكبر هجرة بشرية داخلية في العالم تبدأ من جديد    جماعة دينية تقتل 7 أشخاص في عملية "طرد للأرواح الشريرة"    تفاصيل بيع تذاكر مباراة الترجي الرياضي التونسي والنادي الإفريقي    في الحب والمال/هذه توقعات الأبراج ليوم الجمعة 17 جانفي 2020    السلامة المرورية مقصد شرعي    منبر الجمعة: الإخوة في الدين اسمى العلاقات الانسانية    أذكروني أذكركم    الجمعة: حالة الطقس ودرجات الحرارة    ضباب كثيف وتحذير لمستعملي هذه الطرقات    ما علامات نقص الفيتامينات والمعادن‬ في الجسم؟    أطعمة تفقدك ابتسامتك    الجيش الأمريكي يعترف بإصابة 11 جنديا في القصف الإيراني    عروض اليوم    كاتب وكتاب..ديوان «حرف ودمعة» لزهرة الحواشي    مرافئ فنية ..المعرض السنوي للكتاب ببنزرت    سيعقد يوم الأحد المقبل..السراج وحفتر سيشاركان في مؤتمر برلين    محمد علي منصر في المحرق البحريني    فيروس غامض يؤدي لثاني حالة وفاة في الصين    تونس تشارك في الدورة الخامسة ''لايام زيت الزيتون البكر بباريس'' من 16 الى 18 جانفي 2020    نواب الشعب يصادقون على إحالة قرض رقاعي بقيمة 500 مليون أورو لفائدة الدولة    البرلمان يصادق على مشروع اتفاقية قرض لانجاز سدّي تاسة وخلاّد    تقدم موسم الزراعات الكبرى للموسم 2019 /2020    في الحب والمال/هذه توقعات الابراج ليوم الخميس 16 جانفي 2020    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





طرابلس تحث ترامب على منع داعمي حفتر من التدخل في شؤون ليبيا
نشر في الصباح نيوز يوم 11 - 05 - 2019

نددت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا أمس الجمعة بخصمها خليفة حفتر ووصفته بأنه "ديكتاتور عسكري له مطامح" وحثت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على وقف الدعم الأجنبي لهجومه المستمر منذ شهر على العاصمة طرابلس.
وقال فائز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية ومقرها طرابلس إن داعمي حفتر من حلفاء الولايات المتحدة يحولون ليبيا إلى ساحة حرب بالوكالة ويخاطرون بحرب لها تداعيات عالمية وبموجة جديدة من الهجرة الجماعية إلى أوروبا.
وشنت قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة حفتر، المتحالفة مع حكومة منافسة في شرق البلاد، حملة على طرابلس في بداية أبريل نيسان، وتقول إن حكومة الوفاق تخضع لسيطرة من أسمتهم بالإرهابيين لكنها أخفقت في اختراق دفاعات المدينة.
وقال ديان تريانسياه دجاني مندوب إندونيسيا في الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي خلال الشهر الحالي إن المجلس دعا يوم الجمعة كل أطراف الصراع في ليبيا للالتزام بوقف لإطلاق النار والعودة إلى وساطة تقودها المنظمة الدولية، وذلك بعدما تلقى المجلس إفادة بشأن الموقف في ليبيا خلال جلسة مغلقة.
وقال السراج في مقال بصحيفة وول ستريت جورنال، إن مئات الليبيين قتلوا وأجبر أكثر من 40 ألفا على ترك منازلهم وإن "مئات الآلاف" قد يفرون إلى أوروبا.
وكتب السراج "حكومة الوفاق الوطني تقاتل ديكتاتورا عسكريا له مطامح تتلقى حكومته المنافسة المال والسلاح من لاعبين أجانب يتطلعون لتحقيق مصالح شخصية ضيقة على حساب ليبيا".
وأضاف "وللحيلولة دون حرب أهلية دموية لها تداعيات عالمية تحتاج ليبيا مساعدة الولايات المتحدة في منع دول أخرى من التدخل في شؤونها.. لا زال يحدوني الأمل في أن الرئيس ترامب سينجح فيما أخفق فيه رؤساء سابقون... الليبيون لن يقبلوا بديكتاتورية عسكرية أخرى على غرار القذافي".
وأطلق السراج مناشدته بعد يوم من مطالبة حكومة الوفاق 40 شركة أجنبية بينها توتال الفرنسية للنفط بتجديد تراخيص عملها أو وقف عملياتها في خطوة تهدف للضغط الاقتصادي على أوروبا لوقف هجوم حفتر.
وفي الوقت الذي تحظى فيه قوات السراج بدعم الأمم المتحدة، يحظى حفتر بدعم حليفتين للولايات المتحدة، هما مصر والإمارات العربية المتحدة اللتين ساعدتا في تدريب جنوده.
ودعمت فرنسا حفتر كوسيلة لمحاربة المتشددين في بلد يعيش حالة من الفوضى منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011.
وتنفي حكومة الوفاق الوطني اتهامات حفتر لها بصلتها بالإرهاب وتقول إن حلفاءها، وليس حفتر، هم الذين طردوا تنظيم الدولة الإسلامية من مدينة سرت الساحلية المطلة على البحر المتوسط في عام 2016.
لكن من غير الواضح إلى أي مدى ستلقى مناشدة السراج آذانا صاغية في واشنطن.
ومشيرا إلى تفهمه لبواعث الهجوم الذي شنه حفتر، اتصل ترامب في أبريل نيسان بقائد الجيش الوطني الليبي وناقشا "الجهود الحالية لمحاربة الإرهاب والحاجة إلى تحقيق السلام والاستقرار في ليبيا" حسبما ذكر البيت الأبيض.
وقال البيان إن ترامب "أقر بالدور الكبير الذي يلعبه المشير خليفة حفتر في محاربة الإرهاب وحماية موارد ليبيا النفطية وناقشا رؤية مشتركة لانتقال ليبيا إلى نظام سياسي ديمقراطي مستقر".
وفشلت الأمم المتحدة في التوسط لوقف إطلاق النار بعد الهجوم المباغت. ويقول مسؤولو الأمم المتحدة إن مبعوثها الخاص غسان سلامة ظل في أغلب الوقت في ليبيا، لكن تم تقليص عدد موظفي بعثة المنظمة بدرجة كبيرة.
وتبدي دول أوروبية منها إيطاليا وفرنسا اهتماما شديدا بليبيا فيما يرجع إلى كل من مواردها الطبيعية وموقعها كنقطة مغادرة رئيسية للمهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا عبر البحر المتوسط.
ولم تشهد خطوط القتال حول طرابلس تغييرا يذكر الأسبوع الماضي وتراجع القتال منذ بدء شهر رمضان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.