مشروع تونس تطالب بحماية حسونة الناصفي    محمد القوماني: الفخفاخ قرر سياسة الهروب الى الأمام ..والنهضة تتجه نحو سحب الثقة منه    أطباء المستشفيات في إضراب    15 سنة سجنا في حق رئيس الإفريقي    بعد طلب البرلمان الليبي من مصر التدخل عسكريا: الوفاق يتوعد قوات حفتر    وسائل طريفة لحث الناس على الالتزام بالتباعد الاجتماعي    تشيلسي يرصد 100 مليون يورو لأجل نجم أتلتيكو مدريد    مدرب مرجان طبرقة ل الصباح نيوز .. لهذه الأسباب إعتذرت عن قبول عرض النجم الخلادي    جربة: إحباط عملية هجرة غير نظامية والقبض على 11 مجتازا    صفاقس: من يقف وراء إقصاء الصّحافيّين من تغطية زيارة الفخفاخ؟    الحسابات الفلكية تحدد يوم عيد الاضحى    جرجيس: تسجيل حالة كورونا لامرأة تلقت عدوى من ابنتها العائدة من فرنسا    مستجدّات الحالة الوبائية في قبلّي    عاجل: ضحايا فيروس كورونا حول العالم يتجاوز 13 مليون اصابة واكثر من 573 الف وفاة    تونس : تخصيص اعتمادات بقيمة 2.5 مليون دينار لبرنامج بعث موارد رزق للأشخاص ذوي الاعاقة القادرين على العمل    قادمة إلى تونس: باخرة فرنسية تتوقف في عرض حلق الوادي بسبب كورونا    "راديو الحدث" مولود إعلامي جديد بمنزل بورقيبة    سوريا.. فتاة تشنق نفسها بسبب "الحوت الأزرق"!    هل يرحل رونالدو عن جوفنتوس؟    ريان اليعقوبي وغازي الحزامي يوقعان لمستقبل سليمان    وفاة زيندزي ابنة نيلسون مانديلا    صندوق النقد الدولي يخفض مرة اخرى توقعاته للنمو بالشرق الاوسط وشمال افريقيا ب 7ر5 بالمائة    البنك الالماني للتنمية يقرض تونس 150 مليون اورو لدعم القطاع العمومي    منزل بورقيبة: القبض على شخص محل أحكام بالسجن لمدة 32 سنة    الاتحاد العام التونسي للشغل غير معني بأية مشاورات لتشكيل حكومة جديدة    هذا سعر فستان درة فى إحدى جلسات التصوير    البنك المركزي ووزارة التجارة يتفقان على تشكيل فرق عمل فنية لتسريع مشاريع العمل المشتركة بينهما    سمير ديلو: اجتماع طارئ لمجلس الشورى.. وانسحاب وزراء النهضة من الحكومة إمكانية واردة    مدنين..تلاميذ يتحدثون ل«الشروق»..امتحانات في المتناول...لكن    أسعار النفط تتراجع بفعل تخوفات تزايد إصابات كورونا عالميا    القيروان...فرار موقوف من مركز الحرس الوطني بالسبيخة    عبو:هدف النهضة منذ البداية إسقاط الحكومة    بطولة ايطاليا : إنتر ينتفض أمام تورينو ويتقدم للمركز الثاني    لأول مرة.. قرار سعودي هام يخص صلاة عيد الأضحى    حجز وتحرير محاضر حصيلة حملات الشرطة البلدية على امتداد ال24 ساعة الأخيرة    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    وفاة مؤسس "سكايب " بمرض غامض!    وزارة الفلاحة تحيل ملف موظفين لديها للنيابة العمومية ..بيطري ورئيس مصلحة يفرطان في 1500 كلغ من التن الفاسد للغير    وفاة طفل العشر سنوات غرقا.. وهذه التفاصيل    أبطالها شعراء ...أشهر 10 قصص عشق عربية قديمة    سعيّد وموسي في صدارة نوايا التصويت للرئاسية    قف..«الغلة الفال»... إجرام في حق «الوكال»!    الرابطة الإيطالية لكرة القدم : عودة الجماهير بشكل جزئي    لقاء بين الأطراف الليبية لحل الأزمة خلال اليومين المقبلين    أغنية لها تاريخ .. ما ثناها: القصيد الذي طلب كرباكة تلحينه لفتحية خيري    جديد الأبحاث.. متعافو كورونا قد تزول مناعتهم خلال أشهر    العلماء يحذرون من كارثة.. نقترب من خطر عمره 3 ملايين عام!!    أفضل مشروب لخفض الكوليسترول "الضار"    وزير السياحة يلتقي رئيسة المجمع النسائي ‘سجنانية'    الثلاثاء.. طقس قليل السحب والحرارة في إنخفاض    لنقص في الوثائق.. تأجيل الحسم في قانونية قائمة محمد علي البوغديري    ريال مدريد يطيح بغرناطة ويقترب من تحقيق لقب الليغا    بنزرت: إيقاف تلميذة عن مواصلة اختبارات البكالوريا لتعمدها الغش    رحيل الممثلة الأميركية كيلي بريستون.. زوجة جون ترافولتا    بالفيديو : كلمتي حرة يجمع آمال مثلوثي مع فايا وظافر وهند وباميلا ودرة وغالية    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    صلاح الدين المستاوي يكتب: أربعينية الشاذلي القليبي غاب فيها ابراز رؤيته التنويرية للاسلام    محمد الحبيب السلامي يسأل: رئيس حكومة يصلي خلفه كل الأحزاب...    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جمعية القضاة : "القضاة مواطنون يمارسون حرية التعبير طبق الضمانات والضوابط الدستورية والقانونية"
نشر في الصباح نيوز يوم 18 - 10 - 2019

أكدت جمعية القضاة التونسيين، في بيان صادر عنها الخميس، أن القضاة "مواطنون يمارسون حرية التعبير طبق الضمانات والضوابط الدستورية والقانونية وما نصت عليه المواثيق الدولية " في علاقة بالجدل الحاصل اثر نشر القاضي حمادي الرحماني تدوينة الاثنين الفارط، يدعو فيها الى غلق قناة الحوار التونسي.
وأوضحت الجمعية، أن ما نشره القاضي على صفحته الخاصة من رأي حول أداء وخطاب قناة الحوار التونسي إنما تأسس على المبادئ والمفاهيم والضوابط التي تمارس في إطارها حرية الإعلام والصحافة وحرية الاتصال السمعي والبصري والجزاءات المترتبة عن الاخلال بها في دولة القانون طبق المرسوم عدد 115 المتعلق بحرية الصحافة والطباعة والنشر والمرسوم عدد 116 لسنة 2011 المؤرخ في 2 نوفمبر 2011 المتعلق بحرية الاتصال السمعي والبصري وبإحداث هيئة عليا مستقلة للاتصال السمعي والبصري ومنها أساسا تجريم خطاب الكراهية واستعمال الوسائل العدائية والعنف والخروج عن الموضوعية وعدم احترام الكرامة الإنسانية لما لذلك من تداعيات على حماية الأمن الوطني والنظام العام .
واعتبرت الجمعية، أن ما نشره القاضي على صفحته " لا يمثل خروجا على الحياد ولا تحريضا على العنف ضد القناة المذكورة وإنما هو إبداء لرأي مواطني في تعاط إعلامي لقناة تلفزية خاضعة لتقييم ورقابة الرأي العام طبق القوانين المنظمة لحرية الصحافة والإعلام وللمشهد السمعي البصري".
وذكرت في بيانها، بما سبق وحذرت منه النقابة الوطنية للصحفيين بتاريخ 6 سبتمبر 2019 عبر لجنة أخلاقيات المهنة الصحفية في تقييمها لأداء بعض القنوات من خلال الحوارات التي بثتها مع بعض المرشحين للانتخابات الرئاسية في السياق الانتخابي من تحوّل بعض وسائل الإعلام من دور إنارة الرأي العام إلى منابر لتصفية الحسابات بشكل قد يضرب مصداقية وسائل الإعلام ويهدد شفافية العملية الانتخابية.
وشددت على أن إثارة التتبعات ضد قاض مارس حرية إبداء الرأي والتعبير في نطاق الضمانات الدستورية والقانونية هو الذي يشكل الخطر على حرية التعبير لأن تلك الحرية مكفولة ليس فقط للصحفيين وللإعلاميين وإنما أيضا لعموم المواطنين وفق نفس الضوابط.
ودعت إلى فتح حوار مجتمعي بين كافة مكونات المجتمع المدني والسياسي والهياكل الممثلة لقطاع الإعلام والمختصين حول ملف الاخلاقيات الصحفية والاعلامية كملف بالغ الأهمية في هذه المرحلة من الانتقال الديمقراطي من أجل التوصل إلى مخرجات تدعم حرية التعبير والإعلام والصحافة وتجنبنا مخاطر الانزلاقات الخطيرة لسوء استعمالها.
يذكر أن القاضي، حمادي الرحماني، دعا في تدوينة على حسابه الشخصي بالفايسبوك يوم الإثنين 14 أكتوبر 2019، إلى ضرورة إغلاق قناة الحوار التونسي ومحاكمة المشرفين عليها، و"إلاّ فتونس ستدفع الثمن غاليا".
ودون الرحماني أن ''إغلاق الحوار التونسي ومحاكمة المشرفين عليها تبعا لتنفيذها مخططات إجرامية ومؤامرات مكشوفة أصبح ضروريا لحماية لحرية الإعلام...في غياب ذلك سندفع الثمن...سندفعه غاليا،''.
واعتبر في تدوينته أنّ قناة الحوار تستعمل في برنامجها، خطابا تحريضيا يشجع على العنف اللّفظي ويحمل في مضمونه توظيفا واستفزازا، مضيفا ''هي توفر المناخ الملائم للتوتر الاجتماعي والعنف السياسي...المفضي احتمالا لردود فعل وجرائم لا تحمد عقباها''.
ووصف الصحفيّين بقناة الحوار ب ''هم الجريمة..هم الحقد نفسه''، وأشار إلى أنّ الخطاب الذي تبثّه القناة هو تحريضي ''موجّه بصفة تعسفية ومجانية وإجرامية مضمرة ومدروسة ضد الملايين من التونسيين طلبا للخصومة والنزال واستجلابا لردود الفعل والصدام".
وأكّد في تدوينته أنّه في زمن الحرّية كلّ الخطابات ممكنة ولكن خطاب الفتنة والخصومة غير مسموح به حسب تقديره، ودعا إلى تجنّب خطاب الاستفزاز والاعتداء، وتابع متسائلا ''لماذا يستميتون في التمسك بخطاب الفتنة تحديدا؟ ولماذا نجد حرجا في إدانته والتفكير في قطع دابره تماما قبل أن يقطع حريتنا وديمقراطيتنا وسلمنا الاجتماعي والسياسي؟''.
من جهتها، أكدت قناة الحوار التونسي، الثلاثاء، أنها تعتزم تقديم شكاية ضد القاضي حمادي الرحماني للمجلس الأعلى للقضاء والتفقدية العامة بوزارة العدل، على خلفية هذه التدوينة التي نشرها


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.