المكتب التنفيذي لحركة النهضة يؤكد تضامنه مع الشخصيات الوطنية الواقعة تحت طائلة التهديد الإرهابي    اتحاد الناشرين العرب يدعو الحكام العرب لمساعدة أهل القطاع على مجابهة تداعيات كورونا    بعد اقعد في الدار للبنى نعمان وبدر المدريدي.. الفرقة الوطنية للموسيقى تطلق تونس تتنفس موسيقى    نيرمين صفر تتراجع عن قضيتها ضد مهددها بالقتل اثر ظهور والدته باكية    يوميات مواطن حر: البراءة تغذيها الاحلام البريئة    الرصد الجوي يعلن موعد حلول شهر رمضان    قريبا بالصيدليات الخاصة: 60 مليون كمّامة قابلة للغسل    جربة ميدون.. وفاة مواطن بفرنسا بسبب فيروس كورونا المستجد    تونسي مقيم بالصين يتبرع بشحنة من المستلزمات الطبية    وزير الفلاحة: الزيادة في تسعيرة الماء لم تكن خلسة ولم نستغل الظروف الحالية    البنك العالمي: "الحكومة التونسية تواجه وضعا اقتصاديا هشا جراء انتشار وباء كورونا"    توضيح البريد التونسي حول قرصنة بطاقات “e-dinar-travel”    بنزرت..منع الجولان للعربات الخاصة لمدة 3 أيام    متابعة/ لاعبو الافريقي يحتجون على جراياتهم عن بُعد والدريدي على الخط    في الجنوب: مطاردة أوقعت بعصابة دولية يتزعمها جزائري وتنشط في ترويج المخدرات    "نسمع فيك".. تطبيقة للاستماع للنساء المعنّفات بالقصرين خلال الحجر الصحي    تونس: تسجيل 33 إصابة جديدة بفيروس كورونا    صلاح الدين المستاوي يكتب لكم: الغلاة والمتشددون ''لقوا مدينة فارغة قاموا فيها الاذان''    صالح البكاري يكتب لكم: العلماء والإصلاح الديني    أبو ذاكر الصفايحي يؤيد ويؤكد: لشيخنا السلامي كل التأييد في ضرورة اعتماد الأغاني والأناشيد    النفيضة.. إنقلاب شاحنة ثقيلة محملة بالزيت النباتي    تورط مسؤولين وأمنيين الى جانب مهربين في عمليات «الحرقة» بين الولايات وتهريب مصابين (متابعة)    اليوم: توزيع أطنان من مادة السميد على هذه الولايات    رئيس منظمة الدفاع عن المستهلك للصباح نيوز :أكثر من 900 ألف خبزة تلقى يوميا في الحاويات    احتمال تقليص الدول المستضيفة لمباريات الأمم الأوروبية 2021    نيجيريا تعفو عن سجناء فى إطار مكافحة انتشار كورونا    جدل حول استئناف تصوير المسلسلات الرمضانية    سيدي حسين.. الاحتفاظ بعطاربسبب احتكار السميد    توزر: تفكيك عصابة سرقة فسائل النخيل    مانشستر يونايتد يساهم في جهود محاربة فيروس كورونا    بفضل كورونا.. التلوث البيئي قد ينخفض إلى مستويات لم يشهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية    قضية الاعتداء على النائب محمد العفاس: 3 بطاقات ايداع بالسجن والمتهم الرابع في حالة سراح    الوسائد تتحول إلى فساتين أنيقة في تحدي الحجر الصحي عبر إنستغرام    يتردد على الجبال ويدعم العناصر الارهابية : القبض على عنصر خطير هدد صاحب خمارة بالقتل    افريقيا والكارثة المعلنة    غازي الشواشي: هذا التحدي الذي ستواجهه الحكومة والشعب في أزمة الكورونا    تاجيل صرف المساعدات الاجتماعية الى يوم الاثنين    الصادق شعبان يعلّق بعد وفاة مراد الطرابلسي: ماهذا الحقد ؟    الجامعة التونسية لكرة القدم تبحث إمكانية صناعة أقنعة واقية خاصة باللاعبين    مركز دراسة الإسلام والديمقراطية يوزع مساعدات على الطلبة الفلسطينيين    4 مواقف تمنح بايرن ميونخ لقب قاهر فيروس كورونا    رئاسة مجلس نواب الشعب: تضحيات العاملين في القطاع الصحي والجيش والأمن امتداد لما قدمه شهداء 9 أفريل    فوبيا كورونا.. الأذان يصدح لأول مرة بكولونيا الألمانية    رأي/ كورونا كوفيد-19 : أي تأثيرات جيوستراتيجية على الإقتصاد العالمي ؟    البنك الافريقي للتنمية يعلن عن احداث صندوق ب10 مليار دولار للمساعدة على مكافحة تفشي كوفيد-19 بالقارة    مداهمة مستودعات اكبر مهرب في الجنوب وحجز كميات كبرى من المواد الغذائية    بمعبري حزوة وتمغزة: إجلاء 225 مواطنا جزائريا    عبد اللطيف المكي من سوسة:إذا فقد الالتزام بالحجر الصحي لا نعرف ماذا ينتظرنا    واحة قبلي.. تحتج على قرارات الجامعة لهذا السبب    المظيلة.. احداث تنسقية محلية ظرفية لجمع الاعانات    سلامة أسامة الملّولي من فيروس كورونا    صحيفة إسبانية: نصائح النبي محمد لمواجهة كورونا مذهلة    مورينيو يعترف بخطأ خرق العزل التام    استهداف أكبر قاعدة أمريكية في أفغانستان ب5 صواريخ    جامعة الكرة تؤجل استخلاص ديون النوادي    أمير سعودي يرد على خبر إصابات بكورونا في العائلة الحاكمة    القناة الثانية: "شوفلي فن.." الخيار الذي تأخر!    طقس اليوم الخميس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"دردشة" يكتبها الاستاذ الطاهر بوسمة : تحية للعميد الأزهر القروي الشابي
نشر في الصريح يوم 15 - 02 - 2020

تمر على ثورتنا أكثر من تسعة أعوام، ولم نتفق على أنها ثورة، وبات البعض ينكرها أو يتهكم عليها أو يشتهي العودة للنظام البائد.
كل ذلك من حقهم ولكنه كان عليهم أن يعترفوا بانهم بدونها ما كان لأحد أن يقول ذلك الكلام لولاها.
إنهم كانوا في وضع، ما كان لأحد فتح فمه، الا لدى طبيب الأسنان!
أقول لهم بصدق سموها كما تريدون، انتفاضة أو فوضى أو غلطة أو بما يحلوا لكم من الاسماء والأوصاف، ولكنها في النهاية تبقى فرصة.
لقد جاءتني تلك الفكرة بعد خروجي من مسجد العمران الذي تعودت الصلاة فيه لأكثر من ثلاثين عام.
وبالصدفة التقيت بالأمس عند خروجي من الصلاة بالصديق المبجل العميد الأزهر القروي الشابي، اطال الله في عمره ومتعه بالصحة والعافية.
لقد عاد لنا كما تعود للقيام بواجبه الديني، بعدما تخلص من ذلك الحمل الذي حمله لسنوات عدة.
تجاذبنا معا الحديث، وبعد الاطمئنان على الصحة وسلامة العائلة والابناء والأحفاد، أخذنا الكلام لأحوال البلاد، وتحدثنا عن الماضي والحاضر وما ينتظر تونس.
كما تكلمنا عن الثورة وأسبابها واستعرضنا رأي من بات ينكرها أو ينقم عليها، لأنها في نظرهم كانت مختلة الأركان، وتفتقد للقيادة، أو لبرنامج واضح.
ولكنهافي نظري اعتبرتها فرصة ما كان من حقنا التفريط فيها مهما كانت الأوضاع لأنها خلصتنا من حكم فاسد استفحل أمره، وباتت فيه تونس ضيعة خاصة لبعض العائلات المتنفذة، تستغلها كما تشتهي وتريد بغير حساب أو عقاب، بالإضافة لكبت الحريات والاعتداء على الأموال والأرواح والأعراض.
لقد خلصتنا تلك الفرصة من هؤلاء الذين لم يعد أحد يقدر عليهم. لأنهم طوعوا لصالحهم اجهزة الدولة، وخاصة القضاء الذي يجب أن يبقى عادل ومستقل.
كما قلت انها فرصة ثمينة جاءتنا من السماء، وبات غيرنا يشتهيها، وخاصة من فشلت ثورتهم أو الذين يرجون وقوعها في بلدانهم المكبوتة.
لذا وبعد أن عدت للبيت الذي أسكنه سالمًا، وحمدت الله على ذلك، قدرت من واجبي تجديد التحية للعميد، وأذكره بما بقي علينا أن نفعله نحن وأمثالنا في هذه الدنيا، وذلك بإسداء النصح بالكتابة النافعة، والغيرة على ثورتنا وشهدائها الذين ضحوا بأرواحهم من اجلنا، لننعم نحن بالحرية والكرامة.
أما ما زاد على ذلك فيبقى للمستقبل الذي يتطلب منا جميعا الصبر على بعضنا وتجنب الأنانية والغيبة والنميمة وقول الزور والتطاول على كبارنا واثارة الفوضى.
لم نهتم في وقفتنا تلك، بما يجري حولنا، كتشكيل الحكومة، لأننا يئسنا من لعب الصغار. وتذكرت وقتها ما كنت كتبته في دردشة سابقة، اخترت لها عنوانًا غريبًا وهو* الصيف ضيعت اللبن*. وذلك للتدليل عما فرطت فيه تلك الأحزاب الفائزة في الانتخابات بتفوق نسبي،على تشكيل حكومة تحقق لنا أهداف الثورة،والتي اعتبرها فرصة لا يحق لنا أن نفوتها على أنفسنا ونندم عليها.
وفي الختام أجدد تحيتي لمن ذكرته في العنوان بكل احترام، راجيًا من الله أن يديم علينا نعمة الحرية والديموقراطية التي بهما سنقطع الطريق على الثورة المضادة والسلام.
تونس في .15/02/2020


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.