اليابان تهدي حافلة لتلاميذ اوتيك الجديدة    أطاح بالسي اس اس: الترجي يعزز رقمه القياسي في التتويج بالسوبر.. والشعباني يكتب مجده الشخصي    إحباط عمليتي اجتياز الحدود البحريّة خلسة في صفاقس والمنستير    ميناء حلق الوادي: القبض على 3 أشخاص بحوزتهم كمية من المخدرات    منوبة : تسجيل 08 حالات اصابة جديدة بالكورونا    يوميات مواطن حر: ممرض وطبيب وكوفيد 19    عدنان الشواشي يكتب لكم : الى زملائي ...لا تغترّوا بشبابكم و لا بتهليل معجبيكم ولا بتطمينات مسؤوليكم..    في جندوبة: القبض على منحرف خطير    عضو لجنة مجابهة كورونا: الوضع الوبائي سيصبح خطيرا في غضون شهر    السوبر التونسي: التشكيل المحتمل للفريقين    تعنيف شاب إفريقي والنيابة العمومية تتحرك    كرة اليد النّسائية: اليوم يتعرّف النّادي الإفريقي على منافسه في نهائي الكأس    مبابي يقود باريس سان جيرمان للفوز على نيس    1700 مليار ديون المؤسسات العمومية لدى شركة "الايتاب"    ضحايا يبعن "المشموم المسموم" !    قيس سعيد يأمر بتركيز مخبر تحاليل في سيدي بوزيد    الدكتورة هاجر كريمي تطلق صيحة فزع    مدرب ليفربول يلخّص سر تألق صلاح في أمرين    استفتاء تاريخي في سويسرا قد يمنح القردة حقوقا أساسية كالبشر    أحمد الهرقام يكتب لكم: رحيل أحمد بن صالح ....هناك من تبدأ حياتهم بعد الموت    كمال بن خليل يحذّر محافظ البنك المركزي من المشاركة في مؤامرة القضاء النهائي على الافريقي    جربة.. جيش البحر يحبط عملية هجرة غير نظامية ويلقي القبض على 17 شخصا    في الفيلم المرتقب عن حياتها.. مادونا تروي قصة اغتصابها تحت تهديد السكين    المغرب: إمام مسجد يغتصب 12 طفلاً ويفضّ بكارة قاصرات    التحقيق في إعتداء على أجنبي في سوسة    المنستير: 31 إصابة بكوفيد -19 ببلدية بنبلة المنارة من بينها أربعة لإطارات شبه طبية    مسرحية "و يحكى أنّ»....لامست الإبداع نصاّ وتمثيلا وإخراجا...    منتدى الحقوق يدين الاعتداء العنصري على مهاجرين في تونس    ايطاليا تسمح بحضور ألف مشجع لمباريات بطولة الدرجة الأولى    المغرب.. إمام مسجد يغتصب 6 قاصرات في طنجة    الزيادة في أجور صنف من القُضاة    الدفاع الليبية: منفتحون على أي حل سياسي بدون حفتر    ترامب "يبارك" صفقة «تيك توك» لمواصلة العمل في أمريكا    القوات العراقية تحبط عملية إرهابية لاستهداف "زوار الأربعين"    وزارة الطاقة تمنح 8 رخص للبحث عن المواد المعدنية لهؤلاء    نجاحاته باتت مصدر إزعاج.. متى تتوقف حملات استهداف عبد النور؟    هيئة "البقلاوة" تدين القرصنة المفضوحة لموهبتها الشابة    الاتحاد الأوروبي: لا يمكن لواشنطن فرض عقوبات على إيران    مرآة الصحافة    طقس اليوم.. انخفاض في الحرارة وأمطار متفرقة    ارتكب 60 عملية سطو ونهب المكنى "كنبة" في قبضة الامن    رقم قياسي جديد: 625 اصابة بفيروس كورونا في تونس    تُنظّمه الجامعة و(BH بنك) .. سباق الدراجات الهوائية يَصنع الحدث    القصرين: وفاة مصاب بفيروس كورونا    جندوبة.. حجز سجائر بقيمة 11 ألف دينار    الشيخ الحبيب المستاوي رحمه الله عمر لم يتجاوز52 سنة وعمل شمل كل مجالات العطاء الديني والعلمي والاجتماعي    فرق المراقبة الاقتصادية ترفع 44 ألف مخالفة اقتصادية خلال الثمانية أشهر الأولى من سنة 2020    تأجل عدة مرات... هذا موعد عرض برنامج ''The Voice Senior''    طبرقة :انطلاق الدورة الثانية لبطولة تونس في رياضة القولف    سوسة: افتتاح مشروع "متاحف للجميع"    الإجابة قد تفاجئك: مفتاح السّعادة مع الأصدقاء أم مع العائلة؟    اليوم.. استئناف حركة سير قطارات نقل المسافرين بين تونس و قابس    راج أنه قد نُهب: تونس تستعيد "درع حنبعل"    إعادة فتح مطار توزر نفطة امام الرحلات الجوية مع تواصل تجديد بنيته التحتية    تراجع المبادلات التجارية مع الخارج بالاسعار القارة خلال الاشهر الثمانية الاولي من سنة 2020    ملف الأسبوع.. مكانة العلم والتعلم في الاسلام    الإسلام حث على طلب العلم    طلب العلم فريضة على كل مسلم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





يوميات مواطن حر:كلمات عابرات 5 "نومي بين احضاني"
نشر في الصريح يوم 03 - 08 - 2020

أتناوم بين احضان نومي حتى اتناسى وانسى اتعابي والقادم منها على اعتابي ...وخوفي كل خوفي و هلعي ان اتعبه بالمحاباة والتلهي بسحر دفئ أحضانه...واردد بشغف كانني اهمس اليه شاعرا باحساسي الرائد اليه ونحوه لانه فعلا ناجع في سحر نومه اذ بعد حين ينام الالم مع نومه بين احضانه كانه منوّم فائق الدرجات لتغيير ما كان من ألم الى راحة لا تضاهيها راحة...وقد يكون الاحساس ايضا ان يتنامى علاجه من وراء الغرق في النوم العميق..
الحبر السري من الحبل السري
يا للعجب ...مما يخطه قلمي على اوراق التجارب قبل التحرير النهائي على اوراق الاختبار وتقرير المصير بما فيه من قليل او كثير من القبول ...وعهدي انني تعودت على ارضاء الضمير والنظر بعمق للبدايات التي يكون وراءها تعبير قلمي الصادق والباهر بما يتفوه من حبر وتحبير وتقرير لمصير علوّ التفكير ....ومن وراء ذلك رغم ما فيه من افراط في الثقة- لا غرو لغرور قلمي -...فان حجتي في ما سبق ان اوراق التجارب اخاف منها حين ارغب في نقل محتوياتها على اوراق النظافة ...وان اغير لها ولو حرفا لانني اِؤمن ان النقل امانة والشاهد على كل تغيير هو خط يراعي وحبر قلمي وصحوة زمني لانني اشعر ان كل حرف ازيحه يشعرني انني تعديت تجبرا على حياته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.