جلسة عمل وزارية حول ولاية سليانة    رئيس الحكومة يعاين تقدم أشغال تهيئة البنية التحتية بمطار جربة جرجيس الدولي    رئيس الحكومة يدشن مشروع ربط جزيرة جربة بالغاز الطبيعي    برشلونة يهزم أوساسونا ويقترب من الصدارة    موراتا يقود يوفنتوس لفوز مستحق على لاتسيو    سان جيرمان يبلغ ثمن نهائي كأس فرنسا    اليوسفي: الحبيب الصيد هو قائد ملحمة بن قردان    بطولة ايطاليا: اليوفي يفوز على لازيو وينتزع المرتبة الثالثة    بالفيديو..حضور ظافر العابدين في أخبار الثامنة يثير الجدل    الرصد الجوي يحذر من ضباب كثيف    ريال مدريد يقحم هازارد في صفقة تبادلية مع باريس    الجزائر: وفاة 6 أشخاص جراء أمطار غزيرة فجئية    حدث اليوم .. فيما دبيبة يقترح تشكيل حكومة وحدة كبيرة...السّراج يشترط لتسليم السلطة للحكومة الجديدة    الروبوت الجوّال "برسيفرنس" تحرّك للمرة الأولى على المريخ    غار الدماء ... إيقاف كهل محل 20 منشور تفتيش    المكني رئيسا لندوة رؤساء الجامعات    جديد الكوفيد.. رئيس لجنة الحجر الصحي محمد الرابحي ...التراجع عن القرارات الأخيرة ممكن في أي لحظة    تونس: 37 حالة وفاة و672 اصابة جديدة بفيروس كورونا    في المهدية: القبض على أب بصدد بيع ابنته الرضيعة مقابل 100 ألف دينار!    التحاليل المخبرية تؤكد خلو 12 طن من الارز المسوّق من الافلاتوكسين ونحو 1300 طن مورد لا تزال محل نزاع    الرابطة المحترفة الاولى: اتحاد بن قردان الى المركز الثاني    حجز بضائع مهربة بقابس قيمتها 211 ألف دينار    يوميات مواطن حر:حافة الانهيار    مجموعة "حالة وعي " لسميّة بالرّجب (23) الكتابة الشعرية وبحر من التأويلات!    بلوغ اجمالي القدرة المركزة من الطاقات المتجددة لانتاج الكهرباء موفى 2019، 391 ميغاواط    كونكت توصي بضرورة الانكباب على المشاكل الاقتصادية الحقيقية وهيكلة المؤسّسات العموميّة    نقل تونس: تغيير في مواعيد السفرات المسائية    مهرجان Les solistes في دورته الرابعة: عروض وتربصات وجوائز بالجملة في 06 مسابقات    المعرض السنوي لاتحاد الفنانين التشكيليين: تلوينات فنية جمالية متعددة..ومشاركة واسعة    جمعية مبدعي دار الثقافة بالمنيهلة: الإعداد للأيام الشعرية "عبدالله مالك القاسمي" و انعقاد الجلسة العامة..    من هنا مرّ المنجي ..    القصرين: حجز أكثر من 27 طنا من حديد البناء و أكثر من طنين من الشعير العلفي (المديرة الجهوية للتجارة)    وزير الدفاع التركي يعلن عن تطور هام للغاية في العلاقات مع مصر    تؤثثه مجموعة من الشاعرات.. بيت الشعر بالقيروان يحتفي بيوم المرأة العالمي    مرتجى محجوب يكتب لكم:..سؤال واضح إلى الشيخ..    "قيس بعثهولنا ربّي كفّارة جزاء لعمايلنا"    بطولة الكرة الطّائرة: برنامج الجولة الثّالثة للبلاي آوت    منتدى الاقتصادي التونسي الليبي ينعقد بصفاقس    تونس تعرب عن تضامنها مع تركيا على اثر مقتل 11 جنديا فى تحطم مروحية عسكرية في تركيا    في رصيده 14 ضحية ...الاطاحة باخطر منحرف متلبسا    بداية من الاثنين.. العودة إلى العمل بالتوقيت الإداري العادي    وكالة إحياء التراث تفتح باب الترشح لتقديم مُحاضرات بمناسبة "شهر التراث"    عثر بحوزته على كبسولات زطلة..الايقاع بمروج مخدرات بالنخيلات    رابطة الأبطال الإفريقية: قمّة واعدة بين التّرجّي والزّمالك    الرائد الرسمي …امران رئاسيان لترقية 5 عسكريين بعد الوفاة، واسنادهم وسام الجمهورية بعد الوفاة    المشيشي: المعارك ضد طواحين الريح لا أجيدها ولا أهتم بها!    سمير الشفي: عدم إدراج الأزمة السياسية في الحوار الوطني هو إجهاض لمبادرة الاتحاد    المهدية : تسجيل 9 إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد وتعافي 48 مصابا    هل يكون خالد الشلي الرئيس المدير العام الجديد للخطوط التونسية ؟    منظمات وأحزاب تطالب بإطلاق سراح كل الموقوفين والموقوفات    سوسة : صفر وفاة و 63إصابة جديدة بفيروس كورونا    الوم.. سحب عابرة بأغلب المناطق تتكاثف بعد الظهر مع نزول امطار ضعيفة ومحلية    منظمة الصحة العالمية تتعهد بنشر تقرير التحقيق في أصل كورونا في الصين    مصر.. حادث تصادم مروّع يودي بحياة 18 شخصًا    للشهر الرابع على التوالي..استقرار نسبة التضخم في مستوى 4,9%    نيجيريا.. قتلى وجرحى في هجوم مسلح    لا يعرفون من ابن خلدون الا تمثاله ...ومع ذلك «ينبرون ...وينبرون»...    مفتي الأردن: لقاح كورونا لا يفطر الصائم في شهر رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صدر اليوم في تونس: باكورة منشورات دار الشنفرى : "صائغ التبر الذي رأى" للكاتب السوري "أُبَيّ حَسَن"
نشر في الصريح يوم 26 - 01 - 2021

صَدَرَ حديثاً عن "دار الشَّنْفَرى للنشر والتوزيع" في تونس كتابُ "صائغ التّبْر الذي رأى/حوار مع الشاعر هادي دانيال" للكاتب والصحفي السوري المعروف "أُبَيّ حَسَن" ، بِغِلافٍ للفنّان السوري "رامي شَعْبو".
وهذا الكتاب الذي صَدَرَ في سلسلة "حوار" هُوَ باكورة إصدارات "دار الشّنفرى" ، ويقع في 140صفحة ، قياس12/20سم، وثمن النسخة الواحدة منه 18د.ت.
والكتاب متوفر منذ اليوم في العاصمة التونسية في مكتبة "الكتاب" –شارع الحبيب بورقيبة، مكتبة "المعرفة" – ساحة برشلونة، مكتبة "بوسلامة"- باب بحر، مكتبة " العيون الصافية"-نهج عاصمة الجزائر خلف وزارة المرأة . وفي أريانة مِن مكتبة "العين الصافية"-نهج أبو لبابة الأنصاري بالمنزه السادس.
وقد جاء في مقدّمة "إُبَيّ حَسَن" التي تصدّرت الكتاب/الحوار:
" هذا الحوار مع الشاعر والكاتب والمناضل العريق، السوري المولد و الانتماء- الفلسطيني الموقف و الخيار، هادي دانيال، أقرب إلى السيرة الذاتية المنطوية على جوانب من حياته المهنية في الصحافة، خاصّة في مجلّة الهدف التي أسسها الشهيد غسّان كنفاني, وكذلك حياته النضالية من خلال انخراطه المبكّر مع إحدى فصائل المقاومة الفلسطينية في سبعينيات وثمانينات القرن الماضي وعمله في إعلامها في بيروت و من ثمّ الهجرة معها إلى تونس كتأكيد منه على خياره أنّه مع فلسطين حيثما تكون.
هادي الذي غادر سوريا وهو فتى، مخلّفاً مدرسته و كتبها و مدرّسيها، تاركاً أهله و جيرانه و خلّانه، مصغياً لصوت أحلامه التي كان يصوغها شعراً في حدائق دمشق.. و ليدخل بيروت بطريقة غير شرعية، و هناك يشتهر و يُعرَف كأحد شعراء الثورة الفلسطينية.
شعر هادي دانيال أشبه ما يكون بالذهب المصفى، و من يقرأ نثره سيلحظ أنّ صياغته في النثر لا تقلّ عنها في الشعر، و تحار و أنت تقرأ له: أيهما أعذب؟ شعره أم نثره؟ من هنا هو صائغ تبر القصيدة و الكلمة بامتياز.
أسهب، في هذا الحوار، مع هاد
ي (باسمه الكبير) في الحديث عما كابده على الصعيد الشخصي مِن معاناة كشاعر مِن خلال انتحال "الصحفي" السوري نزار نيّوف، ليس فقط لنتاجه الأدبي والشعري إنّما لاسمه وشخصيته أيضاً! بدأت تلك المعاناة أواخر سبعينات القرن الماضي عندما استضاف الشاعر دانيال المدعو نزار نيّوف في مكان إقامته في بيروت؛ ومثل هذا الانتحال –ضمن حدود معرفتنا المتواضعة- لم يحدث في تاريخ الأدب, على الأقل طوال قرن مضى! ومِن قبل مَن؟! صحفي يتصدى ل"الدفاع" عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، و العدالة أيضاً(؟!).
(...)و كان من الطبيعي أن نطوف ونتطرق خلال حوارنا إلى رؤاه حول الأدب والسياسة والراهن السوري, لاسيّما أنّ للشاعر دانيال ستة كتب في النقد الأدبي وما يماثلها في السياسة (حتى ذلك التاريخ- عام 2016) فَضَحَ مِن خلالها وفي وقت مبكّر زيف الربيع العربي الذي رأى أنّه ربيع صهيوني بامتياز.
إذاً، غادر هادي (واسمه الحقيقي: عبد الهادي دانيال الوزة) سوريا عام 1973 وهو في باكورة العمْر, إذْ كان ابن سبعة عشر عاماً عندما قصد بيروت، مخلّفاً وراءه مقاعد الدراسة والدروس التي كان يعطيه إياها (تطوُّعاً) الشاعر ممدوح عدوان (في الرياضيات) والكاتب رياض عصمت (في اللغة الانكليزية), والأهْلَ وحارات دمشق وجبال الساحل السوري, واضعاً نصب عينيه مستقبلاً يشده إليه ما كان قد تشبّع بقراءته عن الشاعر الفرنسي آرثر رامبو و... غادر ليصنع نفسه، أو بالأحرى ليعيد صياغة (تبْره) ذاته الشاعرة و المناضلة صاقلاً إياها بنار التجارب، ليغدو من بعدها مرجعاً لا غنى عنه في الشعر و الثقافة و السياسة بمعناها الرصين باعتبارها علم إحياء الانسان و ليس بمعناها البراغماتي المُبتذَل (لا أصدقاء دائمون,, لا أعداء دائمون، بل مصالح دائمة) و سواها من معانٍ أكثر ابتذالاً.. ربما وَعْي دانيال ذاك للسياسة و فهمه لها على هذا النحو، هو ما جعله غير آبه بالمنابر التي "تضجّ" بالمحللين السياسيين.
في هذا الحوار، أيضاً، نتطرق إلى(...) نظرته لتقدُّم المجتمع الذي يربط عجلة تقدمه من خلال واقع المرأة فيه، كما نتطرق إلى الرحابنة و زياد الرحباني و عبد الوهاب و كيفية أخذهم من التراث العالمي دونما إشارة لذلك. كما نسهب في الحديث عن الشعر ورأيه في ما ذهب إليه بعض الشعراء الحاضرين والغابرين..
و كان من الضروري التطرُّق إلى ظروف وملابسات قرار ترحيله من تونس أواخر حكم الرئيس الحبيب بو رقيبة, عندما كان الرئيس التونسي الهارب زين العابدين بن علي مديراً للأمن الوطني التونسي, وكيف تدّخل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ضدّ ذلك القرار مانعاً تنفيذه..
و من البدهي أن نعرّج على الموقف التونسي (الرسمي) من الكارثة السوريّة والدور شديد السلبية لحركة النهضة بقيادة راشد الغنوشي..(...), ونختم بسؤال: سوريا إلى أين؟ ".
والكاتب "أبَيّ حَسَن" جامعي وكاتب درامي وصحفي سوري .ولد في 16 أيار 1974 في محافظة طرطوس / قرية ضهر مطر ، مجاز في الصحافة من جامعة دمشق 2008، مُقيم بين مدينتيّ طرطوس ودمشق.
- عمل في الصحافة الورقية منذ عام 2000، وفي عام 2011 أسَّس موقع فينكس الاخباري الذي يشرف على إدارته و تحريره منذ ذلك التاريخ حتّى الآن.
من أعماله الدرامية:- مجموعة حلقات لبرنامج "حكاية سورية" لتلفاز أورينت. حلقتان لسلسلة "مرايا" ياسر العظمة، تمثيليّة "إلى مَن تبقّى هناك" عن الجولان المحتل للتلفزيون العربي السوري.
من إصداراته: طلب مقابلة – مسرحية- عام 1996.أحداث إجازة جنرال- مسرحية- 1998.بعض ما جرى للمغترب غريب- مسرحية- 2000.إضافة إلى كتابين حواريين هُما : رؤية علمانية للإسلام- حوار مع المفكر السوري الدكتور محمد شحرور- 2010. أسئلة و أجوبة- حوار مع المفكر السوري أيضا الدكتور أحمد عمران الزاوي- 2012.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.