بعد فشل الجلسة التفاوضية حول المطالب التنموية للجهة والتي جمعت الى ساعة متاخرة من ليلة البارحة بين الوفد الوزاري وممثلي تنسيقيات الاعتصامات في قبلي أكد كل من الناطق الرّسمي باسم تنسيقية اعتصام دوز فاخر العجمني والناطق الرسمي باسم تنسيقية اعتصام الفوار أيمن بن عبد الله، في تصريح صباح اليوم استمرار غلق صمّامات أنابيب نقل الغاز والنفط بصحراء الجهة مع منع الشركات التنقيبية من العمل وهو ما يعني توقّف الضخّ من ولايتي قبلي وتطاوين نظرا لكون هذه الانابيب هي التي تنقل الغاز والنفط من هاتين الولايتين في اتجاه مصفاة الصخيرة ومحطة توليد الكهرباء بقابس. وأشار العجمني إلى أن السبب الرئيسي وراء فشل جلسة التفاوض التي استمرت أكثر من 14 ساعة هو ما اعتبره " عدم الجدية " في اتخاذ قرارات وحلول مضبوطة تساعد في دفع عجلة التنمية بهذه الربوع واكتفاء الوفد الوزاري بسرد جملة من المشاريع والتي رغم كثرتها لم يتم تحديد لا اجال انجازها ولا الاعتمادات المرصودة لها وهو ما أثار شكوك اعضاء التنسيقيات الحاضرين في هذه الجلسة حول مدى رغبة الحكومة فعليا في الاستجابة لطلبات اهالي الجهة والتخلص من سياسة التسويف وذرّ الرمّاد على العيون حسب قوله، مؤكدا أن أهمّ نقطتين تسببتا في إفشال الجلسة هما بالاساس العدد الضئيل جدا من الانتدابات المزمع تحقيقها في الشركات البترولية ومحدودية الاعتمادت التي سيتم ضخها في الصندوق الجهوي للتنمية والتي لم تتجاوز 30 مليون دينار ، وفق تقييمه.