بعض القنوات التونسية وللهروب من الحرج ولملء الفراغات استنجد ببثّ الحفلات الغنائية بشكل مسترسل مما يدلّ على غياب البرمجة فلا برامج ولا هم يبرمجون بقي الحال على حاله المشكلة ليست في تغيير مديري القنوات فكم من مدير أقالوه وجاؤوا بغيره لكن ظلّ الحال على حاله هذاك المقرّص هذاك المعجون خلّي المرّة الجاية شاهدنا الاسبوع الماضي مقابلة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة وللاسف هذه المرة خاب املنا فلا منافسة ولا لقطات كروية ممتعة الريال تلعب وحدها بينما البرصا يعاني ويقاسي غابت المتعة على كلاسيكو العالم