في ذاكرة الدراما التونسية وجوهٌ تمرّ سريعًا ووجوهٌ أخرى تبقى كأنها جزء من روح المكان. ومن بين تلك الوجوه التي حفرت حضورها بهدوء وعمق، يبرز اسم الممثل الراحل سمير العيّادي، الفنان الذي لم يكن يبحث عن الأضواء بقدر ما كان يبحث عن المعنى. كان ممثلًا (...)
بعد حلقات من التوقف عند حياة و أفكار الشيخ الطاهر بن عاشور، نقترب من ختام هذه السلسلة بالعودة إلى مسيرته العلمية والفكرية التي جعلت منه أحد أبرز أعلام الفكر الإسلامي في العصر الحديث. وُلد الطاهر بن عاشور في تونس سنة 1879 في أسرة عُرفت بالعلم (...)
في ذاكرة الدراما التونسية وجوه كثيرة مرّت على الشاشة، كثيرون منها نجحوا في أن يسكنوا قلوب الناس. ومن بين تلك الوجوه يظل اسم سفيان الشعري حاضرًا كابتسامة لا تغيب. كان فنانًا يطلّ على الجمهور بعفوية نادرة، فيحوّل اللحظة البسيطة إلى مشهد لا يُنسى و (...)
لم يتوقف تأثير الإمام التونسي الكبير الطاهر بن عاشور عند حدود حياته، بل امتد بعد وفاته ليصبح أحد أهم رموز الفكر الديني الوسطي في تونس والعالم العربي. فقد ترك مشروعًا إصلاحيًا متكاملًا جمع بين تجديد الفكر الديني، وتطوير التعليم، وترسيخ قيم الاعتدال (...)
اكدت السينياريست هاجر بن الرباعي للشروق ان سيناريو مسلسل "خطيفة" الذي بث على قناة الحوار هو ملك لها ولديها كل الدلائل و القرائن التي تثبت ذلك مشيرة الى انها لم تلتجئ الى القضاء لاسباب مادية . تونس – الشروق / تداولت مواقع التواصل الاجتماعي خلال (...)
لم يكن المشروع الإصلاحي للشيخ محمد الطاهر بن عاشور مقتصرًا على تطوير التعليم الديني أو تحديث مناهج جامع الزيتونة فحسب بل كان رؤية فكرية شاملة تهدف إلى إصلاح المجتمع التونسي في مختلف جوانبه. فقد آمن بأن نهضة الأمة لا يمكن أن تتحقق دون ترسيخ العدالة (...)
في ذاكرة الدراما التونسية وجوه لا تغيب حتى وإن غابت أجسادها عن خشبات المسرح وأضواء الكاميرا. وجوه صنعت حضورها بهدوء ونسجت علاقتها بالجمهور بخيط من الصدق والبساطة. كان الممثل الراحل محمد ممدوح واحدًا من تلك الوجوه التي عبرت زمن الدراما التونسية بثبات (...)
حين يرحل الفنانون الكبار لا يغيبون تمامًا بل يتركون خلفهم ظلالًا من الضوء وأصداء من الأدوار التي سكنت ذاكرة الجمهور. هكذا كان رحيل الممثلة التونسية خديجة السويسي التي لم تكن مجرد وجه مرّ على شاشة التلفزيون بل كانت حضورًا دافئًا وموهبة صادقة صنعت (...)
لم يكن مشروع الإصلاح الذي حمله الشيخ التونسي الطاهر بن عاشور مشروعًا تعليميًا أو فقهيًا محدودًا بل كان رؤية شاملة لإصلاح المجتمع ومؤسساته. فقد آمن بأن نهضة الأمة لا تتحقق إلا بإقامة العدل في القضاء و إصلاح العلاقات الاجتماعية و تجديد الفكر الديني (...)
تصاعد حضور الألفاظ النابية والكلام البذيء والإيحاءات داخل عدد من المسلسلات وهو ما أثار جدلًا واسعًا بين من يعتبره انعكاسًا لواقع اجتماعي ومن يراه انزلاقًا أخلاقيًا. تونس الشروق ابن ينعت والده بأسوإ النعوت و جينيريك مسلسل يتكرر كل ليلة بالفاظ نابية و (...)
لم يكن مشروع الشيخ الطاهر بن عاشور الإصلاحي مقتصرًا على جانب واحد من جوانب الفكر أو المجتمع بل كان رؤية شاملة سعت إلى تجديد التعليم الديني و إحياء الاجتهاد الفقهي و إصلاح المجتمع بما يحقق التوازن بين الأصالة والتجديد. فقد جمع في فكره بين الدفاع عن (...)
حين يرحل الفنانون الكبار، لا تغيب وجوههم عن الذاكرة بل تتحول أعمالهم إلى ضوءٍ خافت يرافق زمنًا كاملاً من الذكريات. هكذا كان حال الممثل التونسي الراحل المنصف لزعر أحد الوجوه التي عبرت الشاشة بهدوء الكبار تاركًا خلفه رصيدًا من الأدوار التي ما زالت (...)
لم يكن مسار الطاهر بن عاشور مجرّد رحلة علمية تقليدية داخل أسوار جامع الزيتونة بل كان مشروعًا إصلاحيًا متكاملًا جمع بين التأليف و التكوين و العمل الاجتماعي و سعى من خلاله إلى تجديد الفكر الديني وبناء إنسان واعٍ بقضايا عصره. لقد أدرك ابن عاشور مبكرًا (...)
مع كل موسم رمضاني يترقب التونسيون الأعمال الدرامية كما يترقبون لقاء وجوه أحبّوها وألفوا حضورها على الشاشة. لكن رمضان هذا العام حمل شعورًا مختلفًا لدى كثير من المشاهدين شعورًا بالحنين وشيئًا من الفراغ بعد غياب أحد أعمدة التمثيل في تونس الفنان الراحل (...)
في تاريخ الدراما التونسية أسماء كثيرة صنعت ملامح الشاشة في سنواتها الأولى غير أن بعض الوجوه بقيت أكثر حضورًا في ذاكرة الجمهور لما امتلكته من صدق في الأداء وبساطة في التعبير. ومن بين تلك الأسماء يبرز الممثل التونسي الراحل حطاب الذيب الذي يُعدّ واحدًا (...)
لم تكن مسيرة الإصلاح عند الطاهر بن عاشور طريقًا مفروشًا بالسهولة والقبول. فقد واجه وهو يقود مشروع تحديث جامع الزيتونة مقاومة شديدة من بعض التيارات المحافظة وضغوطًا سياسية من الإدارة الاستعمارية جعلت مهمته أكثر تعقيدًا وحساسية. وفي لحظة مفصلية اختار (...)
لم يأتِ حضور الممثل رمضان شطا إلى الشاشة صدفة ولم تُصنع شخصيته «حميداتو» من فراغ. فالرجل الذي بدأ من الهامش و شقّ طريقه بهدوء وإصرار استطاع عبر سنوات من العمل المتواصل أن يحجز لنفسه مكانًا في ذاكرة الجمهور إلى أن توّج مسيرته بدور لافت في سلسلة محل (...)
ليست مجرد تاريخ في التقويم الإسلامي بل مناسبة يلتقي فيها التقليد الشعبي بالروحانيات ويجتمع فيها أفراد العائلة حول الطقوس والولائم التي تميّز هذا اليوم عن غيره... تونس الشروق: يرجع الاحتفال بليلة النصف من رمضان في تونس إلى قرون مضت حيث كان العلماء (...)
لم يكن مشروع الإصلاح الذي قاده الطاهر بن عاشور داخل جامع الزيتونة مجرّد مبادرة إدارية أو تربوية عابرة بل كان رؤية متكاملة لإعادة بناء المؤسسة الدينية من الداخل على أسس علمية وتنظيمية وفكرية جديدة تواكب العصر دون أن تقطع مع الجذور. منذ بداياته (...)
من خشبة البدايات إلى شاشة «محل شاهد»... مسار امرأة جعلت من التمثيل فعل وفاء للحياة في سجلّ الذاكرة الفنية التونسية تبقى بعض الأسماء محفورة لا بالضجيج بل بالصدق، ولا بالشهرة السريعة، بل بالمسار الطويل المتأني. من بين هذه الأسماء، تحضر الممثلة الراحلة (...)
في مطلع القرن العشرين وفي ظلّ واقع سياسي واجتماعي مضطرب برز الطاهر بن عاشور كأحد أبرز رموز الإصلاح الفكري والديني في تونس، جامعًا بين مقاومة الهيمنة الاستعمارية و السعي إلى تحديث التعليم الديني من داخل مؤسسة جامع الزيتونة دون قطيعة مع التراث أو (...)
في سجلّ الدراما التونسية يبرز اسم خديجة بن عرفة كعلامة فارقة في مسار الفن و التمثيل وكنموذج للفنانة التي صنعت مجدها بالصبر والعمل والموهبة الصادقة. لم تكن نجمة عابرة بل حضورًا ثابتًا رافق أجيالًا من المشاهدين وارتبط بذاكرتهم اليومية عبر شخصيات قريبة (...)
بعد سنوات من التدريس والقضاء ارتقى الطاهر بن عاشور إلى أعلى مراتب المؤسسة الدينية في تونس ليصبح شيخ الإسلام كانت هذه المرحلة الأكثر حساسية في مسيرته إذ أصبح مسؤولًا عن توجيه الرأي الديني و مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية في زمن تغير فيه كل شيء (...)
تتحوّل الشاشات التونسية كلّ رمضان إلى ساحة مفتوحة لوابل من الإشهارات التي تتسابق لا في الإبداع بل في السطحية والاستهانة بعقل المواطن و الاساءة للتونسيين. تونس الشروق: إشهارات تُبثّ على قنوات كبرى مثل التلفزة الوطنية التونسية وقناة الحوار التونسية و (...)
في سجلّ الدراما التونسية تلمع أسماء لا تغيب حتى بعد رحيل أصحابها. ومن بين هذه الأسماء تبقى جميلة العرابي واحدة من الوجوه التي حفرت حضورها في وجدان المشاهد لا بالصخب ولا بالضجيج بل بالصدق والبساطة و حرارة الأداء. ولدت جميلة العرابي عام 1917 ونشأت في (...)