لم يكن مشروع الشيخ الطاهر بن عاشور الإصلاحي مقتصرًا على جانب واحد من جوانب الفكر أو المجتمع بل كان رؤية شاملة سعت إلى تجديد التعليم الديني و إحياء الاجتهاد الفقهي و إصلاح المجتمع بما يحقق التوازن بين الأصالة والتجديد. فقد جمع في فكره بين الدفاع عن (...)
حين يرحل الفنانون الكبار، لا تغيب وجوههم عن الذاكرة بل تتحول أعمالهم إلى ضوءٍ خافت يرافق زمنًا كاملاً من الذكريات. هكذا كان حال الممثل التونسي الراحل المنصف لزعر أحد الوجوه التي عبرت الشاشة بهدوء الكبار تاركًا خلفه رصيدًا من الأدوار التي ما زالت (...)
لم يكن مسار الطاهر بن عاشور مجرّد رحلة علمية تقليدية داخل أسوار جامع الزيتونة بل كان مشروعًا إصلاحيًا متكاملًا جمع بين التأليف و التكوين و العمل الاجتماعي و سعى من خلاله إلى تجديد الفكر الديني وبناء إنسان واعٍ بقضايا عصره. لقد أدرك ابن عاشور مبكرًا (...)
مع كل موسم رمضاني يترقب التونسيون الأعمال الدرامية كما يترقبون لقاء وجوه أحبّوها وألفوا حضورها على الشاشة. لكن رمضان هذا العام حمل شعورًا مختلفًا لدى كثير من المشاهدين شعورًا بالحنين وشيئًا من الفراغ بعد غياب أحد أعمدة التمثيل في تونس الفنان الراحل (...)
في تاريخ الدراما التونسية أسماء كثيرة صنعت ملامح الشاشة في سنواتها الأولى غير أن بعض الوجوه بقيت أكثر حضورًا في ذاكرة الجمهور لما امتلكته من صدق في الأداء وبساطة في التعبير. ومن بين تلك الأسماء يبرز الممثل التونسي الراحل حطاب الذيب الذي يُعدّ واحدًا (...)
لم تكن مسيرة الإصلاح عند الطاهر بن عاشور طريقًا مفروشًا بالسهولة والقبول. فقد واجه وهو يقود مشروع تحديث جامع الزيتونة مقاومة شديدة من بعض التيارات المحافظة وضغوطًا سياسية من الإدارة الاستعمارية جعلت مهمته أكثر تعقيدًا وحساسية. وفي لحظة مفصلية اختار (...)
لم يأتِ حضور الممثل رمضان شطا إلى الشاشة صدفة ولم تُصنع شخصيته «حميداتو» من فراغ. فالرجل الذي بدأ من الهامش و شقّ طريقه بهدوء وإصرار استطاع عبر سنوات من العمل المتواصل أن يحجز لنفسه مكانًا في ذاكرة الجمهور إلى أن توّج مسيرته بدور لافت في سلسلة محل (...)
ليست مجرد تاريخ في التقويم الإسلامي بل مناسبة يلتقي فيها التقليد الشعبي بالروحانيات ويجتمع فيها أفراد العائلة حول الطقوس والولائم التي تميّز هذا اليوم عن غيره... تونس الشروق: يرجع الاحتفال بليلة النصف من رمضان في تونس إلى قرون مضت حيث كان العلماء (...)
لم يكن مشروع الإصلاح الذي قاده الطاهر بن عاشور داخل جامع الزيتونة مجرّد مبادرة إدارية أو تربوية عابرة بل كان رؤية متكاملة لإعادة بناء المؤسسة الدينية من الداخل على أسس علمية وتنظيمية وفكرية جديدة تواكب العصر دون أن تقطع مع الجذور. منذ بداياته (...)
من خشبة البدايات إلى شاشة «محل شاهد»... مسار امرأة جعلت من التمثيل فعل وفاء للحياة في سجلّ الذاكرة الفنية التونسية تبقى بعض الأسماء محفورة لا بالضجيج بل بالصدق، ولا بالشهرة السريعة، بل بالمسار الطويل المتأني. من بين هذه الأسماء، تحضر الممثلة الراحلة (...)
في مطلع القرن العشرين وفي ظلّ واقع سياسي واجتماعي مضطرب برز الطاهر بن عاشور كأحد أبرز رموز الإصلاح الفكري والديني في تونس، جامعًا بين مقاومة الهيمنة الاستعمارية و السعي إلى تحديث التعليم الديني من داخل مؤسسة جامع الزيتونة دون قطيعة مع التراث أو (...)
في سجلّ الدراما التونسية يبرز اسم خديجة بن عرفة كعلامة فارقة في مسار الفن و التمثيل وكنموذج للفنانة التي صنعت مجدها بالصبر والعمل والموهبة الصادقة. لم تكن نجمة عابرة بل حضورًا ثابتًا رافق أجيالًا من المشاهدين وارتبط بذاكرتهم اليومية عبر شخصيات قريبة (...)
بعد سنوات من التدريس والقضاء ارتقى الطاهر بن عاشور إلى أعلى مراتب المؤسسة الدينية في تونس ليصبح شيخ الإسلام كانت هذه المرحلة الأكثر حساسية في مسيرته إذ أصبح مسؤولًا عن توجيه الرأي الديني و مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية في زمن تغير فيه كل شيء (...)
تتحوّل الشاشات التونسية كلّ رمضان إلى ساحة مفتوحة لوابل من الإشهارات التي تتسابق لا في الإبداع بل في السطحية والاستهانة بعقل المواطن و الاساءة للتونسيين. تونس الشروق: إشهارات تُبثّ على قنوات كبرى مثل التلفزة الوطنية التونسية وقناة الحوار التونسية و (...)
في سجلّ الدراما التونسية تلمع أسماء لا تغيب حتى بعد رحيل أصحابها. ومن بين هذه الأسماء تبقى جميلة العرابي واحدة من الوجوه التي حفرت حضورها في وجدان المشاهد لا بالصخب ولا بالضجيج بل بالصدق والبساطة و حرارة الأداء. ولدت جميلة العرابي عام 1917 ونشأت في (...)
الحلقة الرابعة: في محراب القضاء... العدل بين النصّ والواقع لم تقتصر مسيرة الطاهر بن عاشور على التدريس والبحث العلمي داخل أسوار جامعة الزيتونة، بل امتدّت إلى ميدان آخر لا يقلّ حساسية وخطورة ميدان القضاء الشرعي حيث تُختبر المعرفة و تُقاس النزاهة، (...)
في زحمة الشخصيات التي مرّت على الدراما التونسية نجح علي ولد أمي تراكي علولو الذي جسده الفنان محمد بن علي في أن يحجز لنفسه مكانًا خاصًا في ذاكرة المشاهد من خلال مشاركته في السلسلة الهزلية امي تراكي ناس ملاح. لم يكن بطلًا تقليديًا، ولا شخصية خارقة بل (...)
لم تمضِ سنوات طويلة على تخرّج الطاهر بن عاشور من جامع جامعة الزيتونة، حتى بدأ اسمه يبرز داخل الأوساط العلمية بوصفه واحدًا من أكثر أبناء جيله تميّزًا ونبوغًا. فقد جمع بين رسوخ في العلوم الشرعية، وتمكّن في اللغة و وعي مبكر بقضايا عصره. كانت تلك (...)
في شهر الصيام أين يبحث المشاهد عن السكينة والطمأنينة تفاجئه الدراما التونسية بعناوين قاسية ومقلقة غيبوبة وإكسيدون ... كلمات مشحونة بالتوتر، كأنها قادمة من نشرات الأخبار. تونس الشروق: لم يعد المشاهد التونسي، مع حلول شهر رمضان، يستقبل برمجة المسلسلات (...)
تونس الشروق: لمّا بلغ الفتى الطاهر بن عاشور سنّ الشباب لم يكن طريقه مجهول المعالم. فوجهته كانت واضحة منذ البداية جامع جامعة الزيتونة القلب العلمي النابض لتونس، ومصنع العلماء والفقهاء منذ قرون. هناك، داخل أروقة الجامع العتيق ستتشكّل ملامح شخصيته (...)
تونس الشروق حدث في رمضان1968 «أمي تراكي» أول سلسلة هزلية في مسيرة التلفزة . سنتان بعد الميلاد الرسمي للتلفزة التونسية كان الموعد في رمضان مع سلسلة هزلية كوميدية هندس لها في الاخراج الراحل عبد الرزاق الحمامي عن نص لمحمد الهمامي والناصر بن جعفر. (...)
في مشهد تلفزيوني تونسي يتقلّب بين الاستهلاك السريع والبحث عن النجاح ظلّ اسم علي اللواتي حاضرًا بهدوء الواثق. كاتب لا يرفع صوته، لكن كلماته تصل... لا يطلب الأضواء، لكن أعماله تضيء الذاكرة. وُلد يوم 23 جويلية 1947 بتونس العاصمة، ونشأ في بيئة ثقافية (...)
تونس الشروق: في زمن لم تكن فيه الشاشة سيدة البيوت، ولا المنصّات الرقمية تتحكّم في الذوق العام، كانت الإذاعة التونسية تصنع النجوم وتمنحهم الخلود من خلال الصوت والكلمة والحكاية. ومن بين أبرز تلك الشخصيات التي وُلدت من رحم الميكروفون واستقرت في وجدان (...)
في أواخر القرن التاسع عشر وفي زمن كانت فيه تونس تعيش تحوّلات عميقة تحت وطأة الاستعمار الفرنسي وُلد أحد أبرز أعلام الفكر الإسلامي الحديث: الطاهر بن عاشور. لم يكن ميلاده سنة 1879 حدثًا عاديًا في سجلّ العائلات التونسية، بل كان بداية لمسيرة فكرية ستترك (...)
نادى بها خبراء علم النفس والتربية ...التربية الجنسية ضرورة لابد منها في ظلّ تكرار حوادث الاغتصاب والتحرّش بالأطفال...لم يعد الصمت ممكناً ولم تعد المعالجة الأمنية وحدها كافية. تونس الشروق: الظاهرة تفاقمت والارقام مفزعة والاشعارات تضاعفت اغتصاب (...)