مع الشروق .أزمة... في البلديات .. ! »    سحب مشروع القانون الأساسي للهايكا: وزارة حقوق الإنسان توضح    رئيس بلدية قرقنة يطلق نداء استغاثة مطالبا بمروحية لنقل طفل مريض    دروس تدارك لفائدة تلاميذ الباكالوريا    اغلق العشرات .. فيسبوك: شركة في تونس ادارت حسابات وهمية للتأثير على انتخابات 2019    بسبب إشارة بذيئة للاعب من ذوي البشرة السمراء....حكم كاد يتسبب في فضيحة «عنصرية» مدوية    كريستيانو رونالدو يحطم رقمًا قياسيًا جديدًا بتحقيقه أرباحاً تتجاوز مليار دولار    أخبار شبيبة القيروان: اللاعبون في إضراب مفتوح والهيئة في ورطة    هدّدتها بالمنع من الانتداب وتعليق نشاطها...الجامعة تراقب حسابات الجمعيات    بسبب عدم تسوية ملف زردوم..نصر حسين داي يشتكي النجم إلى ال«فيفا»    طقس اليوم: ارتفاع نسبي في درجات الحرارة    هبة طبية أمريكيّة لفائدة الصحّة العسكريّة    تحاليل سلبية ل 684 طالبا بجرجيس    أخبار الترجي الرياضي: عودة الشعلالي و بن محمد بين المؤيدين و المعارضين    طائرات دون طيار في شارع الحبيب بورقيبة    راس الجبل: حجز حوالي 500 كلغ من المثلجات بمخبر عشوائي    "فيتش رايتنغ" تراجع سلم تصنيفها الوطني لتونس    مقتل زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي    د عبد المومن: لا معلومات دقيقة على موجة ثانية لكورونا    نور الدين البحيري: لا مبرر من مواصلة التحالف مع حركة الشعب    فجر اليوم/ القبض على عنصرين بتهمة التخابر مع جهات اجنبية... والعثور على رسائل خاصة    مواعيد التوجيه الجامعي وإعادة التوجيه ستكون في بداية سبتمبر    تأجيل قضية استشهاد الرائد رياض بروطة في عملية ارهابية الى هذا الموعد    صالح العَوْد يكتب لكم: آخر الشيوخ العمالقة في ذمة الله تعالى الفقيه الجليل: محمد الحبيب النّفطي    تمتع مراكب الصيد البحري بمنحة الوقود المدعّم.. الشروط والتفاصيل    وزيرة الشؤون الثقافية تشرف على اجتماع اللجنة الاستراتيجية لحساب دفع الحياة الثقافية    المهدية.. حجز تماثيل أثرية وآلة لكشف المعادن    الفنانة التشكيلة رفيقة حواس: تجربة أكثر من ثلاثة عقود مع الفن و المعارض    يوميات مواطن حر: تغيير الاذواق من الوعي الصريح    تطرّقا إلى 3 نقاط : مكالمة هاتفيّة بين قيس سعيّد وإيمانيوال ماكرون    بنزرت: إيقاف 4 أشخاص محاضر بالجملة وحجز طائرة درون    لاعبة منتخب اليد أسماء الغاوي ضمن التشكيلة المثالية لابطال اوروبا    فاجعة عمدون :محكمة باجة تصدر حكمها على صاحب وكالة الاسفار    سوسة.. حجز أكثر من 4600 علبة سجائر    خبراء عرب وغربيون: الحصار جعل قطر أكثر قوة في مواجهة الأزمات    إيقاف بيع قطع تراثية تونسية تعود إلى الفترة الحسينية في المزاد العلني بباريس.. وزارة الثقافة توضح    بيل يرغب بإنهاء مسيرته مع ريال مدريد    سفير أمريكا في ليبيا في حوار صحفي: هكذا نرى دور تركيا وروسيا و مصر وأفريكوم مستقبلا    "المستشارون الماليون العرب": تأجيل سداد أقساط قروض الأفراد يفوّت أرباحا تناهز 600 مليون دينار على القطاع البنكي    بية الزردي تخرج عن صمتها وتكشف حقيقة علاقتها السرية بعبد الرزاق الشابي    نوفل سلامة يكتب لكم: في الظاهر معركة على ليبيا وفي الباطن تأزيم الوضع للوصول إلى الانفجار المدمر    مساء اليوم: خسوف شبه ظل جزئي للقمر    عودة الدروس الخصوصية لتلاميذ الباكالوريا...الشروط    برشلونة يعلن: ميسي يعاني من إصابة    مؤشرات بورصة تونس ترتفع بنهاية تعاملات الخميس    جامعة كرة القدم تلزم النوادي بتقديم تقارير مالية تقديرية    سوسة/ الاطاحة بعصابة السطو المسلح على محطة بنزين    سبيطلة: حجز 2000 علبة جعة    جعفر القاسمي: ''ماعنديش شكون لاهيلي بال''لوك''    بعد إصابتها بفيروس كورونا ..تحسن الحالة الصحية للفنانة رجاء الجداوي    شجار وتشابك بالأيدي..هل إتفقت شيرين وحسام حبيب على الطلاق؟    وكالة السلامة المعلوماتية تحذر الطلبة: حملة قرصنة وتصيّد على الفايسبوك    بنزرت..الفلاحون... يعتصمون    على الحدود بين تونس والجزائر و ليبيا..4 مليارات دينار للتهريب وتبييض الأموال    بن قردان.. المجلس الجهوي يخصص 7 مليارات لتمويل المشاريع المندمجة    نفحات عطرة من القرآن الكريم    التضامن كفيل بتجاوز المحن    المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اعترافات أحد قتلة القطاري والشورابي : اختطفناهم ثمّ قتلناهم بالرّصاص
نشر في باب نات يوم 02 - 05 - 2015

نشر الموقع الليبي بوابة الوسط يوم السبت 2 ماي اعتراف أحد المتورطين في خطف وقتل سبعة صحفيين شرق ليبيا، صيف العام الماضي، بكيفية قتلهم ومكان احتجازهم ودفنهم على أيدي عناصر من تنظيم «داعش» بعد اختطافهم على طريق إجدابيا - طبرق الصحراوي بأيام.
وشملت قائمة الضحايا فريق محطة تلفزيون برقة وهم خالد الهميل، ويونس الصل، وعبدالسلام الكحلة، ويوسف القمودي، ومحمد جلال (مصور مصري الجنسية) بالإضافة إلى الصحفيين التونسيين سفيان الشورابي ونذير القطاري.
وروى محمد خالد محمد عبدالحميد المكنى ب«أبولشبال» وهو مصري الجنسية ويخضع للتحقيق من قبل الأجهزة الأمنية الوطنية، في اعترافات اطلعت عليها «بوابة الوسط»، كيفية مشاركته في خطف طاقم قناة برقة المكون من أربعة صحفيين ليبيين وخامس مصري الجنسية، قائلاً: «خرجنا يوم 5 أغسطس من العام الماضي، وقمنا باستيقاف سيارة على الطريق الصحراوي إجدابيا - طبرق، كان يستقلها خمسة إعلاميين منهم أربعة ليبيين ومصري واحد، وقاد عملية الخطف (بالعرج) المكنى (أبوحبيب). وتم نقل الجميع إلى إحدى المزارع بمنطقة الفتائح بناء على تعليمات (أبوحبيب).
وتابع: هناك تم التحقيق معهم لمدة ثلاثة أيام، ثم توجهنا بهم إلى مكان بالصحراء، وكان معي (أبوعاصم) و(غيث) ومجدي النمر و(سعد) الملقب ب(أبومصعب) وحفرنا حفرة كبيرة، وضعنا الإعلاميين أمامها، وأطلقنا عليهم الرصاص بحضور (أبوعاصم) و(سيراج) وسعد أبوعبيدة و(ه.م) من ثم وضعناهم بالحفرة وردمناهم».
قتل الشورابي والقطاري
وروى محمد خالد محمد عبدالحميد المكنى ب«أبولشبال» المصري، المسجون حاليا لدي السلطات الليبية، ضمن آخرين متهمين بقتل الصحفيين، تفاصيل عملية اختطاف وقتل الصحفيين التونسيين سفيان الشورابي ونذير القطاري وقال في اعترافاته: «في 9 أغسطس قمنا باستيقاف آخر بالقرب من استراحة النوار وخطفنا شخصين وتبين أنهما تونسيا الجنسية، ونقلناهما إلى المزرعة نفسها، وسلمناهما هناك إلى (سيراج) و(أبوحبيب). وبعد أسبوع نقل الشخصان إلى الغابة الكائنة عند محطة درنة البخارية بحضور (أبوعاصم) وأحمد التشادي وأبوعبدالله التشادي الذين أطلقا عليهما طلقتين بالرأس مع ذبح بالسكين، ودفنا في المكان نفسه».
الطريق إلى «داعش» عبر قناة «الرحمة»
وتحدث محمد خالد محمد عبدالحميد (24 عامًا) الملقب ب«أبولشبال» عن بداية انخراطه في صفوف تنظيم «داعش» وقدومه إلى ليبيا، مشيرًا إلى أنه من قاطني جزيرة الذهب بمحافظة الجيزة المصرية - حارة المحروسة، وأنه كان خلال عام 2011 يتابع أحاديث المشايخ في فضائية «الرحمة» وهي قناة (دينية) أوقفتها السلطات المصرية لاحقًا، ومنهم الشيخ إسحاق الحويني.
وتابع: «قررت أن أخرج إلى الجهاد، وبحثت في شبكات التواصل الاجتماعي عن مواقع تتعلق بذلك، فتعرفت على شخص اسمه أحمد رضوان الملقب ب(أبوموسى) الذي كان في اليمن، كما تعرفت على شيوخ طلبوا مني أن أبقى معهم لكى أجاهد معهم في اليمن».
وحول دخوله الأراضي الليبية، قال «أبولشبال» في اعترافاته إنه نسق في ذلك مع المدعو أبوعبدالله التشادي في ليبيا، وأنه خرج من الجيزة إلى مطروح حيث استقبله هناك شخص يدعى «أحمد» قبل أن يتمكن عن طريق سماسرة الهجرة غير الشرعية من التسلل إلى منطقة إمساعد، ثم إلى طبرق، ومنها إلى درنة، ليستقبل من قبل «أبوخطاب»، وتدرب على السلاح لمدة ثلاثة أشهر بالمزرعة الكائنة بالفتائح ليقوم بعدها بتنفيذ عمليات الخطف والقتل.
وروى «أبولشبال» أنه بعد عمليتي خطف وقتل الصحفيين السبعة ذهب إلى مدينة بنغازي وشارك فى معركة ضد الجيش، حيث قتل أربعة من عناصر المجموعة التي كان يقاتل معها وهم ابوصهيب و(أ.ط ) وأبوحبيب و شخص سوري (إعلامي) لم يذكر إسمه، وتابع: «توليت بعد ذلك تدريب (المهاجرين و الانصار) فى معسكرات فى كل من الفتايح والظهر الحمر، والغابة».
ومما ورد في إعترافات «أبولشبال» أنه اتصل بسفيان بن قمو عضو تنظيم القاعدة المعروف، وتحدثا معا عن «الجهاد»، ثم قرر العودة إلى مصر، واتصل بشخص في مدينة طبرق لتأمين خروج من مدينة درنة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.