- في تدوينة لافتة رد الاعلامي برهان بسيس بقوة على منتقديه من الاعلاميين و غيرهم ممن سخروا من توجيهه التهمة بالقتل للموساد في حق مهندس الطيران محمد الزواري ، و كان يرد خاصة على ما قيل في برنامج ميدي شو في راديو موزاييك،، و اعتبر بسيس ان اسرائيل لا تتبنى عمليات الاغتيال لكنها توعز لبعض الصحفيين بالحديث عن عملياتها الناجحة خصوصا في القناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي وهو ما حصل ..و شن بسيس هجوما عنيفا على المتعصبين الايديولوجيين و المنحطين السياسيين الذي رفضوا اطلاق لقب شهيد على محمد زواري لان ميولاته اسلامية و كان منتميا لحركة النهضة سابقا . و قال ايضا في قناة التاسعة بان الزواري هو شهيد تونس وبوصلته كانت الكيان الصهيوني . وكتب بسيس التدوينة التالية بعد ظهر أمس ردا على ما جاء في ميدي شو باذاعة موزاييك "قيل لي- والعهدة على من روى- أن مجموعة من المتكلمين الاذاعيين أحدهما كاتب رأي سابق في قضايا الفن والفنانين فشل في أن يحقق طموحه بأن يكون راقصا مشهود المهارة صحبة متكلم إذاعي شهر بلقب dédicace لا يجد حرجا في وضع صوته في محاورة السياسيين مقرونا بالإشهار لمواد التنظيف و أعياد ميلاد المساحات التجارية الكبرى وألعاب الياناصيب في الإذاعة التي تشغله ....قيل لي أن هاذين المتكلمين اوغلا في تقديم دروس مهنية وفهم لشخصي المتواضع ويبدو أن لفيفا آخر من ذوي الشأن والرسوخ في عالم الفهم والتحليل يقفون مع الثنائي المذكور في مدي بالدروس اللازمة في شأن المهنية واخواتها ... انا الآن ممسك بالكراس والقلم وبصدد تسجيل الدروس التي أستحقها منكم اساتذتي الأجلاء " وفي مساء أمس اختتم بسيس يومه بالتدوينة التالية: "اريد ان يكون كلامي هذا آخر ما أتورط فيه في المجادلة العقيمة مع التشكيك الساذج المغلف بخليط من الجهل وسوء النية : من ينتظر تبنيا إسرائيليا رسميا لجريمة الاغتيال عليه أن ينتظر إلى قيام عيسى فاسرائيل على مر تاريخها الطويل في العمليات الخارجية لم تعترف بأي واحدة منها لأنها ستكون قانونا تحت طائلة القانون الدولي...من قائمة غولدا إلى اغتيال المبحوح مرورا بعملية قصف حمام الشاطئ وما أوضحها استعراضية ورغم ذلك إلى الآن لا تعترف بها أو تتبناها رسميا . إسرائيل في كل هذه الحالات توعز لوسائل الإعلام بالتسريب والتعليق والتحليل ...لمن يعرف الساحة الإسرائيلية جيدا يدرك اليوم مثلا الدور الذي تلعبه القناة العاشرة بهذا الصدد وعلاقة كبار معلقيها ومنهم ايلي ليفي بالأجهزة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية... قناة العاشرة لم تكتف بنقل ما صرحت به انا -بمثل ما يحاول بعض المتحذلقين الاستماتة في تبيانه- بل خصصت نقاشا تلفزيا بين خبراءها تم فيه ترجيح كفة اغتيال كيدون للشهيد محمد الزواري ووقع توجيه النقاش في اتجاه توريط حماس باعتبارها تنظيما إرهابيا دوليا يستنجد بأجانب لقتال إسرائيل. ثانيا حماس على الأقل في هذه الفترة لن تكشف رسميا عن علاقة ارتباط الشهيد محمد الزواري بها لاعتبارات أمنية اولا وسياسية ثانيا متعلقة بلعبة الجر الإسرائيلي الذي تمارسه إسرائيل تجاهها حتى تصورها على الشاكلة الداعشية كتنظيم إرهابي دولي يضم جنسيات أجنبية وليس حركة تحرر وطني فلسطينية.....ولكن قيادات حماس تدرك جيدا أن لها واجب أخلاقي تجاه الشهيد وعائلته لذلك بادر البعض منهم إلى التصريح المباشر بدور إسرائيل في الاغتيال دون التصريح بعلاقة الشهيد الزواري بالحركة ..... أخيرا وبصوت عالي اقول لكم : انا برهان بسيس ساندت زين العابدين بن علي ولازلت على موقفي بكامل تفاصيله التي عبرت عنها سابقا لم أكن أتصور أن يأتي يوما يصل فيه العفن الأيديولوجي إلى استماتة البعض في محاولة سحب صفة شهيد نذر نفسه لفلسطين وحد في سيرته معنى لقاء المقاومة من أجل فلسطين بعيدا عن خراب التشظي العربي دربته حماس وحزب الله ودمشق وطهران ايام كانت بندقية المقاومة موجهة ببوصلة واحدة قبل حلول عصر الانحطاط الطائفي المسمى ربيعا عربيا .... انا برهان بسيس لم أكن أتصور أن يستميت هؤلاء لسحب صفة الشهيد عن محمد الزواري وتقديمه كضحية جريمة حق عام فقط لأنهم يكرهون النهضة ....أي عفن أيديولوجي نعيش واي انحطاط نحيا .....الجماعة عينوني مرة شيعيا و الآن نهضاويا وأحيانا إماراتيا ومعظم الأحيان مصلحيا ... يبدو اني سأقولها لأول مرة :شكرا جزيلا 14 جانفي 2011 الآن احس اني حر من كل الإكراهات لأصرخ: ألا لعنة الله على انحطاطكم الأخلاقي ....محمد الزواري شهيد وانا حر ....... "