توقيت سفرات اللود في شهر رمضان    مذكرات سياسي في «الشروق» (167) رئيس الجمهورية السابق محمد الناصر : الباجي قائد السبسي شعر أن خطته لا تتماشى مع طموحه الشخصي    تحقيق القناة الفرنسية: عندما تغيب المهنيّة خدمة لأجندات مشبوهة    أعضاء المجلس الجهوي بولاية سيدي بوزيد    عاجل/ حادثة جسر بنزرت: والي الجهة يكشف..    اليوم: وقفة احتجاجية تضامنية مع المدير والمعلمة الموقوفين    إجراءات عاجلة إثر حادث اصطدام باخرة بالجسر المتحرك ببنزرت..    عاجل/ شهداء وجرحى جراء قصف الاحتلال الصهيوني مناطق مختلفة من قطاع غزة..    مقتل عدة أشخاص بعد تحطم طائرة بهذه الولاية الأمريكية..#خبر_عاجل    أين اختفى عالم الزلازل الهولندي الشهير؟    دورة اينديان ويلز الامريكية للتنس للماسترز : انس جابر تستهل مشاركتها بملاقاة المتاهلة من الروسية ميرا اندريفا والامريكية كاتي فولينيتس    أخبار الترجي الرياضي ...التشكيلة تَتغير والأهداف ثابتة    «الفار» يعود والجويني يهدّد...هل ينجح التحكيم في «امتحان» «البلاي .أوف»؟    طولة انقلترا : أرسنال يقسو على شيفيلد بسداسية ليواصل ملاحقة ليفربول المتصدر    التوقعات الجوية لهذا اليوم ..    بالمناسبة .. حسين العفريت يعرّي واقع قنواتنا التلفزية    زيادة في عدد الإصابات بالسرطان في تونس...كلفة صحيّة واجتماعية باهظة    الحوثيون يضعون شرطا لدخول السفن للمياه اليمنية    ارتطام سفينة بجسر بنزرت: تعطل عمليات رفع الجسر حتّى انتهاء معاينة الأضرار    كيف سيكون طقس اليوم؟    المحكمة الأميركية العليا تنصف ترامب    مع الشروق ..غزة تُقبر مبادئ الغرب ونظامه الدّولي    زفاف ابن أغنى رجل بآسيا يهز الكرة الأرضية.. ما مصدر ثروة أب العريس؟    ميدو بعد خطاب ليفربول للاتحاد المصري: تصرف صلاح غير مفهوم    الإعلان عن نتائج مسابقة الفيديو شُكرا جنوب إفريقيا    في شكل هبة: الاتحاد الأوروبي يصرف مبلغ 150 مليون أورو لتونس    الاستثمار في الطاقات المتجددة ندوة ضمن فعاليات احياء الذكرى الثامنة لملحة بن قردان    قابس: التحقيق في وفاة تلميذ توفيت بعد شهر ونصف من شربها دواء الفئران    تونس تسعى لإدراج سيدي بوسعيد ضمن التراث العالمي لليونسكو    لمحة عن العوامل الأساسية المتسببة في النوم المتقطّع و مخاطره    أنور بن يوسف سفيرا فوق العادة ومفوضا لتونس لدى كينيا    برنامج "تسير".. خالد الخياطي يشرف على ورشة للتصميم الجرافيكي في سمّامة    تونس ضمن أفضل 40 دولة في مسابقة ملكة جمال العالم    استعدادا لعيد الرّعاة.. مجلس ثقافي في مقام يحيى بن عمر بسوسة    هام/ نحو رفع الدّعم عن هذه الأدوية..    موعد بداية شهر رمضان والأيام الأقصر والأطول بساعات الصيام    بشرى سارة: هذا موعد فتح محول بن دحة..    المدير العام للهندسة الريفية وإستغلال المياه بوزارة الفلاحة: توقعات المياه تُنبئ بمستقبل صعب جدا.    عاجل : الديوانة تصدر بلاغا حول ضبط جسم مشبوه داخل سيارة تحمل ترقيم أجنبي    حلق الوادي.. حجز 15.6 طنا من الفرينة المدعمة بأحد المطاعم    نابل: تفكيك شبكة دولية وحجز أكثر من 12 ألف قرص مخدّر    مقر النادي البنزرتي يتعرض للسرقة    سليانة: رفع 96 مخالفة اقتصادية خلال شهر فيفري المنقضي    المعهد الوطني للرصد الجوي : رصد هلال شهر رمضان سيجري بعد غروب شمس يوم الأحد 10 مارس    بنزرت الجنوبية: وفاة امرأة إثر حادث مرور    نصائح لصيام صحى خلال شهر رمضان    الرابطة الأولى: حكام الجولة الأولى لمرحلة التتويج    هام/ بشرى سارة: 107 آلاف لتر من زيت الزيتون المعلب لفائدة هذه الجهة..    قبل أشهر قليلة من موسم الحجّ: وزير الشؤون الدينية في السعودية    وفاة الفنان المصري جميل برسوم    كرة اليد : كلاسيكواليوم بين الترجي والنجم في الجولة الافتتاحية لمرحلة التتويج    تعادل برشلونة وأتليتيك بيلباو سلبيا في بطولة اسبانيا    بنزرت ملتقى وطني حول المستجدات الاقتصادية والمالية بتونس    بن عروس: حجز 25 طن من السكر المدعم خلال حملة أمنية    التوقعات الجوية لهذا اليوم ..    هذا موعد رصد هلال رمضان    هذا موعد رصد هلال شهر رمضان بتونس    وزير الصحّة يفتتح ملتقى بعث الجمعيّة الإفريقيّة للجروح وعلاجها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المرزوقي : مرسي في زنزانته يدافع عن شرفكم
نشر في باب نات يوم 13 - 06 - 2017


نصرالدين السويلمي
التحفظ السياسي ،التحفظ الحزبي ، التحفظ الايديولوجي ،التحفظ العربي ،التحفظ الاقليمي ، التحفظ التكتيكي ،التحفظ التموقعي ، التحفظ المصلحي ..كل هذه التحفظات وغيرها تقتضي ان لا يجاهر المرزوقي بانتصاره للرئيس الاسير محمد مرسي ، حزمة من التحفظات الطويلة العريضة ضرب بها المرزوقي عرض الحائط حين اختار الانحياز الى الحق الضعيف على حساب الباطل القوي المتغطرس ، نكّست علمانية المرزوقي اعلامها وهدّأت من خلجاتها اجلالا لحق الرئيس الاسلامي ، خيّر رئيس تونس السابق التخندق مع صوت الشعب المُصادر وأعرض عن ميزان القوى بل وكفر بها ، حالة من العناد الكاميكازي تلك التي جنح اليها الرجل وقرر من خلالها تحدي شبكات المال "المنفّط" ومراكز القرار العالمي التي تنكرت للرئيس المنتخب وانحازت لزعيم الانقلاب الدموي ، تمترس المرزوقي بالأخلاق السياسية في عالم يسوده الفجور السياسي وطالب بحق مرسي في الحكم بينما فشل غيره في المطالبة بحق مرسي في الحياة ، يفعل الرجل كل ذلك وهو على علم بان الوقوف الى جانب مرسي المسجون المعزول المترنح بين الحياة والموت سيكلفه الكثير خاصة اذا علمنا ان خصوم الرئيس الشرعي هم ارباب المال والجاه في العالم العربي بل في العالم باسره .
في ظل سطوة الباطل وغلبة المال وانحصار ارادة الشعوب وتغوّل الثورات المضادة وانكفاء الثورة الام "سبعطاش" وتدمير ربيباتها "يناير ، فبراير .." في ضل قرارات تبدو صدرت من واشنطن وبروكسل وموسكو وطهران والرياض وابو ظبي .. تهدف الى طي صفحة الثورات والانتهاء من تجربة الحرية الصاخبة والعودة الى الدكتاتورية الهادئة ، أمام انكماش الشعوب وانسحابها لصالح الثورات المضادة ، ثم وامام قراره البقاء في حلبة الصراع السياسية والرهان على البلدي والبرلماني والرئاسي وما يعنيها من متطلبات ومناورات ، امام كل ذلك يصر المرزوقي العنيد على لعب ورقة الشعوب المتراجعة ويلقي بجميع بيضه في سلة ديسمبر -يناير - فبراير ، يواصل العنيد استفزاز القوى الخليجية والعربية والدولية حين يمضي في انتصاره للضحية التي يكرهونها ، يمارسون عليها التشفي ، يسخرونها مكبا لساديتهم.
لقد فعلها المرزوقي سابقا والقى بالحسابات والتوازنات الى الجحيم حين شهّر بسفاح رابعة وحين سمى ماخور النفط واغلظ له ولم يخجل من عقاله ولا من عياله ، ويفعلها اليوم بعد ان شطب الحذر السياسي من اجندته ورفض ان يستجيب الى موازين قوى اطرافها السيسي واولاد زايد ، لعله يصر على الانحياز الى الحرية الملقاة في غرف العناية المركزة او لعله يحنو على توابيت الحق وجثامينه بدل الانحناء لأثداء الباطل المنتعشة وألاياه المنتفخة .
يبدو ان الرؤساء الذين دخلوا القصور بإرادة الشعوب بعد عقود من ارادة الدبابات أقرب الى بعضهم من الارحام الايديولوجية المترنحة ، او ربما هي رمزية الرئيس الديمقراطي الاول لا يفقهها الا الرئيس الأول ..كيفما كانت دواعي انتصار الرئيس السابق للرئيس الشرعي ، فان المرزوقي اختار مرة اخرى ان يجاهر بانتمائه للحق الاسير دون أي اعتبار للباطل الطليق ..مرسي في زنزانة يدافع عن شرفكم .
*تدوينة الدكتور المرزوقي
"كل الأخبار عن ظروف اعتقال الرئيس محمد مرسي دلالة على الحقد الأعمى الذي يدفع بجلاديه الى منع الزيارات أكثر من أربع سنوات وحرمانه من أبسط حقوق السجين وخاصة دلالة على خسة ووضاعة لم نعرفهما من قبل في إدارة الصراع السياسي .
اليوم هناك أخبار قد تعدّ الرأي العام لامكانية توفيه نتيجة القهر والحرمان والاهمال وحتى الغذاء القاتل ببطء.
لا فائدة في التوجه لأناس فقدوا أبسط مفاهيم الشرف والشهامة . ما أنا متأكد منه أنهم إن افلتوا من محاكم الأرض فلن يفلتوا من محكمة السماء.
محمد مرسي هو اليوم فاضح دناءة الثورة المضادة التي أجهضت ثورة سلمية ديمقراطية انسانية ولكنه أبضا رمز صمود الأحرار .
لا تنسوا ابدا محمد مرسي . هو في زنزانته يدافع عن شرفكم"


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.