تتضمن ردا على قائمة ال100 نهضاوي: لا صحة للرسالة المنسوبة لراشد لغنوشي    جامعة كرة القدم تمنح 100 ألف دينار لإصلاح مدارس ومعاهد    ليبيا بعد السراج.. لعبة الأمم والتوازنات الإقليمية الجديدة    مهدية : طعن عوني أمن من قبل منحرفين    طبلبة.. حجز كميات هامة من المشروبات الكحولية    وصول الدفعة الاولى من القطع الاثرية إلى مطار قرطاج    تونس تسترجع درع حنبعل من إيطاليا    تونس تستعيد «درع حنبعل» من ايطاليا    المنستير: تسجيل إصابات جديدة بفيروس كورونا ووزارة الصحة تقرر تركيز مستشفى ميداني    إعادة فتح مطار توزر نفطة امام الرحلات الجوية مع تواصل تجديد بنيته التحتية    الغنوشي يلتقي رئيس لجنة الإصلاح الإداري والحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد ومراقبة التصرف في المال العام    ميناء حلق الوادي: ضبط 26 شخصا كانوا يعتزمون اجتياز الحدود البحرية خلسة    الكاف.. حجز مسدسين والتحقيق مع 3 أشخاص    وزارة الشؤون الدينية للمصلين: التزموا بإجراءات الوقاية لبقاء بيوت الله مفتوحة    المؤتمر الخامس لنقابة الصحفيين التونسيين..الصباح نيوز تنشر برنامج قائمة الحق الصحفي    وزارة التعليم العالي تؤكد أن مشروع إنشاء الجامعة الألمانية بتونس ما يزال قائما    أردوغان لماكرون: "يا عديم الكفاءة"    وزير السياحة يشرف على جلسة عمل مع الجامعة التونسية للمطاعم السياحية    مدير المعهد الوطني للتراث: القطع الأثرية الموجودة بكوليزي روما سيتم استرجاعها يوم 19 سبتمبر الجاري    بسبب كورونا.. إلغاء بطولة العالم للأندية للكرة الطائرة هذا العام    هيغواين يغادر جوفنتوس    عدد من الفلاحين يغلقون الطريق الرابط بين تونس والكاف    العثور على ذخيرة قديمة من مخلفات الحرب بمعتمدية القطار    تطاوين .. حقول البترول والغاز ..الإنتاج معطل و2000 عامل مهدّدون!    قائمة أبناء فوزي البنزرتي في مباراة السوبر    منوبة: تسجيل حالة وفاة جديدة بفيروس "كورونا" لمسنة قدمت من جربة الى وادي الليل    المتلوي .. إيقاف مفتش عنه محكوم ب15 سنة سجنا    تراجع المبادلات التجارية مع الخارج بالاسعار القارة خلال الاشهر الثمانية الاولي من سنة 2020    مواعيد جديدة للمباريات التأهيليّة لمونديال قطر    البيت الأبيض: 5 دول على وشك تطبيع علاقاتها مع إسرائيل    هل تنجح واشنطن في استبدال عباس ب"دحلان" (تحليل)    حكيم بن حمودة:الانكماش الاقتصادي موفى العام الجاري قد يصل إلى ناقص 7 بالمائة    بنزرت.. مزارعو البطاطا غاضبون    علاء الشابي يتعرض لبراكاج    برنامج مقابلات الصعود إلى الرابطة الثالثة    حجز وتحرير محاضر ومخالفات في حملات للشرطة البلدية    طلب العلم فريضة على كل مسلم    ملف الأسبوع.. مكانة العلم والتعلم في الاسلام    الصومال.. تعيين رئيس وزراء جديد    تقنيي ومهندسي قطاع النفط يندّدون بوقف الانتاج بالجنوب    الإسلام حث على طلب العلم    اليوم الحسم في احتراز الشبيبة القيروانية....تضارب في الآراء والرابطة تراسل ادارة التحكيم    أخباراتحاد تطاوين: هل يحافظ الفريق على عناصر النجاح؟    الحكومة الإيرانية: لا يهمنا من يفوز في الانتخابات الأمريكية    غرق مهاجرين غير نظاميين قبالة السواحل الجزائرية    جمعية القضاة تتّهم ... خروقات خطيرة شابت الحركة القضائية    زهير الصديق مديرا عاما للأمن الوطني    الهند: أكثر من 96 ألف إصابة جديدة بكورونا    طقس الجمعة: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة    شاب يضرم النار في جسده بشارع بورقيبة بالعاصمة    رسمي: بيل أصبح لاعبًا لتوتنهام    سوسة: وفاة صيدلانية بكورونا    عدنان الشواشي يكتب لكم: حكاية صورة للطفل زياد غرسة    يوميات مواطن حر: هرم الغضب تحت الركب    هيفا وهبي تغنّي حافية القدمين وتؤدي دور امرأة عصرية في مسلسل أسود فاتح    صلاح الدين المستاوي يكتب: أحمد بن صالح من سجاياه إزالة غبن تسلط على الزيتونيين...    الشاعر العراقي عامر الطيب ل«الشروق»..الشعر إستعادة للطفولة...ولحظة سقوط بغداد لن تمحى من ذاكرتي !    دار الإفتاء المصرية تحسم الجدل حول التجارب السريرية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"هيروشيما بيروت".. انفجار هز دائرة قطرها 8 كلم
نشر في باب نات يوم 04 - 08 - 2020

الأناضول - بيروت / ريا شرتوني -
ممتلكات عامة وخاصة وأبنية وسيارات في أحياء عديدة بالعاصمة اللبنانية تضررت من الانفجار
العميد الركن المتقاعد يعرب صخر: قطر الانفجار وصل 8 كيلومترات ولا علاقة ل"حزب الله" بالواقعة
المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم: الكلام عن مفرقعات مثير للسخرية، فلا مفرقعات، إنما مواد شديدة الانفجار
وزير الداخلية محمد فهمي: يجب انتظار التحقيقات والمعلومات الأولية تشير إلى مواد متفجرة تمت مصادرتها منذ سنوات
وقع انفجار هائل، الثلاثاء، في مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت، أسفر عن عدد كبير من الإصابات وأضرار مادية جسيمة، في منشآت عامة وخاصة بينها مقار دبلوماسية.
وأفادت الوكالة الرسمية للأنباء، أن حريقا كبيرا اندلع في العنبر رقم 12 بمستودع للمفرقعات في مرفأ بيروت، ما أدى إلى انفجاره، وسقوط "شهداء وجرحى".
وأعلن وزير الصحة حمد حسن، في موقع الانفجار، "وجود 50 شهيدا وحوالي 2750 جريحا في حصيلة أولية"، فيما استقبلت مستشفيات بيروت والمناطق المحيطة، عددا كبيرا من الجرحى في أقسام الطوارئ.
وكشف الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني جورج كتانة، أن فرقهم لا تزال تنقل مصابين جراء التفجير الذي دوّى في مرفأ بيروت.
وقال النائب عن حزب "الكتائب" إلياس حنكش، في تصريحٍ مختصر: "توفي الأمين العام لحزب الكتائب، نزار نجاريان، جراء الانفجار، أتحفظ عن الكلام، لروحه السلام".
ووجه الرئيس ميشال عون، في بيان، كل الأجهزة إلى معالجة تداعيات الانفجار، وضبط الأمن في الأحياء المنكوبة من العاصمة والضواحي.
** "هيروشيما بيروت"
وعن طبيعة الانفجار وقطره وامتداد موجته، أوضح العميد الركن المتقاعد بالجيش اللبناني يعرب صخر، أنه "لا يقل عن 7 إلى 8 كيلومترات، ما يدل على أنه حصل فوق الأرض أو ضمن مستودع يحتوي على مواد شديدة الانفجار من مواد سي فور، أو تي إن تي".
وأرجع صخر، في حديثه للأناضول، سبب الانفجار إلى "اشتعال مجاور أو إهمال أو ظروف الطقس في مخزن أو مستودع يحتوي على مواد شديدة التفجير".
ونفى أن تكون لمنظمة "حزب الله" علاقة بالانفجار، وقال: "لا أرجح أن يكون قصفا لمخازن أسلحة لحزب الله كما أشيع في الإعلام، لأنه لا أمر ثابتا من هذا النحو".
واعتبر المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، في تصريحات صحفية بعد تفقده مكان الانفجار، أن "الكلام عن مفرقعات مثير للسخرية، فلا مفرقعات، إنما مواد شديدة الانفجار، ولا أستطيع استباق التحقيقات".
من جهته، قال وزير الداخلية محمد فهمي، خلال تفقده مرفأ بيروت: "يجب انتظار التحقيقات لمعرفة سبب الانفجار، لكن المعلومات الأولية تشير إلى مواد شديدة الانفجار تمت مصادرتها منذ سنوات انفجرت في العنبر رقم 12".
ووصف محافظ بيروت مروان عبود، خلال تفقده مكان الانفجار، المدينة ب"المنكوبة" مشيرا إلى أن حجم الأضرار هائل، و"ما حدث أشبه بتفجير (مدينة) هيروشيما (بقنبلة نووية أمريكية عام 1945)".
ويجتمع مجلس الدفاع الوطني مساء الأربعاء، برئاسة عون، لبحث تداعيات الانفجار.
** شهادات مواطنين
وتضررت من الانفجار ممتلكات عامة وخاصة، وأبنية وسيارات في أحياء عديدة، وتحدثت الأناضول، إلى عدد من المواطنين عن اللحظات الأولى للتفجير، الذي دوى في أرجاء بيروت.
وقالت آمال عبدو، من منطقة فرن الشباك (شرق بيروت): "فجأة سمعنا أصواتا متتالية لتفجير، ولحظات معدودة، وتفتحت أبواب منزلنا من قوة الضغط على مصارعها، الحمد الله أننا ما زلنا أحياء".
بدورها، روت ميراي السويدي، التي كانت وقت الانفجار في منطقة الحمرا (غرب بيروت): "كنت في عملي وتدمّر من قوة التفجير المكتب، وتطايرت النوافذ والأبواب علينا، لم نستطع التحرك أبدا، وأصبت بجروح طفيفة في وجهي نتيجة تطاير خشب الأبواب".
ولفت الصحفي مصطفى رعد، إلى أنه كان في منزله بعين الرمانة (شرق بيروت)، وقال: "اهتز بنا المبنى الذي أقطن فيه، ومن قوة التفجير تدمّر الزجاج، وفي اللحظات الأولى نزلنا بسرعة إلى المدخل، خوفا من قوة التفجير وللابتعاد عن مصادر الخطر".
من جهته، أوضح أمين قطيش، من منطق زقاق البلاط (غرب بيروت): "تدمرت واجهات منزلي بالكامل، وأبواب المنزل تفتحت على مصارعها، لم نشهد كهذا التفجير حتى في عزّ الحرب الأهلية (1975 1990)، والعدوان الإسرائيلي في تموز (يوليو) 2006".
أما رينا الضاهر، من سكان الأشرفية (شرق بيروت)، فقالت: "باختصار وكأنني شاهدت فيلم رعب، الزجاج تطاير، لم نستطع التفكير، اختبأنا بمدخل المنزل خوفًا من وقوع أي من أساسات المنزل، المشهد مبكٍ جدا".
** مبان رسمية ودبلوماسية
وذكر مراسل الأناضول، أن الانفجار أدى إلى تضرر منزل رئيس الوزراء السابق سعد الحريري، ومقر الحكومة وسط بيروت، وسُمع دويه في جميع أرجاء العاصمة وضواحيها.
وأعلنت السفارة الروسية، في بيان، أن مبنى السفارة تعرض لأضرار، وأصيبت موظفة بجروح طفيفة، إثر تشظي زجاج نوافذ حطمها الانفجار.
كما أعلنت سفارة كازاخستان، في بيان، إصابة السفير وتضرر أجزاء من مبنى السفارة جراء الانفجار.
وأعلن نقيب الصحفيين جوزيف القصيفي، أن "مبنى جريدة النهار (وسط بيروت) أصيب بأضرار جسيمة وفادحة جراء الانفجار"، ووقع 15 جريحا داخله.
وعلى وقع الانفجار، أعلن وزير الداخلية، في بيان، إلغاء قرار حظر التجوال، الذي كان مقررا من 6 إلى 10 أغسطس/ آب الجاري، ضمن تدابير مواجهة جائحة كورونا.
ويأتي الانفجار في وقت تترقب فيه الأوساط اللبنانية والعربية والدولية صدور حكم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، الجمعة، في قضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، عبر تفجير ضخم استهدف موكبه، وسط بيروت، في 14 فبراير/ شباط 2005.
ويعاني لبنان، منذ أشهر، أزمة اقتصادية قاسية واستقطابا سياسيا حادا، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.