عاجل: فتح تحقيق ضد رئيس الحكومة هشام المشيشي..    رئيس الحكومة يقرر: حملات أمنية مكثفة لفرض حمل الكمامات...وقاعة عمليات خاصة    أردوغان يقاضي صحيفة يونانية بسبب عنوان..    ماذا في لقاء رئيس التحالف من أجل النادي الإفريقي وشيخة مدينة تونس ؟    إحباط 19 عملية اجتياز للحدود البحرية خلسة بين يومي السبت والأحد    وزيرة التعليم العالي: دعم الشعب ذات الآفاق التشغيلية العالية    المشيشي يدعو في افتتاح ندوة رؤساء البعثات الدبلومسية الى مزيد البذل والعطاء والتفاني في خدمة تونس والدفاع عن مصالحها    هام للطلبة: اجراءات جديدة تشمل الانترنت والرقمنة والغيابات    النجم السّاحلي في الموعد... عروض ومسابقات في صالون الرياضة بسوسة    الجمعية التونسية لمساندة الأقليات تندّد بحادثة تعنيف شاب إيفواري من قبل مشغله    بلغاريا.. المؤبد لعنصرين من "حزب الله" استهدفا إسرائيليين    القصرين: نتائج سلبية ل6 عينات تخص أشخاصا خالطوا مصابين    مصر تعلن اكتشاف 14 تابوتا أثريا بمنطقة سقارة    وزير الصحة التشيكي يعلن استقالته من منصبه إثر الارتفاع الكبير في إصابات كورونا    نشر معطيات شخصية متعلقة بالوضع الصحي لشخص يشكل خرقا للقانون    قضية استعجالية بسبب ملعب حمادي العقربي    الجمعية النسائية بتوزر ..أحداث صنف الكبريات    جريدة توزر..وصول العشب الاصطناعي    النادي الإفريقي.. جلسة بين اليونسي والدريدي لوضع النقاط على الحروف    بنزرت: حجز كمية هامة من السجائر مختلفة الأنواع بدون فواتير    حدث اليوم .. فصل جديد للأزمة الليبية .. معركة خلافة السرّاج تتأجّج    موريتانيا تقطع «الأنترنات» لمواجهة الغش في الامتحانات    المدينة المتوسطية بالحمامات تحتفي بالشاعر نورالدين صمود ...«ديوان المنظوم والمرسوم».. اصدار جديد للمحتفى به    المخرجة جيهان إسماعيل ..«فرحة » فيلمي الجديد والتصوير في القاهرة    بعد مأساة الحرائق الأمريكية... كتيبة الماعز «هي الحل»    1166 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا...وزارة الصحة تكشف الحقيقة    قبلي: 5 اصابات جديدة ب''كورونا'' والمخبر العسكري للتحاليل الجرثومية يغادر الولاية    نادي منزل بوزلفة .. انطلاق التحضيرات بإشراف المدرب محمد السويحلي    وزارة المالية تنفّذ عقلة على حسابات المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية    عاجل: رئيس الحكومة يكشف حقيقة امكانية العودة إلى الحجر الصحي الشامل..    المدينة العتيقة تنزف .. كنوز مهجورة ... وتاريخ مستباح !    الكاف: 22 اصابة جديدة بفيروس ''كورونا''    ريال مدريد يبدأ حملة الدفاع عن لقبه بتعادل مع سوسيداد    الجزائر تعلن إجراء انتخابات تشريعية مبكرة    الرئيس الجزائري : على فرنسا إعادة المزيد من رفات شهدائنا والاعتراف بجرائمها    بئر مشارقة يحقّق الصعود إلى الرابطة الثالثة    روع ركاب المترو بمحطة باب سعدون بالبراكاجات والنشل" فنوش" في قبضة الامن    مقرين.. حملة بوسائل النقل تطيح ب 10 عناصر اجرامية والاحتفاظ ب6 انفار من اجل السكر واحداث الهرج في الطريق العام    حجز 9600 علبة جعة    المكتب التنفيذي الجديد لنقابة الصحفيين    طقس الاثنين: تواصل الأمطار الرعدية وانخفاض في درجات الحرارة    966 إصابة جديدة بفيروس كورونا في تونس    غدا الثلاثاء ... الاعتدال الخريفي 2020.. وأول أيام الخريف    مع أسعار صاروخية: اخطبوط الإحتكار يعتصر المواطن حتّى الموت؟    يوميات مواطن حر: ممرض وطبيب وكوفيد 19    عدنان الشواشي يكتب لكم : الى زملائي ...لا تغترّوا بشبابكم و لا بتهليل معجبيكم ولا بتطمينات مسؤوليكم..    1700 مليار ديون المؤسسات العمومية لدى شركة "الايتاب"    مسرحية "و يحكى أنّ»....لامست الإبداع نصاّ وتمثيلا وإخراجا...    وزارة الطاقة تمنح 8 رخص للبحث عن المواد المعدنية لهؤلاء    طقس اليوم.. انخفاض في الحرارة وأمطار متفرقة    في متحف سوسة: الإعلان عن انطلاق مشروع "متاحف للجميع" موجّه إلى المكفوفين    الشيخ الحبيب المستاوي رحمه الله عمر لم يتجاوز52 سنة وعمل شمل كل مجالات العطاء الديني والعلمي والاجتماعي    تأجل عدة مرات... هذا موعد عرض برنامج ''The Voice Senior''    فرق المراقبة الاقتصادية ترفع 44 ألف مخالفة اقتصادية خلال الثمانية أشهر الأولى من سنة 2020    الإجابة قد تفاجئك: مفتاح السّعادة مع الأصدقاء أم مع العائلة؟    اليوم.. استئناف حركة سير قطارات نقل المسافرين بين تونس و قابس    طلب العلم فريضة على كل مسلم    الإسلام حث على طلب العلم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بيروت.. احتجاجات "يوم الحساب" ترفع "سقف الغضب"
نشر في باب نات يوم 09 - 08 - 2020

الأناضول - بيروت/ يوسف حسين -
- الاحتجاجات علقت المشانق لمسؤولين كبار في الساحات وهاجمت سلاح حزب الله، وطالبت بمحاسبة المسؤولين.
أسفرت الاحتجاجات عن اقتحام مؤسسات بارزة، ومقتل عنصر أمن، وإصابة مئات.
- واشنطن طالبت بالابتعاد عن العنف ودعمت الاحتجاج السلمي والجيش اللبناني أكد تفهمه لغضب المتظاهرين، والحكومة وعدت بمحاسبة المسؤولين عن انفجار مرفأ بيروت.
"لن نخرج من الساحات"، تعليق غاضب، صرخت به متظاهرة لبنانية في بيروت، السبت، أثناء مشاركتها في احتجاجات بعنوان "يوم الحساب"، ردا على انفجار مرفأ العاصمة اللبنانية.
الاحتجاجات التي علقت المشانق لمسؤولين كبار في الساحات وهاجمت سلاح حزب الله، وطالبت بمحاسبة المسؤولين عن الانفجار، أسفرت أيضا عن اقتحام مؤسسات بارزة، ومقتل عنصر أمن، وإصابة مئات، وفق مشاهدات ومراسل الأناضول.
وتأتي هذه الاحتجاجات بعد انفجار ضخم وقع، الثلاثاء، في مرفأ بيروت، وخلف ما لا يقل عن 158 قتيلا وأكثر من 6 آلاف جريح في حصيلة غير نهائية.
واحتجاجات "يوم الحساب" دعا إليها ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهناك دعوات للحشد الأحد في بيروت.
** من ساحة الشهداء للوزارات
اندلعت مواجهات عنيفة، في ساحة الشهداء وشارع العازارية، وسط بيروت، بين القوى الأمنية وعدد من المحتجين.
كما وقعت مواجهات بين المحتجين في محيط المجلس النيابي وقوات مكافحة الشغب، والتي أطلقت الغاز المسيل للدموع.
ووقعت عمليات كرّ وفرّ، حيث رمى عدد من المحتجين الحجارة والمفرقعات باتجاه القوى الأمنية، التي ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابات بين الجانبين.
واقتحم عدد من المحتجين اللبنانيين، مباني وزارتي الاقتصاد والبيئة وجمعية المصارف، وسط العاصمة بيروت.
وعمد المحتجون إلى رمي الأوراق والمستندات من الطوابق العليا في الوزارتين، فيما شهد مبنى جمعية المصارف، عمليات تكسير وحرق، قبل أن يغادروا جميعا.
كما غادر متظاهرون مقر وزارة الخارجية في منطقة الأشرفية شرقي بيروت، بعد استقدام الجيش تعزيزات عسكرية.
فيما قتل عنصر أمن وأصيب 238 متظاهرا، على خلفية الاحتجاجات، وفق تقارير محلية.
** المحتجون يتمسكون ب"الغضب"
وتحدث متظاهر للأناضول، متحفظا على ذكر اسمه، قائلا: "أتينا لنعزي بضحايا الانفجار ونقف إلى جانبهم ولنعبر عن غضبنا عما حدث".
وأضاف: "هناك الكثير من الأمور تحصل بالبلد، وضغط سياسي والحكومة لا تقوم بعملها ولا يسمحون بقيام هذا البلد".
وعن سبب مشاركته في احتجاجات "يوم الحساب"، قال متظاهر ثان للأناضول في حديث متقتضب: "أتينا لنطالب بحق الشهداء".
وفي حديث للأناضول، قالت متظاهرة بنبرة حزن وغضب: "اليوم هو يوم تعليق المشانق، لن نخرج من الساحات، هذه الساحات لنا، إما أن تسقط الحكومة أو لن نخرج من الساحات".
وأضافت: "سنسقط مجلس النواب والحكومة، نريد دولة نظيفة، هناك شهداء وناس تحت الأنقاض، (..) وهم لا يزالون متمكسين بمناصبهم".
ومتطرقا لأوضاع بلاده، أضاف متظاهر آخر في حديث للأناضول: "لدينا أحزاب طائفية وزعماء مذهبيين ولدينا شيوخ عشائر"، في إشارة لتفرق الساسة وعدم الاتفاق على مصلحة الوطن.
وأضاف: "حزبنا هو حزب الطفلة كريستينا التي استشهدت وهي كانت تشاركنا بالثورة، عنبر رقم 12 (رقم مستودع بالمرفأ الذي كان سبب الانفجار) أرسلها إلى السماء وهذا الحشد اليوم أتى لأجلها".
والطفلة كريستينا هي أصغر ضحية في انفجار بيروت، وعقب إعلان وفاتها انتشرت صورة، للطفلة أثناء مشاركتها في الاحتجاجات التي انطلقت في 17 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، التي أطاحت بحكومة سعد الحريري، وفق ما نقلته منصات تواصل اجتماعي.
** واشنطن تدعم والجيش اللبناني يتفهم
وإزاء هذه التطورات، أعلنت السفارة الأمريكية في بيروت، "دعمها للمتظاهرين في حقهم بالاحتجاج السلمي"، مطالبة "جميع المعنيين بالامتناع عن العنف".
في المقابل، أعربت قيادة الجيش عن "تفهمها لعمق الوجع، والألم الذي يعتمر قلوب اللبنانيين، وتفهمها لصعوبة الأوضاع التي يمر بها الوطن".
ودعت قيادة الجيش في تغريدة، المحتجين إلى "الالتزام بسلمية التعبير، والابتعاد عن قطع الطرق، والتعدي على الأملاك العامة والخاصة".
** الحكومة تعد
وفي وقت سابق السبت، دعا رئيس الحكومة اللبناني حسان دياب، إلى إجراء انتخابات نيابية مبكرة.
وقال دياب في مؤتمر صحفي: "لن أقبل أن تمر هذه الكارثة من دون محاسبة المسؤولين عنها ولا يتوقع أحد أن تحميه أية مظلة".
والأربعاء، أعلنت الحكومة، إجراء تحقيق بالانفجار يستغرق 5 أيام، لكن رؤساء أحزاب وحكومات سابقون ومفتي لبنان طالبوا بإجراء تحقيق دولي.
وارتفع عدد الموقوفين في قضية انفجار المرفأ حتى السبت إلى 20، فيما قرر مصرف لبنان تجميد حسابات 7 موظفين، بينهم مديرا المرفأ حسن قريطم، والجمارك بدري ضاهر.
كما قرر القضاء اللبناني منع سفر عدد من المسؤولين في المرفأ بينهم المدير العام الأسبق للمرفأ شفيق مرعي إضافة إلى ضاهر، وقريطم.
وزاد انفجار مرفأ بيروت من أوجاع لبنان الذي يشهد منذ أشهر، أسوأ أزمة اقتصادية منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975 1990)، ما فجر احتجاجات شعبية منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ترفع مطالب اقتصادية وسياسية.
وأجبر المحتجون، بعد 12 يوما، حكومة سعد الحريري على الاستقالة، وحلت محلها حكومة حسان دياب، منذ 11 فبراير/ شباط الماضي.
ويطالب المحتجون برحيل الطبقة السياسية، التي يحملونها مسؤولية "الفساد المستشري" في مؤسسات الدولة، والذي يرونه السبب الأساسي للانهيار المالي والاقتصادي في البلاد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.