متّهمون في قضية البراهمي يرفضون مغادرة غرفة الإيقاف بالمحكمة    الدستوري الحر يعلن: الاتحاد البرلماني الدولي تكفل بشكاية عبير موسي    في حديث لصحيفة واشنطن بوست: الغنّوشي يعترف!    الرّابطة المحترفة الأولى: برنامج النّقل التّلفزي لمباريات الجولة 16    صفاقس: القبض على شخص محكوم ب9 سنوات سجنا    نصاف بن علية: الغاء قرار منع التنقل بين المدن    والي توزر: حركة سياحية ستشهدها الجهة خلال عطلة مارس    جمعية بيتي تعلن تضامنها مع رانية العمدوني    مدير مدرسة خاصة يُقدم على حلق شعر تلاميذ غصبا.. والأولياء يتحركون    الفرع الجامعي للتعليم الثانوي بأريانة يرفض قرار إلغاء "الباك سبور"    خمس جثث لأفارقة لفظها البحر بسواحل نابل وقربة    بالفيديو: لطفي العبدلي يكشف لأول مرة: هذا اللي صار كيف رفضت باش نمثل في شوفلي حل    صلحوها صلحوها ...و بعد كتبوها بالغالط    بالصور..فيصل التبيني مع أنجلينا جولي ''حصلوني مرة أخرى''    نعسان: جنوح عربة قطار عن السكة ولا إصابات    راشد الغنوشي لواشنطن بوست:التوافق بين الإسلام والديمقراطية أفضل طريقة لمحاربة التطرف.. واذا مرت عريضة سحب الثقة فليست نهاية العالم    صندوق الضمان الاجتماعي ينشر قائمة البلدان التي لها اتفاقيات مبرمة مع تونس    الرّابطة المحترفة الأولى: القصعي يدير كلاسيكو الإفريقي والسّي آس آس    اية ومعنى : ما معنى قول الله سبحانه وتعالى : (( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ))    بنزرت: إصابة 9 أشخاص في حادث اصطدام شاحنة خفيفة بسيارة أجرة نقل ريفي    جندوبة: اجلاء عائلة بعد ان اندلع حريق في منزلها    فجر اليوم :حملة كبيرة لفرقة الشرطة البلديّة في سوق بيع الاسماك بالجملة بميناء صفاقس    من بين عناصرها امرأتين: الاطاحة بشبكة ترويج مخدرات وحجز كميات كبيرة من الزطلة..    جلب الاهانة وتوريد الذل    مسابقة لاختيار أحسن الأطباق المستحضرة من مشتقات التمور    الطبوبي: وصلتني إشارات تفيد أن سعيد يشترط استقالة المشيشي لينطلق الحوار    المنصف المرزوقي: ارجعوا لحكام الإمارات لقاحاتهم    رابطة الأبطال الافريقية: الترجي الرياضي يبحث امام الزمالك عن الاقتراب اكثر من الدور ربع النهائي    كان الأواسط.. المنتخب التونسي يطارد المركز الثالث    كان أقل من 20 سنة: المنتخب التونسي يواجه مساء اليوم المنتخب الغامبي من أجل البرونزية    وزارة الثقافة: جلسة عمل خاصة بمتابعة مشاريع وبرامج وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية لسنة 2021    بعد جنوح فاطرة عن السكة بنعسان.. حسان الميعادي يتحدث لالصباح نيوز    حديث الجمعة / المسجد ودَورُه في الحياة العامة    "واتساب" يكشف عن ميزة جديدة طال انتظارها    صفاقس: تسجيل 04 حالات وفاة و43 حالة إيجابية بفيروس كورونا    اللقاح ضد كوفيد-19 في قلب معركة على النفوذ بين الدول الكبرى    احتقان تونسي بدون مبرر تجاه الهبة الاماراتية    ليبيا.. رئيس الوزراء المعين يرسل قائمة الحكومة للبرلمان    صفاقس: القبض على نشال بأحد محطات لنقل متساكني أحواز    نائبة بايدن: سلوك إيران في المنطقة خطير    موسكو ترفض اتهامات الدول الغربية لسوريا بشأن السلاح الكيميائي    انخفاض طفيف في درجات الحرارة مع نزول بعض الأمطار الرعدية والمتفرقة    مفتي الأردن: لقاح كورونا لا يفطر الصائم في شهر رمضان    رئيس وحدة كوفيد بمستشفى شارل نيكول: "بعد ظهور السلالة البريطانية يحب التسريع في جلب التلقيح"    "سيدة النجاة".. أولى محطات البابا في زيارة العراق    حرية الكلمة المسؤولة في الإسلام    النادي البنزرتي الملعب التونسي ( 1 0 )..اليعقوبي يوقف نزيف «القرش»    حرية الرأي مضمونة شرعا    ضحاياه بالعشرات وغنم مبالغ مالية طائلة: فك لغز مقرصن حسابات الفايسبوك..وكيف استهدف النساء والفتيات..    صفاقس: رابطة حقوق الإنسان تحمل المسؤولية لوزارتي الداخلية والعدل في حادثة وفاة الشاب عبد السلام زيان، وتتحدث عن "انتهاكات" أثناء الإيقاف    ليفاندوفسكي متهرب من الضرائب منذ 2016    غدا افتتاح المهرجان في فضاء النجمة الزهراء...موسيقيون من تونس في 3 سهرات والجمهور محدود    مهرجان «Les solistes» ( 13 - 17 مارس 2021 )....200 عازف وعازفة وبعث مسابقة في الغناء الاوبرالي    يوميات مواطن حر:ذكريات الايام والاحلام    الأرزّ المسموم في تونس: راشد الغنوشي يتدخل    رئيس الدولة يؤدّي زيارة الى مجمع "تلنات "    الفة يوسف : زيدو تلهاو بالسفاسف ...    مروان العباسي: قطاع الفلاحة يساهم بنحو 10 بالمائة من الناتج المحلي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لحظات قبل وقوع الفأس في الرأس..
نشر في باب نات يوم 20 - 01 - 2021


نصرالدين السويلمي
يبدو أنّ الخيارات أصبحت محدودة بالنسبة للمملكة العربيّة السعوديّة ولم يعد أمامها الكثير من مساحات المناورة، هما خيارين لا ثالث لهما، العودة إلى التقاليد الموروثة في تداول الأسرة المالكة على الحكم، وفصل حلقة محمّد بن سلمان عن القصر ليواجه جريمته بعيدا عن ملك آل سعود، أو التمسّك ببن سلمان ومن ثمّ مواجهة حصار طويل تتخلّله سلسلة من الابتزازات الماليّة الضخمة والطويلة وخاصّة الابتزاز على مستوى القرار ووجهة السياسات الخارجيّة وأيضا الداخليّة.
ذلك أنّ المؤشّرات تميل إلى وفاء بايدن بوعده الذي قطعه خلال الحملة الانتخابيّة حين أكّد أنّه سيكشف عن القتلة الحقيقيّين لجمال خاشقجي، ذلك الوعد الذي دشّنته بجديّة المرشّحة لمنصب رئاسة جهاز الاستخبارات الأميركيّة أفريل هاينز والتي توعّدت بتقديم ملفّ التحقيق في قتل جمال خاشقجي إلى الكونغرس ورفع السريّة عنه. يدعم وعود بايدن وتصريح هاينز ما نشره السيناتور رون وايدن على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، وجاء فيه "أصبحنا أقرب ما يمكن إلى تحقيق العدالة لجمال".
واذا ما عدنا إلى تقرير مجلة فورين بوليسي الأمريكيّة الذي أكّد أنّ جهاز المخابرات "سي أي إي" توصل إلى أنّ ولي العهد محمّد بن سلمان هو من أمر بقتل جمال خاشقجي، ورغم محاولات الكونغرس المتعدّدة لنشر التقرير إلّا أنّ ترامب رفض ذلك وقام بالتغطية على الجريمة، وتبجّح بذلك بشكل مهين ووقح في حوار مع الصحفي بوب ودوارد، حين سأله عن سجاله مع الكونغرس حول الجريمة فقال " لقد أنقذت مؤخّرة بن سلمان".
يبقى السؤال المفتوح على كلّ الاحتمالات: ماذا سيفعل محمّد بن زايد الذي رسم لبن سلمان طريق الانقلاب على العائلة المالكة وطريقة إخضاع الأمراء والأثرياء والنشطاء والدعاة والعلماء، ثمّ أوعز له بملاحقة المعارضة في الخارج وتسديد ضربة صادمة في شكل اغتيال مروع يساعد في ردع البقيّة، ثمّ ساعد في استقبال القتلة كما فعل السيسي! أين كشفت التحرّيات أنّ فريق الاغتيال أقلع على متن طائرتين، واحدة من نوع Gulfstream غادرت اسطنبول في الساعة الرابعة من يوم الجريمة وتوجّهت إلى مصر وظلّت هناك ليوم واحد ثمّ عادت إلى الرياض، أمّا الطائرة الثانية من نوع Gulfstream G450 وصلت في نفس يوم الجريمة عند الساعة 3:13 صباحاً، و غادرت إسطنبول الساعة 10:42 مساء باتجاه دبي الإمارات العربيّة المتّحدة.
هكذا يكون مصير الأغبياء عندما تجتمع لديهم حاسة الغباء وغريزة الدم وصديق ماكر اسمه محمّد بن زايد، ذلك الوحش النفطي الذي مزج قابليّة الإجرام بقابليّة الحمق فاستخرج خلطة اسمها محمّد بن سلمان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.