باجة: انطلاق أيام الصناعات التقليدية بالقرية الحرفية    حجز 49.5 قنطارا من الفارينة المدعّمة بمخبزة مصنّفة بمنوبة.. وهذا هو السبب..    قفصة: تنظيم المهرجان الدولي للمغاور الجبلية بالسند في دورته 15 أيام 26و27و28 من مارس الجاري    صادق عليه البرلمان أمس ..تفاصيل قانون تسوية الديون الفلاحية    اتهم بالاعتداء على عبير موسي ... سيف مخلوف مجددا أمام القضاء    تصدير 99 ألف طن من التمور    المنتخب التونسي لكرة القدم للكبريات - وليد قروم مدربا جديدا    طقس الليلة.. امطار متفرقة بعدد من الجهات    المهدية ... النيابة العمومية أذنت بفتح بحث تحقيقي ...رضيع في الاستعجالي بسبب «الزطلة»، والأب في الإيقاف    من بينهم فتاة.. تفكيك وفاق لترويج المخدرات..وهذه التفاصيل..    صفاقس: 5 حافلات جديدة تدعم أسطول الشركة الجهوية للنقل    رسائلها مضمونة الوصول .. مسلسلاتنا...انفلات، خطاب صادم وايحاءات    ليالي رمضان ...نصر الله (القيروان).. عروض فنية وتنشيطية وسهرات طربية    فنان في رمضان ...الممثل علي الخميري .. لمّة العائلة في رمضان لا تقدر بثمن    من ثمرات الصوم ...معاداة الشيطان    أسئلة رمضان . .يجيب عنها الأستاذ الشيخ: أحمد الغربي    فتاوى الذكاء الاصطناعي ...فتاوى «حسب الطلب» مثيرة للجدل    فلكيا ...هذا اخر نهار في رمضان 2026    20 سنة سجنا لأم تزعمت شبكة لترويج المخدرات بالعاصمة... وابنتها ضمن المحكوم عليهم    دور محوري للشرطة العدلية بالقرجاني... التلفزيون الإيطالي يكشف تفاصيل جرائم "المافيوزي" الذي تم القبض عليه أخيرا في تونس    القطب القضائي المالي: بطاقة ايداع بالسجن في حق رئيس غرفة القصابين    بعد أزمته الصحية : هذا شنوا قالت وزيرة الثقافة المصرية على هاني شاكر    أفضل الأدعية المستحبة فى ليلة 21 رمضان    بطولة القسم الوطني "ا" للكرة الطائرة(مرحلة السوبر بلاي اوف): اعادة مباراة النجم الساحلي و الترجي الرياضي دون حضور الجمهور يوم السبت القادم بقاعة مساكن    جوائز "نوبل للحماقة" تنتقل من أمريكا إلى أوروبا لأول مرة بسبب ترامب!    مكالمة هاتفية بين وزيري خارجية تونس وعمان علاش؟    عاجل: مسارات بديلة لمستعملي الطريق 457 في اتجاه مقرين    بالأرقام: كميات الأمطار المسجلة خلال 24 ساعة الماضية..#خبر_عاجل    بشرى سارة بخصوص مطاري النفيضة وتونس قرطاج..#خبر_عاجل    عاجل/ سفارة تونس بأبوظبي تعلن عن جملة من الإجراءات لتسهيل مغادرة المواطنين التونسيين..    عاجل-قضية تهز المهدية: شبهة تعرّض رضيع لتسمّم ''بمادّة مخدّرة'' واتهامات تطال والديه    عاجل/ ارتفاع حصيلة ضحايا الحادث المروع بقابس..    تلقيح الماشية 2026: إجراءات وطنية لتطويق الأمراض العابرة للحدود..    جماهير الأهلي المصري تهاجم اللاعبين قبل مواجهة الترجي الرياضي    ثلاثة أفلام تونسية في مسابقات الدورة 16 لمهرجان مالمو للسينما العربية بالسويد    أبوظبي: حريق بمجمع صناعي إثر استهدافه بمسيّرات    الروحية: العثور على جثة المفقود في وادي الحطب وإنقاذ 3 أشخاص    السلاطة المشوية مهمّة برشا في شهر رمضان...هاو علاش؟    الدورة الخامسة للمهرجان الدولي للفنون التشكيلية "ربيع المارينا " من 26 الى 30 مارس 2026    إضراب وطني لأساتذة التعليم الثانوي يوم 7 أفريل    يوم الابواب المفتوحة تحت شعار " من أجل صحة كلى افضل للجميع " يوم 12 مارس 2026 بالمستشفى الجامعي ببن عروس    وفد مهني تونسي يشارك في فعاليات معرض" ليبيا"للغذاء " من 29 افريل الى غرة ماي 2026    أبطال أوروبا: برنامج مواجهات الليلة من ذهاب ثمن النهائي    عاجل: دولة عربية تسكر أجوائها 72 ساعة قدام الطيران العالمي    هام-سوسة: القبض على أحد أخطر قادة ''م.ا.ف.يا لا.ك.ام.و.را'' الإيطالية    صادم: كعبة كرام ديسار فيها 6 مغارف سكّر !    خطان دوليان جديدان يربطان تونس والجزائر.. وهذه تفاصيل السفرات    مصر ترفع أسعار الوقود    ترامب يتوعد إيران بضربات "أقسى 20 مرة" إذا أغلقت مضيق هرمز    كأس تونس: برنامج مباريات الدور السادس عشر    سفارة تونس بأبوظبي تدعو التونسيين الراغبين في العودة عبر السعودية إلى تقديم مطالب عبور    مفزع/ أعمارهم بين 13 و15 سنة: هذه نسبة الأطفال المدخنين في تونس..    منصف مشارك مدربا جديدا للترجي الجرجيسي    آية باللاغة: دور ''يامنة'' في ''خطيفة'' تعّبني برشا خاصة باللّهجة الريفية    عاجل: باش تدخل لملعب رادس نهار الأحد... شوف شروط التذاكر الإلكترونية    ''بعد الحسوم بأربعين يوم نحي كساك وعوم''... شنوّة حكاية الأيام هاذي؟    الحرس الثوري: ننتظر الأسطول الأمريكي في هرمز    ترامب: قضينا على القدرات النووية لإيران    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الهاشمي الوزير: الآثار الجانبية المحتملة للتلاقيح المضادة لفيروس كورونا ضعيفة جدا مقارنة بمزاياها
نشر في باب نات يوم 10 - 02 - 2021

وات - حوار أجراه خميس بن بريك - قال رئيس لجنة قيادة الحملة الوطنية للتلقيح ضد كوفيد 19 الهاشمي الوزير، في حوار مع وكالة تونس إفريقيا للأنباء، إن الآثار الجانبية المحتملة للتلاقيح المضادة لفيروس كورونا ضعيفة جدا مقارنة بمزاياها، مؤكدا السعي إلى تكثيف حملات التحسيس حول سلامة هذه التلاقيح ونجاعتها في الحد من انتشار الوباء، من أجل مزيد إقناع التونسيين بأهمية الإقبال على القيام بعملية التلقيح.
وفيما يلي نص الحوار: سؤال وات : كيف يمكن تفسير تراجع عدد الإصابات بفيروس كورونا في المدة الأخيرة؟ بالفعل في الأيام الأخيرة سجلت تونس تراجعا في عدد الحالات المكتشفة بالإصابة بفيروس كورونا لكن عدد الوفيات ما زال مرتفعا نسبيا، ولا يمكن معرفة أسباب التراجع إلا بعد القيام بدراسات علمية، لكن لا أظن، كما يشاع، أن تصاعد درجات الحرارة هي عامل من العوامل التي تحد من انتشار الفيروس والدليل على ذلك أننا شهدنا انتشارا للموجة الثانية من الفيروس في ذروة ارتفاع درجات الحرارة في الصيف خلال شهر جويلية وأوت الماضيين وبالتالي علينا أن نبقى حذرين للغاية وأن نتخذ كافة الاحتياطات حتى لا نقع في نفس الفخ السابق عندما سجلنا تراجعا في انتشار الوباء.
سؤال وات : ماذا عن الفرضية التي تربط تراجع انتشار الفيروس ببلوغ مناعة مجتمعية في تونس؟ فرضية بلوغ مناعة مجتمعية لدى التونسيين مطروحة ونحن نشتغل عليها من خلال دراسة يستعد المرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة للقيام بها بالتعاون مع عدة أطراف أخرى من بينها معهد باستور بتونس، وذلك من خلال التقصي الميداني في عديد المناطق وأخذ العينات من المواطنين لتحليلها لمعرفة مدى تطويرهم للمضادات ضد الفيروس ولتحديد درجة المناعة المجتمعية على المستوى الوطني.
سؤال وات : تباينت تصريحات المسؤولين بشأن تحديد مواعيد وصول التلاقيح إلى تونس.
هل لديكم الآن رزنامة واضحة؟ حسب الوثائق الرسمية من المرتقب أن نستقبل خلال الأسبوع الثاني من شهر فيفري الجاري أولى جرعات اللقاحات عن طريق المبادرة العالمية لتسهيل إتاحة اللقاحات ضد فيروس كورونا "كوفاكس" وتتعلق أول دفعة بلقاح "فايرز" في حدود 93600 جرعة، ومع مطلع شهر مارس المقبل ننتظر وصول أكثر من 600 ألف جرعة لقاح من "أسترازينيكا" على دفعات بواسطة مبادرة "كوفاكس"، هذا فضلا عن جلب 2 مليون جرعة من لقاح "فايزر" على دفعات انطلاقا من شهر مارس المقبل عن طريق التفاوض المباشر مع هذا المخبر.
كما نستعد لاستقبال 2,4 مليون جرعة على دفعات متفرقة وستكون موزعة على لقاحات "فايزر" (450 ألف جرعة) و"أسترازينيكا" (800 ألف جرعة) و"جونسون أند جونسون" (1 مليون جرعة) في انتظار أن يحصل اللقاح الأخير على ترخيص من إدارة الدواء والصيدلة بوزارة الصحة للتسويق في تونس.
سؤال وات : لم تسجل المنصة الرقمية للتلقيح ضد كورونا عددا كبيرا من الراغبين في القيام بالتلقيح.
ألا تعتقدون ان السياسة الاتصالية ضعيفة في هذا الاتجاه؟ نعم هناك ضعف في السياسة الاتصالية التي لم تكن واضحة باعتبار أنه لم تكن لدينا رؤية دقيقة في البداية عن موعد وصول اللقاحات إلى تونس وهو ما دفعنا إلى عدم القيام بتعبئة كبيرة حتى لا نستقدم المواطنين دون أن نوفر لهم المعلومات عن موعد محدد لتوفر اللقاحات، لكن بما انه أصبحت لدينا الآن رزنامة واضحة عن موعد توفر اللقاحات حسب الاتفاقيات المبرمة، سنسعى إلى تكثيف الحملات التحسيسية من أجل تشجيع الناس على التلقيح للتوقي من خطر الفيروس ونحن نعول على وعي المواطنين في حماية صحتهم والنأي بها عن المخاطر الوبائية والفيروسية التي يمكن أن تترصد بها.
سؤال وات : كشف استطلاع للرأي عن تدني نسبة قبول التونسيين القيام بالتلاقيح إلى 41 بالمائة بسبب مخاوف من مضاعفاتها الجانبية، ماهي خطتكم للتعامل مع مسألة الآثار الجانبية المحتملة للتلاقيح؟ في البداية أود أن أشير إلى أنه تم تلقيح أكثر من 120 مليون شخص حول العالم دون رصد أي مضاعفات خطيرة للتلاقيح بل بالعكس كل الدراسات العلمية اثبتت أن الأعراض الجانبية للتلاقيح ضئيلة جدا، ونحن نسعى في إطار حملة التحسيس إلى إقناع الناس بسلامة التلاقيح وفاعليتها للحد من انتشار الفيروس علما وأن تونس تعتمد على المعايير الدولية قبل الترخيص لأي لقاح وذلك بناء على السلامة والفاعلية.
وقد كشف وزير الصحة أمس الثلاثاء بمناسبة المصادقة على الترخيص للدولة التونسية للانضمام لمبادرة "كوفاكس" عن الشروع في صياغة مشروع قانون لجبر الأضرار عن المضاعفات المحتملة التي يمكن أن تحدث لبعض الأشخاص بعد التلقيح.
لكن أؤكد أن التلاقيح التي تحصلت على تراخيص في العالم آثارها الجانبية ضعيفة جدا مقارنة بالمزايا التي تمنحها لجسم الانسان من أجل الوقاية من الفيروس الذي يمكن أن يؤدي إلى الوفاة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.