دعم التعاون بين تونس وفنلندا في المجال الصحي    عصام الشابي لراشد الخياري: من ينقل معلومات عن أجهزة استخبارات أجنبية فهو يتعامل معهم    بن عروس: تسجيل 180 مخالفة اقتصادية خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان    قابس.. نتائج حملات المراقبة الصحية خلال شهر رمضان    وزير الدفاع يدعو لجنة المالية للمصادقة على قرض ويوضح حول عمولة التأمين    دورة الصعود : تعيينات حكام الجولة الثانية    صندوق الضمان الاجتماعي يصرف الجرايات يوم الخميس 22 أفريل 2021    وزارة التجارة ترفع 3779 مخالفة اقتصادية بينها 112 في الممارسات الإحتكارية    مقترح لتمكين محلات بيع الملابس الجاهزة من العمل بعد منتصف الليل    التحالف العربي.. اعتراض طائرة مسيرة مفخخة أطلقها الحوثيون تجاه السعودية    رضا بن سلامة في شهادته حول ملابسات أحداث الخبز: عندما قال بورقيبة لادريس قيقة.. "لا أحد قادر على ليّ ذراع بورڤيبة"    أول تعليق من رئيس الفيفا: نعارض والأندية المنشقّة ستتحمل العواقب    مباريات الجولة 24 لكرة القدم المحترفة    النادي الافريقي يواجه إتحاد جبل الجلود وديا    جندوبة: ضبط شخص بصدد إجتياز الحدود البريّة خلسة    تفاصيل الإطاحة بعصابة السطو المسلح على محطات البنزين    كيف علقت ريم محجوب على ثبوت إصابتها بكورونا رغم تلقيها الجرعة الأولى من التلقيح؟    صفاقس: حجز سقيطة بقري غير صالحة للإستهلاك البشري    تونس ترفع أسعار الوقود 5% لخفض العجز في الموازنة العامة    تحرير أسعار 3 أنواع من المشروبات الساخنة في المقاهي    لبنان: رئيس حكومة تصريف الأعمال يطلب من قطر مساعدة بلاده التي تواجه "انهيارا شاملا"    المدافع الدولي التونسي للاهلي المصري علي معلول يبدأ في العدو حول الملعب    كاس الكونفدرالية الافريقية : ممنوع التعثر على النادي الصفاقسي والنجم الساحلي    التونسية أنس جابر تقفز إلى المركز 25 في التصنيف العالمي    أسعار النفط تصعد لذروة عامين بدعم هبوط الدولار وتعافي الطلب    الجزائر: هدفنا الوحيد في ليبيا هو أمنها واستقرارها    ميناء حلق الوادي: إحباط محاولتي سفر غير قانونيّة إحداها باستعمال بطاقة إقامة أجنبيّة مفتعلة    كمال التواتي في مسلسل الفوندو:خروج من جلباب "شوفلي حل" و "المروكي" يطيح بسليمان الأبيض    جهاز مكافحة التجسس البريطاني. قرصنة إلكترونية من قبل "دول معادية" للالاف من البريطانيين    رأسية يورينتي قرب النهاية تقود ليدز للتعادل مع ليفربول    العاصمة: هيروين وماريخوانا في أحد المنازل    كمال الدوخ: "النفايات الإيطالية ستعود إلى مصدرها"    بعد اتهامه بتلقي اموال من الخارج.. مدير حملة الرئيس يقاضي النائب الخياري    ارتفاع عدد حالات الوفاة بكورونا في جندوبة    الناطقة الرسمية بإسم اللجنة العلمية لمكافحة كورونا.. إغلاق الحدود أمر وارد    المغرب يعلّق الرحلات الجوية مع أكثر من 50 دولة    باجة .. أمطار الربيع أنقذت صابة الحبوب    نجم في رمضان..الفنّانة سلاف    دبارة اليوم : سلاطة مفورة تونسية – رشتة جارية بالدبابش – مصلي علوش – بركات بالتن – تيراميسو بسكويت    اليوم..ارتفاع في درجات الحرارة وهدوء نسبي في حالة الطقس    تورطوا في سرقات بمطار تونس قرطاج....سجن 5 متهمين مدة 20 سنة وتخطئتهم ب62 الف دينار    جندوبة ..إيقاف مروّج مخدرات وحجز أقراص مخدرة وكوكايين    بسبب دورها في مسلسل «القاهرة كابول»...ممثلة تونسية متهمة بالتشجيع على جهاد النكاح    جرة قلم ... ويَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا    فضائل السلوك في رمضان..الحذر من عقوق الوالدين    رمضان شهر الصدقة    قفصة..ثلاث إصابات بالبنادق في معركة حول أرض مرعى    مع الشروق.. مصالحة جديدة في الشرق الأوسط !    الأستاذ عبد الله الأحمدي ل«الشروق» .. الدستور فرّق بين القوات المسلحة وقوات الأمن الوطني    عين على التلفزيون ..حرقة... وجيعة كبرى وجيل جديد من الممثلين!    289 مصابا باقسام الكوفيد و39 تحت العناية المركزة    شرطية سعودية بزي عسكري عند الكعبة تثير اهتمام المواطنين (صور)    حمة الهمامي معلقا على السجال حول خطاب الرئيس.."هدف الرئاسات الحكم ولا تعنيهم ماسي الشعب"    في "السيرك" علاء الشابي يضيّع البوصلة    معاذ بن نصير: تراجع الإقبال على عادات وتقاليد رمضان يعود إلى تغير نمط عيش الأسرة التونسية    في السادس من رمضان وصل الجيش إلى شراة العلوية    هكذا رأيت دراما رمضان    اتهام الإسلام بهضم حقوق المرأة.. كيف يردّ عليه العلماء؟-بسام ناصر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجزائر.. انتخاب صالح قوجيل رئيسا لمجلس الأمة
نشر في باب نات يوم 24 - 02 - 2021

الأناضول - الجزائر / عبد الرزاق بن عبد الله - انتخب أعضاء مجلس الأمة الجزائري بالأغلبية المطلقة، الأربعاء، صالح قوجيل رئيسا للمجلس، ليصبح ثاني أهم شخصية في الدولة بعد رئيس الجمهورية.
جاء ذلك خلال جلسة عامة خصصت لتثبيت قوجيل (90 عاما) الذي يشغل المنصب بالنيابة منذ أبريل/ نيسان 2019، تاريخ تولي سلفه عبد القادر بن صالح رئاسة الدولة مؤقتا، خلفا لعبد العزيز بوتفليقة الذي استقال تحت ضغط انتفاضة شعبية.
ومجلس الأمة الذي تسيطر عليه الموالاة في غياب المعارضة، هو الغرفة الثانية للبرلمان الجزائري، ويضم 144 عضوا.
وينتخب ثلثا أعضاء المجلس (96 عضوا) عن طريق الاقتراع غير المباشر والسري بمقعدين عن كل ولاية (48 ولاية) من بين أعضاء المجالس المحلية، فيما يعين الرئيس الثلث الآخر (48 عضوا).
وبحسب مجريات الجلسة التي تابعها مراسل الأناضول، رشحت كتلة الثلث الرئاسي (48 عضوا) تثبيت قوجيل رئيسا للمجلس، وهو الخيار الذي زكته كتلتا حزب "جبهة التحرير الوطني" الحاكم في عهد بوتفليقة (62 عضوا)، و"التجمع الوطني الديمقراطي" (27 عضوا/ من أحزاب الموالاة).
لكن عضوين من كتلة "جبهة التحرير الوطني" هما محمود قيساري وجغدالي مصطفى، أعلنا ترشحهما للمنصب، قبل أن ينسحبا من السباق ويعلنا دعم قوجيل.
وبعد الانسحاب، قرر رئيس الجلسة باهي عبد الحميد (أكبر الأعضاء سنا)، عرض ترشح قوجيل للتصويت برفع الأيدي بدل الانتخاب من قبل الأعضاء.
ووفق رئيس الجلسة، حضر عملية الانتخاب 115 عضوا إلى جانب 12 توكيلا، صوت منهم 126 لصالح قوجيل، مقابل امتناع عضو واحد (لم تكشف هويته).
وتأسس مجلس الأمة، بموجب تعديل دستوري عام 1996، كما أن صلاحياته التشريعية محدودة، لكن رئيسه يعد الرجل الثاني في الدولة، وهو من يعوض رئيس الجمهورية في حال وقوع مانع له كالاستقالة أو العجز أو الوفاة وفق الدستور.
وكان منتظرا أن يعود بن صالح لمنصبه بعد تسليم رئاسة الدولة لعبد المجيد تبون، الذي انتخب في 12 ديسمبر/ كانون الأول 2019، لكنه أعلن مطلع 2020 رغبته في الانسحاب من الحياة السياسية، في رسالة وجهها لرئاسة الجمهورية.
وقال قوجيل في كلمة بعد انتخابه: "كانت رغبتي أن تكون هناك منافسة لتكريس الديمقراطية".
وأوضح أن مهمة المجلس مستقبلا "هامة في مرافقة المسار الإصلاحي الذي أطلقه الرئيس تبون".
وقوجيل المولود عام 1931 بولاية باتنة (شرق)، هو أحد قدماء المحاربين خلال الثورة التحريرية الجزائرية (1954/ 1962)، وهو قيادي في حزب "جبهة التحرير الوطني".
وشغل منصب وزير النقل بين 1979 و1986، وعين عام 2013 عضوا في مجلس الأمة ضمن كوتة الرئيس لولاية من 6 سنوات، ثم تم تجديدها في يناير/ كانون الثاني 2019، ليتولى في أبريل/ نيسان من السنة نفسها رئاسة المجلس بالنيابة.
وفي 18 فبراير/ شباط الجاري، أعلن تبون حل المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان)، وتنظيم انتخابات نيابية مبكرة في غضون أسابيع في إطار حزمة قرارات لتهدئة الشارع.
ولم يشمل القرار مجلس الأمة التي يمنع الدستور حله، لتجنيب البلاد فراغا دستوريا في حال تزامن الحل مع شغور منصب رئيس الجمهورية، الذي يخلفه رئيس هذا المجلس آليا، وفق خبراء قانون.
وتقول أوساط معارضة إن الهدف الرئيس لإنشاء مجلس الأمة عام 1996، هو تعطيل أي قانون يرفضه النظام الحاكم تصدره الغرفة النيابية الأولى (المجلس الشعبي الوطني) حال سيطرت عليها أحزاب معارضة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.