أكد نائب كبير موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر أن غرينلاند يجب أن تصبح جزءا من الولاياتالمتحدة، معتبرا أنه «لا أحد سيقاتل واشنطن عسكريا» بسبب مستقبل أكبر جزيرة في العالم. وجاءت تصريحات ميلر في حوار مع شبكة CNN، ردا على سؤال حول صورة نشرتها زوجته على منصة «إكس» تُظهر خريطة غرينلاند مغطاة بالعلم الأمريكي ومرفقة بتعليق «قريبا!»، وذلك بعد ساعات من إعلان اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وقال ميلر إن هذا الموقف «رسمي للحكومة الأمريكية منذ تسلم هذه الإدارة مقاليد الأمور، بل ويعود إلى إدارة ترامب السابقة»، مضيفا أن دونالد ترامب «كان واضحا جدا بشأن ضرورة أن تكون غرينلاند جزءا من الولاياتالمتحدة». وأوضح ميلر أنه «لا حديث عن عمل عسكري ضد غرينلاند»، مشيرا إلى أن عدد سكان الجزيرة لا يتجاوز 30 ألف نسمة، ومتسائلا عن الأساس الذي تستند إليه الدنمارك في سيادتها على الجزيرة. واعتبر أن الولاياتالمتحدة، باعتبارها قوة أساسية في حلف شمال الأطلسي، تحتاج إلى غرينلاند «لتأمين منطقة القطب الشمالي وحماية مصالح الناتو». وأضاف أن «هذا نقاش ستخوضه الولاياتالمتحدة كدولة، وهو مسار سيتم التعامل معه على مستوى المجتمع الدولي»، مؤكدا مجددا أنه «لا توجد حاجة للتفكير في هذا الملف من زاوية عسكرية». في المقابل، أثارت هذه التصريحات جدلا واسعا في الدنمارك، حيث شددت رئيسة الوزراء ميت فريدريكسن على أن غرينلاند «لا تريد أن تكون جزءا من الولاياتالمتحدة»، محذرة من أن أي هجوم عسكري أمريكي على دولة عضو في حلف شمال الأطلسي من شأنه أن يهدد مستقبل الحلف ومنظومة الأمن الدولي القائمة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. كما صدر بيان مشترك عن قادة فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا والمملكة المتحدة أكد أن «غرينلاند ملك لشعبها»، وأن القرار بشأن مستقبلها يعود حصرا إلى غرينلاند والدنمارك، مع التشديد على احترام مبادئ السيادة وسلامة الأراضي وحرمة الحدود وفق ميثاق الأممالمتحدة. المصدر: نيويورك بوست تابعونا على ڤوڤل للأخبار