نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل قاطع أن يكون قد زار جزيرة الممول المدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، مؤكدا أنه لم يقترب منها في أي وقت. وجاء تصريح ترامب ردا على ما ورد على لسان مقدم حفل توزيع جوائز غرامي، تريفور نواه، الذي مازح بشأن زيارة مزعومة لكل من ترامب والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون إلى جزيرة إبستين. وكتب ترامب، في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي «تروث سوشيال»، أنه لم يكن يوما في جزيرة إبستين ولا في أي مكان قريب منها، مضيفا أنه لا يمكنه التحدث نيابة عن بيل كلينتون في هذا الشأن. ووصف الرئيس الأمريكي حفل جوائز «غرامي» بأنه «فظيع»، كما توعد مقدم الحفل باتخاذ إجراءات قانونية بحقه، على خلفية ما اعتبره تصريحات غير صحيحة ومسيئة. وفي سياق متصل، كان نائب المدعي العام الأمريكي تود بلانش قد أعلن، يوم 30 جانفي، الانتهاء من نشر المواد المتعلقة بقضية جيفري إبستين. ومع آخر عملية نشر، تجاوز الحجم الإجمالي للبيانات التي تم الكشف عنها 3.5 ملايين ملف، شملت وثائق ورسائل بريد إلكتروني، إلى جانب صور ومقاطع فيديو مرتبطة بالتحقيقات في جرائم الاتجار الجنسي المنسوبة إلى الممول الراحل. تابعونا على ڤوڤل للأخبار