يشعر كثيرون بالتوتر والإرهاق العاطفي خلال منتصف الشتاء، ما قد يؤثر على المزاج والعلاقات العائلية، وفق خبيرة التغذية الدكتورة إيرينا سيليفانوفا. دور التغذية: ارتفاع العصبية والإرهاق مرتبط بنقص **العناصر الغذائية الأساسية** مثل البروتين وفيتامين D والحديد والمغنيسيوم، والتي يمكن تحديدها عبر اختبارات مخبرية. البروتين: يشكل البروتين هياكل الجهاز العصبي، والمستوى الأقل من 74 يشير إلى نقص اللبنات الأساسية، ويُنصح بإجراء فحص دم للأحماض الأمينية لتحديد برنامج غذائي مناسب. فيتامين D والحديد: نقص فيتامين D يؤثر مباشرة على التوتر العصبي، بينما نقص **الحديد** يسبب فقر الدم ويؤثر على الطاقة، خاصة لدى النساء؛ يُنصح بفحص مستوى الفيريتين والحديد الكلي. المغنيسيوم وفيتامين B6: يلعبان دورا رئيسيا في تهدئة مستقبلات التوتر. لقياس المخزون الحقيقي، يجب فحص المغنيسيوم في خلايا الدم الحمراء، مع التركيز على ثريونات المغنيسيوم لفعاليتها في تهدئة الجهاز العصبي. تعزيز النوم: ينصح باستخدام المكملات الغذائية، والأشكال الليبوزومية من المغنيسيوم، بالإضافة إلى العلاجات الموضعية مثل الكريمات أو حمامات ملح إبسوم لتعزيز النوم العميق وتجديد مخزون المغنيسيوم.