حذر الأمين العام للأمين العام للمنظمة البحرية الدولية Arsenio Dominguez، من أن اللجوء إلى القوة العسكرية لفتح مضيق هرمز لن يمثل حلا مستداما، داعيا إلى خفض التصعيد وإنهاء النزاع القائم في المنطقة. وأوضح دومينغيز، في تصريح لصحيفة "ريبوبليكا"، أن إنشاء قوة عسكرية لحماية السفن التجارية لن يقضي على المخاطر، مشيرا إلى أن السفن ستظل عرضة لهجمات بالصواريخ أو الطائرات المسيّرة. وأضاف أن الحل الحقيقي يكمن في إنهاء النزاع، باعتباره السبيل الوحيد لضمان حرية الملاحة وتفادي وقوع خسائر بشرية. وكشف المسؤول الأممي عن توجه لبدء مفاوضات مع إيران وعدد من دول الخليج، بهدف إنشاء ممر آمن لإجلاء السفن المدنية عبر مضيق هرمز، في ظل تعطل حركة الملاحة. وأشار إلى أن نحو 20 ألف بحار عالقون حاليا على متن سفن في منطقة الخليج، نتيجة التوترات المتصاعدة. ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه ذا تأثير مباشر على الأسواق الدولية. ويأتي هذا التحذير في ظل تصاعد المواجهة العسكرية في المنطقة، ما أدى إلى حصار فعلي للمضيق وتعطّل حركة الشحن، وسط دعوات دولية متزايدة لتجنب مزيد من التصعيد والبحث عن حلول دبلوماسية. تابعونا على ڤوڤل للأخبار