يستهل المنتخب التونسي لكرة القدم برنامجه التحضيري لنهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام بالولايات المتحدةالأمريكية وكندا والمكسيك من 11 جوان إلى 19 جويلية 2026 بإجراء مباراتين وديتين أمام هايتي يوم الأحد 29 مارس الجاري (الساعة الواحدة فجرا) وكندا يوم الأربعاء 31 من الشهر ذاته (منتصف الليل والنصف) في أولى مصافحات الناخب الوطني الجديد صبري اللموشي. ويتطلع منتخب "نسور قرطاج" الذي سيخوض المونديال ضمن المجموعة السادسة إلى جانب هولندا واليابان والمتأهل من الملحق الأوروبي الثاني إلى فتح صفحة جديدة واعدة تعوض خيبة الأمل المزدوجة في كأس العرب (فيفا قطر 2025) وكأس أمم إفريقيا (المغرب 2025+1) بما تسبب في إنهاء العلاقة مع المدرب السابق سامي الطرابلسي. وستكون المباراة الودية أمام هايتي أول اختبار حقيقي للإطار الفني الجديد من أجل تقييم جاهزية عدد من اللاعبين والوقوف على مدى قدرتهم على حجز مكان في القائمة النهائية للمونديال في ظل غياب بعض ركائز الخبرة على غرار الفرجاني ساسي وعيسى العيدوني ومنتصر الطالبي وديلان برون ويان فاليري وحنبعل المجبري لأسباب فنية وأخرى صحية. ومن بين الأسماء التي ستكون تحت المجهر يبرز راني خضيرة (يونيون برلين) ولؤي بن فرحات (كارلسروه) وآدم عروس (قاسم باشا) وريان اللومي (فانكوفر) وخليل العياري (باريس سان جرمان) إلى جانب عمر بن علي (النادي الصفاقسي). وكان المدرب صبري اللموشي قد أكد أن القائمة الحالية ستظل مفتوحة مشيرا إلى أن بعض اللاعبين الغائبين عن تربص تورونتو بكندا ما تزال حظوظهم قائمة للمشاركة في المونديال مشيرا إلى أن القائمة تضم عناصر شابة واعدة قادرة على فرض نفسها مستقبلا. وتبدو حظوظ أيمن دحمان الأوفر لمواصلة الظهور أساسيا في حراسة المرمى في حين ينتظر أن يتم الاعتماد في الدفاع على كل من علي العابدي في الجهة اليسرى في حال استعادة كامل جاهزيته مع إمكانية الاستعانة بمرتضى بن وناس أو محمد أمين بن حميدة على أن يشغل معتز النفاتي الرواق الأيمن في ظل إصابة يان فاليري مقابل التعويل على علاء غرام وعمر الرقيق في المحور مع فرضية منح الفرصة لآدم عروس أثناء المباراة. وستعرف تركيبة وسط الميدان بعض التحويرات إذ يتوقع أن يقود إلياس السخيري وراني خضيرة وأنيس بن سليمان أو إسماعيل الغربي هذا الخط في أدوار تراوح بين التغطية الدفاعية والتنشيط الهجومي. وفي الهجوم، تبدو الخيارات متاحة بشكل واسع مع تواجد عناصر تجيد اللعب على الرواقين بفنياتها العالية وقدرتها على الاختراق على غرار سيباستيان تونكتي وخليل العياري وأخرى تحذق التمركز داخل المنطقة وانهاء الهجمة مثل حازم المستوري وفراس شواط.