أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الضربات التي نُفذت اليوم استهدفت منشآت حيوية داخل البلاد، شملت مصانع للصلب ومحطة كهرباء ومواقع نووية مدنية، محذرا من أن طهران "ستفرض ثمنا باهظا" ردا على ما وصفه ب"الجرائم الإسرائيلية". وأوضح عراقجي، في تصريح عبر منصة "إكس"، أن الهجمات طالت اثنين من أكبر مصانع الصلب في إيران، إضافة إلى بنى تحتية للطاقة، مشيرا إلى أن إسرائيل أعلنت تنفيذ الضربات "بالتنسيق مع الولاياتالمتحدة"، معتبرا أن ذلك يتعارض مع المسار الدبلوماسي الجاري، خاصة في ظل المهلة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإتاحة المجال للمفاوضات. في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو نفذ ضربات "دقيقة" استهدفت مفاعل الماء الثقيل في آراك، إضافة إلى منشأة في يزد مرتبطة باستخلاص اليورانيوم من الخامات. وأفادت وكالة تسنيم بأن إحدى الضربات استهدفت وحدة صناعية في آراك، ضمن سلسلة هجمات طالت عدة مواقع داخل إيران، في حين أكدت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن منشأة أردكان لإنتاج "الكعكة الصفراء" تعرضت بدورها لهجوم، مشيرة إلى عدم تسجيل أي تسرب إشعاعي وعدم وجود خطر على السكان. كما أعلنت السلطات المحلية في محافظة مركزي تعرض مجمع خنداب للمياه الثقيلة لهجمات على مرحلتين دون تسجيل خسائر بشرية، مؤكدة أن الإجراءات الوقائية المسبقة حدّت من المخاطر. وفي سياق متصل، أصدر الحرس الثوري الإيراني تحذيرا موجها إلى الشركات الصناعية المرتبطة بالولاياتالمتحدة أو المتحالفة مع إسرائيل في المنطقة، داعيا العاملين إلى إخلاء مواقعهم، ومشددا على أن هجمات انتقامية "قيد التنفيذ"، مع توصية السكان القاطنين بالقرب من هذه المنشآت بمغادرة المناطق المحيطة بها مؤقتا. وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد متواصل في المنطقة، مع تبادل الضربات بين الأطراف المعنية وتزايد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة. تابعونا على ڤوڤل للأخبار