النهضة: ''سعيّد رجع بتونس 200 سنة إلى الوراء ''    فريد بلحاج: البنك الدولي يقف إلى جانب تونس في هذا الظرف    جبهة الخلاص تتضامن مع حمادي الجبالي    افتتاح المعرض الوطني للتكوين المهني بقصر المعارض بالكرم    في مكالمة هاتفية مع الرئيس الألماني: قيس سعيد يؤكد تميز العلاقات بين تونس وألمانيا    كان صاحبها يستعد لبيعها في العيد: نفوق أغنام في حريق بسيدي بوزيد    عبد الفتاح السيسي يستقبل أمير قطر في زيارة رسمية    الأوّل في شعبة الاقتصاد: أريد مواصلة دراستي في الخارج    تونس : سجينة تحصد شهادة الباكالوريا في سجن النساء    وزير التربية: أعلى نسب نجاح في البكالوريا كانت بالمعاهد العمومية    نابل: توفر حولي 40 ألف أضحية لعيد الاضحى و زيادة بحوالي 15% في أسعارها    مساعدات بمناسبة عيد الإضحى    بنقردان: الإيقاع بعنصر متشدد دينيا    مع الشروق ..رياضتنا... المريضة...    حالة الطقس السبت    أضاحي العيد    "توننداكس" ينهي معاملاته الاسبوعية مرتفعا بنسبة 1ر1 بالمائة    سعيد يدشن مقر مؤسسة "فداء" ويؤكد أنه سيتم توفير كل الإمكانيات "للإحاطة الحقيقية" بعائلات الشهداء والجرحى    بطولة بيونس ايرس :مالك الجزيري يصعد الى الدور قبل الاخير    بطولة ويمبلدون للتنس:انس جابر تستهل مشاركتها بملاقاة السويدية ميريام بيوركلنود    عرض مسرحية «السلطة الرابعة» في قاعة الفن الرابع ...رحلة في كواليس الصحافة التونسية    الرياضات الميكانيكية    صاحب "فاضي شوية" في مهرجان الحمامات    رمّمها الجيش في 5 أيام: تدشين مؤسسة فداء    بعد حركته غير الأخلاقية: الرابطة تعاقب الجزائري بن عيادة    هيئة الانتخابات تنشر قراراها حول شروط واجراءات احداث الهيئات الفرعية وضبط مشمولاتها وسير عملها    حركة تونس إلى الأمام تدعو إلى الكشف عن الجرائم المعلنة من قبل الداخلية اليوم    جندوبة: وفاة شخص واصابة 5 آخرين في حادث اصطدام بين سيارة عائلية و"لواج"    فوضى في معبر رأس الجدير بسبب إعتداء أمنيين ليبيين على أمني تونسي..#خبر_عاجل    بعد نجاحه في الباكالوريا : أيوب الحفناوي:'' سأذهب إلى أمريكا''    اكتشاف أكبر بكتيريا في العالم.. تُرى بالعين المجردة    العاصمة: القبض على شخص قام بطعن عون امن والاعتداء على اعوان اخرين    منوبة: حصاد اكثر من 47 بالمائة من المساحات المزروعة وتجميع اكثر من 125 الف قنطار من الحبوب    الداخلية تكشف معطيات وتفاصيل جديدة عن العملية الارهابية التي استهدفت أمنيين بالعاصمة..#خبر_عاجل    انطلقت أمس بالهوارية...فقرات متنوعة في الدورة 53 لمهرجان الساف    الفيفا يزيد عدد اللاعبين في التشكيلة إلى 26 في كأس العالم 2022    فيديو/ سعيد يحيي الذكرى 66 لانبعاث الجيش الوطني    سليانة: نسبة تقدم مسح المسالك الفلاحية لموسم الحصاد تبلغ 63 بالمائة    سليانة.. ارتفاع أسعار الأضاحي .. المواطن يشتكي والفلاح يبرر    القيروان.. المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية ...الجفاف وارتفاع كلفة الإنتاج وراء غلاء أسعار الأضاحي    افتتاح مهرجان ربيع الفنون الدولي بالقيروان .. نجوم تونسية وعربية ... ودرة زروق والنوري بوزيد من المكرمين    أُمّ نسيت طفلها بالسيارة فوقعت الكارثة    3 نجوم عرب في قائمة "أفضل 10 لاعبين" من قارة إفريقيا لعام 2022    امتدادات .. ما تقوله الحكمة هو ما يخالفه العرب!    ندوة علمية    منبر الجمعة: ألا بذكر الله تطمئن القلوب    فضائل النوافل    أعر اض الانفلونزا    بشرى لتلاميذ البكالوريا..انطلاق الاعلان عن النتائج عبر الارساليات القصيرة..    انتشال جسم مشبوه في عرض سواحل جرجيس..وهذه التفاصيل..    أزعور: متّفقون على ضرورة توجيه الدعم للفئات الضعيفة    راج انه سجنها في الصحراء: قصة امال ماهر وتركي الشيخ كاملة    نصر الله:الدورة الاولى لذاكرة الفن المغاربي    بالفيديو: فرقة ''ميّاس'' تبدع وتُبهر الجميع    تونس توافق على اتفاقيات امتياز لاستغلال المحروقات مع شركاء محلية ودولية    ليلى اليحياوي في ذمّة الله    حمّادي بن حسين كسكاس في ذمّة الله    المكى: من يريد الاستقالة فليبادر بها ..وجبهة الخلاص ستحدد موقفها من فحوى مسودة الدستور    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بعد لقاء بوتن.. هل يفلح مستشار النمسا فيما عجز عنه الآخرون؟
نشر في حقائق أون لاين يوم 12 - 04 - 2022

ي زيارة هي الأولى من نوعها لزعيم دولة عضو بالاتحاد الأوروبي إلى العاصمة الروسية منذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في 24 فبراير المنصرم، التقى المستشار النمساوي، كارل نيهامر، بنظيره الروسي، فلاديمير بوتن، الاثنين.


وفي بيان بعد الاجتماع، قال نيهامر، إن المحادثات مع الرئيس الروسي كانت "مباشرة للغاية ومنفتحة وصعبة".

وأضاف أن أهم رسالة إلى بوتن هي أن الحرب في أوكرانيا يجب أن تنتهي لأنه "في الحرب لا يوجد سوى خاسرين من الجانبين".

ويرى مراقبون أنه ليس بالضرورة أن يتم الكشف عن مجمل ما دار بين المستشار النمساوي والرئيس الروسي، وأن اللقاء بغض النظر عما تمخض عنه، هو خطوة ايجابية نحو الأمام، كونه أول لقاء مباشر بين بوتن وزعيم أوروبي منذ بداية الحرب بأوكرانيا في 24 فبراير المنصرم، رغم أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني، أولاف شولتز، في تواصل مستمر هاتفيا مع نظيرهما الروسي منذ بداية الحرب.

وتعليقا على أهمية هذه الزيارة، وما يمكن أن تحدثه من اختراق، يقول تيمور دويدار، المستشار الروسي في قطاع الأعمال والعلاقات الدولية، في حوار مع سكاي نيوز عربية: "اللقاء كان مغلقا وجها لوجه وغالبا لم يتم الافصاح عن كل ما دار فيه، حيث تتوالى المحادثات وراء الكواليس، ولا شك، بين الكرملين ومختلف العواصم الأوروبية، ولا يتم بالضرورة الإعلان عنها كلها، لكن أهمية هذه الزيارة تكمن في كونها أول زيارة لزعيم دولة عضو في الاتحاد الأوروبي إلى موسكو بعد إطلاق العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا".

بالنسبة إلى النمسا، وهي بلد محايد، كما يشرح المستشار في العلاقات الدولية: "لديها علاقات متطورة جدا طيلة السنوات الأخيرة مع روسيا، لدرجة أنها كانت تتعرض للانتقادات الأطلسية لصداقتها الزائدة وتعاونها المتصاعد مع موسكو، مع الأخذ في الاعتبار أنها دولة محايدة على مدى عقود بين الشرق والغرب ومنذ زمان الاتحاد السوفياتي السابق، وهذا يضفي حظوظا أكبر لنجاح مهمة المستشار النمساوي".

ويضيف دويدار: "نحن على وشك بدء عملية عسكرية روسية كبيرة في جنوب وشرق أوكرانيا، وربما هذه الزيارة هي أيضا محاولة من الطرف الأوروبي لاستباق ذلك ولبناء مناخ تفاوضي بين روسيا والغرب عن طريق المستشار النمساوي الذي يعتبر زعيما محايدا نوعا ما بين الجانبين"حيث دون تهويل نحن نعيش أجواء بالغة التوتر عالميا، يردف دويدار، متابعا: "وقد تنزلق الأحداث حتى نحو نذر حرب عالمية ثالثة، سيما في ظل تداعيات الحرب الاقتصادية الكارثية على الجميع بما فيها الدول الغربية، وتهديدها الأمن والاستقرار الدوليين، وزعزعة الأمن الغذائي والطاقي لمختلف البلدان في قارات العالم المختلفة".

ويسهب الخبير الاقتصادي في شرح خلفيات هذا التحرك النمساوي، بالقول: "لا ننسى أن النمسا تعتمد على روسيا في تزويدها بالغاز بنسبة 80% من احتياجاتها، وهي تتميز بانخراطها العميق في القطاعات المصرفية والاقتصادية الروسية، على أمل أن تضع هذه الزيارة لبنة لبناء مناخ من التفاهم والتفاعل الايجابي بين روسيا والكتلة الأوروبية ككل".

من جانبه، يقول عامر السبايلة، الخبير الاستراتيجي والزميل غير المقيم في معهد ستيسمون للأبحاث، في لقاء مع سكاي نيوز عربية: "هذه الزيارة هي فرصة مهمة للرئيس الروسي لفتح خط فعال مع الاتحاد الأوروبي خاصة وأنها تأتي بعد توالي زيارتي جونسون وقادة الاتحاد الأوروبي إلى كييف، وهي أول زيارة لزعيم أوروبي بهذا المستوى لموسكو منذ بدء العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا، وبهذا المعنى تمثل فرصة لإعادة الاعتبار لفكرة الحوار والتفاوض وتفعيل الخطوط الدبلوماسية بين الغرب وروسيا، خاصة وأن النمسا يمكن اعتبارها نقطة وصل بين الشرق والغرب".

ويستدرك السبايلة: "لكن هذا لا يشكل ما يمكن اعتباره انقلابا نمساويا على السياسة الأوروبية، حيث أوضح المستشار النمساوي أن تحركه هذا يتم بالتشاور مع قادة المنظومة الأوروبية، والتركيز سيكون خلالها خصوصا على ملفات مهمة كتفعيل الممرات الإنسانية الآمنة، ووقف التصعيد".

ولعل أبرز ما يمكن قراءته حول أهم ما قد تتمخض عنه هذه الزيارة، وفق الخبير الاستراتيجي: "هو أنها تشكل وسيلة لبوتن كي يرسل عبرها رسائل تهدئة والبدء بتفكيك هذه الأزمة عبر قناة أوروبية، كالنمسا المعروفة بوسطيتها وحيادها".

هذا وقال متحدث باسم المستشار النمساوي الذي زار أوكرانيا السبت، إنه سيتوجه لموسكو بعدما أبلغ برلين وبروكسل والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بهدف تشجيع الحوار.

وأضاف أن نيهامر هو من بادر ورتب للاجتماع خلال زيارته لأوكرانيا، راغبا في "بذل كل ما في وسعه لتحقيق تقدم نحو السلام" حتى لو كانت الفرص ضئيلة.

وكان المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، قد صرح قبل بدء اللقاء، الاثنين، بأنه لن يتم نشر صور لبداية الاجتماع، كما لن يقدم الكرملين إفادة إعلامية بشأنه بعد اختتامه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.