رفع المعتقل السابق بقاعدة غوانتنامو خالد بن مصطفى شكوى إلى القضاء الفرنسي بشأن تعرضه "للتعذيب وأعمال وحشية" خلال فترة احتجازه التي دامت ثلاث سنوات. وقد تم فتح تحقيق قضائي في هذه التهم من قبل قضاة تحقيق فرنسيين سيجرون للمرة الأولى تحقيقا حول وقائع تعذيب جرت في قاعدة غوانتانامو الأميركية. وكان بن مصطفى قد اعتقل على الحدود الباكستانية-الأفغانية من قبل القوات الباكستانية، وسلّم إلى الأميركيين الذين نقلوه بداية العام 2002 إلى غوانتانامو. ونقل عن الضحيّة شهادته بكونه تعرض خلال اعتقاله للضرب والتعليق في السقف من يديه. وقد أفرج عن بن مصطفى سنة 2005 بعد تدخل من السلطات الفرنسية مع معتقلين آخرين بينهم الفرنسي من أصل تونسي نزار ساسي.