حادثة غريبة جدّت ظهر السبت 12 ماي خلف شارع 18 جانفي قرب مدرسة أناطول فرانس حين انتبه المارّة الى تقاطر دماء كثيرة من احدى حاويات الفضلات ومع حالة الخوف التي يعيشها المواطن مع تواتر الجرائم وآخرها جريمة الفتاتين الصغيرتين ذهب الى ذهن المواطن أنّ داخل الحاوية ربما جثّة آدمي وسرعان ما تجمع المواطنون حول الحاوية والدماء تتقاطر وزاد من شكوكهم العثور على قفاز وأدوات أخرى وتمّ الاتصال بالأمن الذي تحول على الفور لاستجلاء الأمر فاذا بأحد الأجوار يشير للأمن بأن الأمر ليس به جريمة وأن كميات من الدماء ألقى بها أحد الأطباء الذي يقوم بالحجامة وهي احدى الطرق التقليدية في المداواة دعوة لهذا الطبيب أن يكون في مستوى أخلاقيات المهنة وأن يتحلى بشئ من النظافة فهي من الايمان مثلما الحجامة من السنّة