استعدادا لموسم الصيف تتواصل أشغال التنظيف الآلي و اليدوي للشواطئ بعملية الحرث للرمال و جمع الفواضل الملقاة على الشواطئ عبر التنظيف اليدوي و ذلك بشواطئ نابل و الحمامات الشمالية في إطار الإستعدادات لإنجاح الموسم السياحي لصائفة 2016 و ذلك بتوصيات و مواكبة خاصة لفريق العمل بالفرع الجهوي لوكالة حماية و تهيئة الشريط الساحلي بولاية نابل وهو تحرّك جاء في وقته ولكن في صفاقس لا نتذكّر ذلك إلا في الوقت الضائع وكأنه إعتراف ضمني من السلط الجهويّة بتفاهة هذه الشواطئ وعدم اهليتها لمثل هذه الحملات حتى يجد المواطن ظروفا مريحة وبيئة سليمة ففي صفاقس ينظفون ويتحرّكون فقط عند زيارة وزير او رئيس الحكومة تماما مثلما حدث مع زيارة الحبيب الصيد ومؤخرا زيارة وزير التجارة وهو ما يرسّخ فرضيّة التهميش المنظم لهذه الشطوط والرغبة في جعلها مهجورة حتى يتدفق المصطافون من صفاقس على سواطئ الساحل والوطن القبلي …شواطئ صفاقس في حاجة إلى حملة سريعة للتنظيف من الاوساخ والتطهير من الإخلالات الأخلاقيّة لانها اصبحت مرتعا لشرب الخمر وتعاطي المخدّرات …